آخر الأخبار
  "المهن الميكانيكية": نحو 60 شكوى بشأن تسعيرة "البناشر" وتسعيرة جديدة خلال أيام   الرئيس التشيكي: قوة الأردن واستقراره مهمان لأوروبا والتشيك   الأرصاد تحذر من تشكل الضباب الكثيف وتدني مدى الرؤية الأفقية   أكثر من 164 ألف زائر لوادي رم خلال 7 أشهر   افتتاح وحدة السكتة الدماغية في مستشفى الحسين "السلط الجديد"   الأمن العام يحذّر من انزلاق الطرق مع بدء هطول زخات المطر شمال المملكة   بدء تساقط الامطار في إربد وعجلون   ارتفاع أسعار الذهب الجمعة   انخفاض الحرارة الجمعة .. زخات مطر ورياح قوية تثير الغبار في الأردن   عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته   ترامب: ندرس إمكانية شن هجمات واسعة النطاق على إيران في مسعى لإنهاء الصراع   مادبا .. الامن العام تثني شخصاً عن الانتحار بعد ان سكب على نفسه مادة بترولية   ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب   الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي   حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح   أروى سمير دعسان .. 14 عاماً من الخبرة والتميز في المحاسبة والاستشارات الضريبية   السياحة في الاردن تتعافى .. والبنك المركزي الاردني يكشف حجم الدخل السياحي خلال اخر 8 أشهر   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   منحة جديدة من الاتحاد الاوروبي للأردن بقيمة 110 مليون يورو   الجامعة الأردنية: مسيرة تحول استثنائية تعيد رسم ملامح التعليم الجامعي

زوجة داعشي تكشف تفاصيل مرعبة! "زوجي أخبرني كيف أحرقوا الطيار الأردني"!

Friday
{clean_title}
تباينت جنسيات مقاتلي تنظيم "داعش" بين الجنسية التركية والفرنسية والإنجليزية والتونسية والمصرية.
وهناك 18 زوجة لمقاتلي تنظيم "داعش" الإرهابي، متواجدون هناك ومن بين الزوجات كانت ميار هيثم البالغة من العمر نحو 30 عاما، وهي زوجة لمقاتل "داعش" فرنسي الجنسية من المغرب العربي في الأصل يدعى بلال بن مقدات.
وروت ميار قصة حياتهم في مدينة الرقة السورية وكيف استسلموا لـ"قوات سوريا الديمقراطية".
وقالت إنها كانت تنوي السفر عبر مدينة الرقة إلى تركيا، بعدما كانت تعيش في دمشق، قبل مقتل زوجها الأول الذي كان مقاتلا في "الجيش السوري الحر".
واضافت ميار أن زوجها الأول قتل خلال غارة جوية للطائرات السورية، عندما بدأت الحرب، وحينها أرسل لها والدها المال لتذهب للرقة ومنها إلى تركيا، وفي الرقة اقترحت صديقة لها أن تبقى معها لحين السفر إلى تركيا، ولم تكن تعلم وقتها حقيقة الوضع في الرقة.
وتابعت ميار: "للوصول إلى تركيا كان علي أن أذهب إلى تل أبيض، لكن ذلك الطريق كان قد أغلق من قبل تنظيم "داعش"، وقالوا إن المرأة لا تستطيع السفر بمفردها وأن تركيا من بلاد الكفار ومنعوني من الذهاب إلى هناك، ما اضطرني للبقاء في الرقة، حيث استأجرت منزلا هناك".
وتعرفت ميار في الرقة على جار لها وكان يدعى بلال بن علي مقدات، مغربي الأصل ويحمل جنسية فرنسية، وأخبرها أنه كان مقاتلا في "داعش" ويحمل كنية "أبو عمر"، لكنه ترك التنظيم، وطلب بلال الزواج منها وقال لها إنه بذلك يمكن الذهاب إلى المغرب، وقد قبلت ميار بذلك لأن ذلك حسب قولها "كانت الفرصة الوحيدة".
واضافت "بعد حفل الزفاف حاولت مع زوجي الفرار من الرقة، وتواصلنا مع المهربين، الذين ينقلون الناس عبر الحدود، لكننا لم نكن نمتلك المبلغ الكافي من المال، لذا قررنا البقاء في الرقة ونسيان الهرب، وحاولنا الهرب إلى المغرب لكن المهربين أيضا طلبوا مبلغ 10 آلاف دولار. لم يكن لدينا مثل هذه الأموال ولم نتمكن من المغادرة، وبعدها أنجبنا طفلا، وأخيرا تخلينا عن خطة السفر، وبعدها بفترة تبينا أن أولئك الذين تطوعوا لأخذ المال لم يكونوا مهربين، بل كانوا مسلحين في "داعش"، وإذا حاولنا الفرار فعلا كانوا سيطلقون علينا النار لمحاولة مغادرة الأراضي التي يسيطرون عليها".
ولقتت ميار إلى أن زوجها أخبرها عن التعذيب اللانساني والقتل الوحشي، الذي يمارسه مسلحو "داعش" ، كما أخبرها كيف أحرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة، وأنه يعاني كثيرا لأنه شارك في تنفيذ ذلك.
ووفقا لميار فإن زوجها، بعد ذلك الحادث، لم يوافق على تلك الأساليب الوحشية وقال لهم إن الله وحده هو من يستطيع أخذ حياة الإنسان، وأصيب بخيبة أمل كبيرة وأراد ترك التنظيم، بالفعل كتب تلك الرسالة إلى قائد "داعش" في الرقة، وطلب منه إعادة جواز سفره، لكن الأخير رفض منحه الوثائق وأخبره أنه يمكنه ترك التنظيم لكن لن يتمكن من مغادرة الأراضي التي يسيطر عليها.
وتقول إنه مع تحرير الرقة، كان لديهم أمل في الفرار من المدينة.
واكملت حديثها: بمجرد اقتحام وحدات قوات سوريا الديمقراطية الرقة، انتقلنا إلى سيزر لنكون أقرب إلى القوات لحظة الدخول ونستسلم لهم. وقال الناس لي "سلمي نفسك إلى القوات، فزوجك قد ترك "داعش" ولن يفعلوا لك شيئا"، وقد استمعنا إلى مشورتهم وذهبنا إلى نقطة تفتيش "هافول هيفا" على حدود الرقة، ومن هناك أرسلونا إلى كوباني، وبقينا 3 أيام، وهناك التقينا الميليشيات الماليزية التي كانت تقاتل في صفوف"داعش" وتم أسرهم، وسرعان ما تم فصل الرجال عن النساء والأطفال، وأرسل المسلحون إلى سجن في كوباني ووضعنا مع الأطفال في مخيم للاجئين في عين عيسى.