آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

جريمة مروعة في بيروت.. إبن الـ15 قتل والده وسوريين!

{clean_title}

فيلم هوليوودي حقيقي جرت أحداثه صباح امس الثلاثاء في منطقة زقاق البلاط في بيروت.

وفي التفاصيل فقد أقدم الفتى علي يونس (15 عاماً) على قتل والده عند الساعة السادسة صباحاً، بعد تلاسن كلامي بينهما في حين أصاب عدداً من الجيران، من بينهم ناطور المبنى "م. عبد السلام" الذي قُتل أيضاً.

الجريمة لم تهز زقاق البلاط فقط، بل هزّت بيروت والعالم العربي.

هول الجريمة صدم حتى القوى الأمنية، فالعناصر الموجودة في المكان لم تتصور ما حدث، حتى إن أحد الضباط بدأ بذرف الدموع عند رؤية عائلة القتيل، ثم أخذ يلعن السلاح والتفلت الأمني الحاصل في البلاد، ليطلب بعدها من الجيران الابتعاد من مكان الجريمة.

هذا وكشفت مصادر أمنية انه وفق المعلومات الميدانية والتحقيقات الأولية فإن الفتى علي يونس مولع بلعبة Grand Theft Auto - GTA ومدمن عليها وهي من فصيلة ألعاب الفيديو العنيفة، وتظهر المجرم في صورة البطل، وتصوّر التعدي على الغير شجاعة وإقدام.

وما حصل حيث قام "علي" بحمل بندقية صيد "بومب أكشن" وخرج من منزله، فلحق به والده سائلاً عن وجهته... فدار شجار بينهما ليأخذ الفتى دريئة قتالية ويطلق النار على والده في مشهد يجسّد تماماً الوضعيات القتالية في اللعبة، وما إن تدخل الناطور المدعو منصور أحمد عبد السلام (سوري الجنسية) حتى سارع الى وضعية اخرى مردياً اياه بطلقة نارية كما أطلق النار على سلوى العلي (زوجة الناطور) ثم انتقل الى دريئة جديدة واطلق النار باتجاه علي محمد المرعي (سوري الجنسية) فقتله أيضا. وهكذا أصبح موقع الجريمة كمشهد من تلك اللعبة المندمج فيها عقله لشدة تعلقه بها.

ووفق مصادر ميدانية فإن مجموعة من الشبان كانوا في قهوة قريبة من الموقع تمكنوا من توقيف الفتى بعدما فرغت بندقيته من الذخيرة لتصل القوى الامنية وتلقي القبض عليه.