
استقال رئيس بلدية أنقرة، السبت 28 أكتوبر/تشرين الأول، بعد 23 عاماً على رأس بلدية العاصمة التركية، مؤكداً أنه فعل ذلك "بأمر” من الرئيس رجب طيب أردوغان الساعي لتجديد صفوف الحزب الحاكم قبل انتخابات 2019.
وقال مليح غوكجيك (68 عاماً) في كلمة نقلها التلفزيون: "أغادر منصبي كرئيس بلدية بأمر من زعيمنا رجب طيب أردوغان”. وكان أعلن الاثنين الماضي نيته الاستقالة.
وأضاف: "أنا أذعن لطلب رجب طيب أردوغان ليس لأنني أعتقد أني لم أحرز نجاحاً، ولا لأنني أعتقد أني تعبت، بل فقط لأنني أومن بأن (أردوغان) يمكن أن يجعل بلادنا في الصدارة”.
وشدد غوكجيك الذي كان انتخب على لائحة حزب العدالة والتنمية الإسلامي الحاكم أنه تصرف لمصلحة تركيا. ولم يعرف من سيخلفه السبت.
ويسعى أردوغان الذي سبق أن أشار مراراً الى أن بعض دوائر حزبه تعاني الترهل، الى تجديد صفوف الحزب قبل 2019 وهي سنة حاسمة سياسياً مع انتخابات بلدية في آذار/مارس تليها انتخابات تشريعية ورئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر.
وطلب في هذا السياق من العديد من رؤساء البلديات الاستقالة، وإزاء بعض التردد حذر أردوغان من أن الحزب الحاكم الذي يتزعمه سيتخذ إجراءات ضد من يرفضون الإذعان لأوامره.
وعرف مليح غوكجيك بتصريحاته المثيرة للجدل خصوصاً تعليقاته عبر تويتر حيث يتابعه 4 ملايين مشترك.
وكان قد صرح مثلاً بأن قوى أجنبية يمكن أن تلجأ الى تكنولوجيا فائقة التطور لمحاولة التسبب اصطناعياً بزلزال بهدف إضعاف اقتصاد تركيا في شكل أكبر.
واستقال العديد من رؤساء البلديات في الأسابيع الأخيرة بينهم قدير توباس رئيس بلدية إسطنبول منذ 13 عاماً.
عقوبات الاتحاد الأوروبي تنعكس عليه
لأعلى مستوياتها في أكثر من أربع سنوات .. أسعار البنزين تقفز في الولايات المتحدة الامريكية
قطر تحذر من "صراع مجمّد" في الخليج وسط تعثر المحادثات
الإمارات تعلن قرار الخروج من "أوبك" و "أوبك +"
مصادر إيرانية كبيرة تكشف تفاصيل المقترح الإيراني الجديد لوقف الحرب
باراك اوباما يعلق على إطلاق النار في عشاء مراسلي البيت الابيض
ريتشارد وولف: الحرب الأمريكية على إيران بأنها ليست مظهرا من مظاهر القوة، بل “يأس إمبراطورية تتراجع وتلفظ أنفاسها الأخيرة”
رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون: ما تقوم به الدولة "ليس خيانة"