آخر الأخبار
  الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب

أسواق النفط تستقر وبرنت يحوم حول 60 دولارا للبرميل

{clean_title}
استقرت أسعار النفط أمس فيما يحوم خام برنت قرب 60 دولارا للبرميل، بدعم من تصريحات لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يدعم فيها تمديد تخفيضات الإنتاج التي تقودها أوبك.
وأمس زاد خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة ثلاثة سنتات أو 0.05 % إلى 59.33 دولار للبرميل.
ويزيد برنت حاليا بمقدار الثلث عن أدنى مستوياته في 2017 التي لامسها في حزيران (يونيو)، وبلغ مستويات لم يسجلها منذ منتصف 2015.
وسجل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة 52.61 دولار للبرميل متراجعا ثلاثة سنتات أو 0.06 % عن الإغلاق السابق، لكنه ارتفع بمقدار الربع عن أدنى مستوياته في 2017 التي سجلها في حزيران (يونيو).
والخام الأميركي أضعف نسبيا من برنت بسبب ارتفاع الإنتاج الأميركي الذي يكبح الأسعار في الولايات المتحدة.
وكان ولي العهد السعودي قال لرويترز يوم الخميس إن المملكة ستدعم تمديد خفض الإنتاج في مسعى لتحقيق الاستقرار بين العرض والطلب.
ورغم أن تزايد احتمالات تمديد أوبك لتخفيضات الإنتاج عزز التوقعات بتحقيق التوازن في السوق، يظل إنتاج الخام الأميركي يمثل مشكلة للمنظمة في الوقت الذي تسعى فيه جاهدة لتصريف تخمة المعروض العالمي.
وارتفع إنتاج الخام الأميركي 1.1 مليون برميل يوميا إلى 9.5 مليون برميل يوميا في الأسبوع المنتهي في 20 تشرين الأول (أكتوبر)، وفقا لإدارة معلومات الطاقة الأميركية.
من ناحيته، قال محمد باركيندو الأمين العام لأوبك لرويترز أمس إن إعلان السعودية وروسيا بوضوح عن دعمهما لتمديد اتفاق عالمي لخفض إنتاج النفط لمدة تسعة أشهر أخرى يزيح الضباب قبل اجتماع أوبك القادم.
وتخفض منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بجانب روسيا وتسعة منتجين آخرين إنتاج النفط بنحو 1.8 مليون برميل يوميا منذ كانون الثاني (يناير). وينتهي سريان الاتفاق في آذار (مارس) 2018 ويدرس المنتجون تمديده.وقال باركيندو لرويترز على هامش مؤتمر "ترحب أوبك بالتوجيه الواضح من ولي العهد السعودي بشأن ضرورة تحقيق الاستقرار في أسواق النفط والحفاظ عليه بعد الربع الأول من 2018".
وأضاف أنه بجانب تصريحات بوتين ”فإن ذلك يزيح الضباب في الطريق إلى فيينا في 30 تشرين الثاني (نوفمبر)".
وفي السياق ذاته، قال مصدر مطلع على جدول تحميل الناقلات في إيران إن من المتوقع أن تهبط صادرات البلاد من الخام والمكثفات في تشرين الأول (أكتوبر) بنحو 20 % مقارنة مع الشهر السابق لتصل إلى أدنى مستوى في 19 شهرا، متأثرة بمشاكل في الإنتاج.
ومن شأن تعطل الإنتاج في ثالث أكبر منتج بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أن يساعد المنظمة على تقليص المعروض العالمي، بما يدعم أسعار النفط التي بلغت أعلى مستوياتها في 27 شهرا هذا الأسبوع مع قرار السعودية إنهاء تخمة المعروض العالمي من النفط.
وانخفضت شحنات المكثفات نتيجة "مشكلة فنية" في حقل بارس الجنوبي، ومن المتوقع أن تستغرق أعمال الصيانة ما يصل إلى شهرين، وفقا لما قاله مدير الشؤون الدولية بشركة النفط الوطنية الإيرانية سعيد خوشرو لرويترز أواخر أيلول (سبتمبر).
وقال المصدر المطلع إن صادرات الخام والمكثفات في تشرين الأول (أكتوبر) ستصل إلى 2.09 مليون برميل يوميا، مسجلة أدنى مستوى منذ آذار (مارس) 2016، انخفاضا من 2.57 مليون برميل يوميا في أيلول (سبتمبر). وطلب المصدر عدم ذكر اسمه نظرا لسرية المعلومات. وجرى إعفاء إيران من اتفاق أوبك لخفض الإنتاج، بما يسمح للبلاد باستعادة حصتها السوقية بعدما رفع عقوبات غربية عنها في كانون الثاني (يناير) 2016 كانت قد فرضت عليها بسبب برنامجها النووي.
وفي سياق منفصل، قالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أول من أمس إنها تأمل ببدء الإنتاج من أولى 11 بئرا للغاز يجري تطويرها في حقل بحر السلام البحري بحلول أيار (مايو) 2018.
وقال المؤسسة في بيان إن عملية التطوير تهدف إلى "المحافظة على مستوى القدرة الإنتاجية الحالية للحقل من الغاز والمكثفات لسنوات قادمة وبما يضمن استمرار تدفق الغاز لمجمع مليتة" على الساحل الشمالي للبلاد.
ومليتة مشروع مشترك بين المؤسسة الوطنية للنفط وشركة إيني الإيطالية. وفي الولايات المتحدة، قالت إكسون موبيل، أكبر شركة نفط مدرجة في العالم، أمس إن أرباحها الفصلية قفزت 50 % بدعم من ارتفاع أسعار الخام والغاز الطبيعي. وحققت الشركة أرباحا صافية بلغت 3.97 مليار دولار أو 93 سنتا للسهم في الربع الثالث من العام الحالي، مقارنة مع 2.65 مليار دولار أو 63 سنتا للسهم في الفترة ذاتها من العام الماضي.
وذكرت إكسون موبيل أن الإعصار هارفي، الذي اجتاح منطقة الساحل الأميركي على خليج المكسيك في آب (أغسطس)، أثر سلبا على الأرباح الفصلية وخصم منها أربعة سنتات للسهم. وارتفع الإنتاج نحو 2 % إلى 3.9 مليون برميل من المكافئ النفطي يوميا.