
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
الصلاة ركن من أركان الإسلام الخمسة، وهي عمود الدين، لذلك يجب على المسلم أن يؤديها على هيئتها الصحيحة وفي وقتها المشروع؛ لقوله تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} البقرة/103، وإذا فاته شيء منها فهي دين في ذمته وجب عليه قضاؤه، لقوله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ نَسِيَ صَلاَةً فَلْيُصَلِّ إِذَا ذَكَرَهَا، لاَ كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ) متفق عليه، وعملاً بقوله صلى الله عليه وسلم: (دَيْنُ الله أحقُّ بالقَضاءِ) متفق عليه.
وقضاء الصلاة يصح في أي وقت، وترتيبها مستحب، ولو راعاه كان أولى خروجاً من خلاف العلماء في ذلك، وقد ميَّز الفقهاء بين حالتين في قضاء الصلوات:
أولاً: من فاتته فريضة بعذر، فهذا يستحب له التعجيل في قضائها لبراءة الذمة، كما جاء في [بشرى الكريم شرح المقدمة الحضرمية]: "يستحب المبادرة بقضاء الفائتة بعذر كنوم ونسيان لم يتعدّ بهما؛ تعجيلاً لبراءة الذمة، وللأمر به، ويندب أيضًا ترتيب الفوائت مطلقًا، وتقديمها إن فاتت بعذر على الحاضرة التي لا يخاف فوتها وإن خاف فوت الجماعة فيها".
ثانيًا: من فاتته فريضة بغير عذر، فيجب قضاؤها على الفور، حتى لو استوعبت الفائتة جميع وقته، إلا الأوقات التي لا بد من صرفها على حاجاته الأساسية، والصلوات الواجبة في وقتها، جاء في [بشرى الكريم]: "تجب المبادرة بالفائتة إن فاتت بغير عذر؛ تغليظًا عليه، ويجب صرف جميع زمنه إليها، إلا ما لا بد منه في تحصيل مؤنة تلزمه، وفعل واجب آخر مضيق يخشى فوته، ونحو نوم وأكل، ولا يجوز له تنفل حتى يفرغ منها".
وعليه؛ فإنه يمكن قضاء ما فات من الصلوات على قدر الاستطاعة، ولو أن يصلي المسلم مع كل فرض حاضر فروضًا فائتة قضاء.
وليحرص المسلم على أداء الصلاة في وقتها، فعندما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أحب العمل إلى الله قال: (الصَّلاَةُ عَلَى وَقْتِهَا) متفق عليه. والله تعالى أعلم.
بيان صادر عن اتحاد طلبة الجامعة
الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية
عمان الأهلية : خطاب الملك في الأمم المتحدة تعبير عن حماية المصالح الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني وصيانة المقدسات
بنك الإسكان راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا
1200 رسالة و70 إجراء في اليوم الاول من نشر واتساب التواصل مع وزير الصحة
مليار دولار تمويل أميركي لمشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن
الصفدي: اسرائيل لا تكترث بمواقف العالم لأنها لم تُحاسب او تُردع
انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام