آخر الأخبار
  وزارة التعليم العالي تدرس إلغاء امتحان "الشامل" ووضع بدائل له   التعليم العالي: تأجيل خدمة العلم لطلاب الطب وطب الأسنان حتى نهاية الدراسة   نقابات العمال: الأردن بلد إنتاج وعطلة 3 أيام غير منطقية   مصدر أمني يكشف أخر تفاصيل قضية تهريب مركبات فارهة إلى جمهورية مصر العربية   الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها   إجراء صارم من "الغذاء والدواء" بحق مصنع ألبان إستخدم الحليب المجفف   نائب يُعلق على القرار السوري الأخير بشأن الأردن   منحة بـ 5 ملايين دولار للأردن - تفاصيل   النائب المصري ينتقد الحكومة تحت القبة   10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار   بيان من الرمثا: أخطاء تحكيمية متكررة تُهدد عدالة دوري المحترفين   25% من المطلوبين يستجيبون طوعًا لإشعارات "التنفيذ القضائي"   تفاصيل حالة الطقس لهذه الليلة ولغداً الثلاثاء   استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين   عطاء لتأسيس طبقة اسفلتية في شوارع إربد بد بكلفة 504 آلاف دينار   بني مصطفى: تحديد الأسر المستفيدة من المكرمة الملكية عبر نظام محوسب   إغلاق محطّة ترخيص مركبات العقبة المسائية   العيسوي: الأردن حاضر بقوة في معادلات الإقليم وثوابته الوطنية راسخة رغم التحديات   النائب عياش يطالب بحظر مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً   وفاة بحادث تصادم بين قلاب ومركبة في المفرق

تفاصيل العاصمة الجديدة .. و المشاريع الاستثمارية التي ستقام فيها

{clean_title}

حجم الجدل الذي اثير حول المدينة الموعودة او العاصمة الجديدة بينت مستوى التخبط الرسمي في مثل قضية بهذا الحجم وهل تم فتح هذا الملف في محاولة ارضاء للشارع او هو مشروع وطني حقيقي يهدف الى خلق فرص عمل وتحريك عجلة الاقتصاد.    بدا الشارع الاردني شغوفا بمعرفة تفاصيل المشروع وتفاصيله وخصوصا انه يحلم بلحظة تتغير فيه حياته للافضل وسط حالة اقتصادية متردية تكاد تودي بما تبقى من ما كان يعرف سابقا بالطبقة المتوسطة والتي تنزلق سريعا لتصل الى الطبقة الفقيرة.
نشطت العديد من الدوائر المحيطة برئيس الوزراء لشرح رؤية رئيس الوزراء في انشاء تلك المدينة الموعودة والتي يرجح عمر بناؤها ما يزيد عن ثلاثة عقود لانهائها وهو ما يعني الاف الوظائف خلال تلك الفترة ان تحققت النظرية واصبحت على ارض الواقع المدينة النموذجية الحلم. 

اللافت للنظر فعلا هو الموجة العاتية المرة بالسخرية من المشروع في الشارع عبر وسائل التواصل الاجتماعي وهي اما اشبعت المشروع تنديدا او بحثا عن اصل المشروع وفصله وكيفية انجازه وسط تراكم كبير للدين العام وخدمة القرض والذي وصلت الى نسبة 44 بالمائة من الموازمة العامة وهو رقم خطير . 
ورغم وعد رئيس الوزراء الرأي العام بتوضيحات وشروحات لكن الإشاعات نهشت المشروع والحكومة معًا لأكثر من أسبوع في الوقت الذي دافع فيه الوزير المومني عن خيارات حكومته وشرح بأن الهدف في النهاية منع الاستغلال ورفع سعر الأراضي قبل أن توضح الحكومة أن المشروع الجديد سيقام على أرض تتبع الخزينة أصلاً.
ورغم كل التفاصيل التي ساقتها الحكومة في هذا الموضوع الا انها ظهرت متخبطة وبرواية غير موحدة وبقصة يمكن أن تضاف عليها تفاصيل دومًا وتحت إيقاع ضغط الشارع وسخرية المعلقين على شبكة التواصل، وهو مشهد يتكرر على نحو غريب وغامض في الأردن عبر سلسلة من التصريحات غير المفهومة التي تثير الجدل أكثر من ضبط الإيقاع وتصدر حصريًا عن رئيس الوزراء الذي يقول مقربون منه إنه يعود بعد الضجة والإثارة التي تنتجها تصريحات حكومته لتوجيه اللوم إما لوسائل الإعلام التي انحرفت في التغطية وأخفقت في الالتقاط أو للرأي العام الذي فهم الأمور بصورة خطأ وتسرع في الاستنتاجات. 
بقي ان نقول هل سيكون الزمن كافيا لارجاع ثقة الشارع بحكوماته المتعاقبة والتي وسعت الهوة بينها وبين الشعب والذي لم يعد يثق باي طرح تطرحه الحكومة بسبب الفكرة التي احذت عن الحكومات وانها حكومات جباية فقط وتحاول اطالة عمرها قدر ما تستطيع فقط او ان حكومة الملقي ستنجح في اعادة بناء جسور الثقة والتي هدمتها تصرفات الحكومات السابقة.