آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

صديق مقرب من القذافي يكشف ما حصل معه بعد رفضه الإنشقاق عنه

{clean_title}
قال خالد الخويلدي الحميدي نجل عضو مجلس قيادة ثورة الفاتح والصديق المقرب للرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، إن والده تلقى مكالمة من الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي في 2011.

وأشار الحميدي إلى أن ساركوزي عرض على والده مغادرة ليبيا آمنا إلى فرنسا ودعمه واختياره رئيسا جديدا لليبيا، في مقابل الانشقاق عن القذافي، حسب "سبوتنيك”.

وتابع نجل عضو مجلس قيادة ثورة الفاتح إن مكتب ساركوزي أعلن لوالده انه على أتم الاستعداد لتجهيز طائرة خاصة لنقله وعائلته من مدينة جربة التونسية إلى باريس، لكن والده رفض.

وأوضح الحميدي أن والده قال لساركوزي إنه ليس مجرد موظف في ثورة "الفاتح” وإنما شريك فيها، "وأنزل العلم الأمريكي بيده وحمى البلاد من المستعمر ولن يكون في يوم خائنا لوطنه أو عميلا لأحد”.
وأكد الحميدي أن هذا الرفض جعل التحالف يستهدف والده ومنزل العائلة بغاراته في ليبيا، حيث تم قصف مكتبه في طرابلس وبيت العائلة في صرمان لاحقا.