
فننصحك بعدم قبول هذه الهدايا للتورع عن شبهة التمييز بين الطلبة، فإن النفس قد تميل لمن يخصها بالهدية، فيكون في ذلك ظلم للطلبة الآخرين، كما أن قبول المعلم للهدايا قد يكون سبباً في اتهامه من قبل أولياء الأمور والإدارة بالمحاباة على حساب الطلاب الذين لم يشتروا له الهدية، فضلا عن أن قبول الهدية من بعض الطلاب سيكلف الطلاب الآخرين شراء هدايا أيضا كي ينافسوا زملاءهم في كسب ودّ معلمهم، وهكذا يدخل المعلم في حلقة كان الأجدر به أن يتورع عنها ابتداء.
ويمكنه الاستعاضة عن قبول الهدايا بقبول احتفال صغير يقيمه الطلاب لتكريم معلمهم في الفصل، يشارك فيه المعلم وجميع الطلاب، وغير ذلك من الأفكار التي هي أنفع وأحوط، فنحن نخشى أن يدخل المعلم في محذور قبول الموظف العام لأي هدية من عامة المسلمين، لذلك ننصحك إذا كنت قبلت بعض الهدايا بإرجاعها للطالبات بالكلمة الطيبة، أو وضعها في الفصل، أو في المدرسة كي تعلم الطالبات أنك لم تستفدِ منها في أمورك الشخصية.
أما الحديث الشريف: (تَهَادَوْا تَحَابُّوا) فبابه الهدايا التي لا يتطرق إليها شبهة المحاباة. والله تعالى أعلم
تعمق تأثير الكتلة الباردة اليوم وأمطار غزيرة مصحوبة بالبرد
تساقط الثلوج في الهيشة بالشوبك وارتداء مناطق جنوب المملكة الثوب الأبيض
عمان الأهلية تُعزّز مكانتها البحثية بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع دار النشر العالمية MDPI
الملكية الأردنية تواصل رحلاتها رغم التطورات الإقليمية وتعزز ربط الأردن بالعالم
ارتفاع أسعار الذهب محليا
البنك الأهلي الأردني يرعى مسابقة القراءة في متحف الأطفال بنسختها السادسة
جلسة أممية عاجلة لبحث الهجمات الإيرانية على الأردن والخليج
القبض على 23 مهربا وتاجرا ومروجا للمخدرات بمداهمات أمنية