آخر الأخبار
  ضبط 25 ألفا و776 شخصا بقضايا مخدرات في الأردن خلال 2025   تشكيلات تشمل متصرفين ومدراء اقضية في الداخلية (اسماء)   حريق مصنع دهانات في الزرقاء   البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدف ريادة الأعمال النسائية بأكثر من الضعف   ضبط مركبة شحن تحمل 26 راكبا في الصندوق الخلفي   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87.10 دينارا للغرام   الثلاثاء .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء معتدلة في أغلب المناطق   رجل أعمال روسي يمول جزء من حفل زفاف نجل ترامب   تدريب 4 آلاف أردني للعمل في الناقل الوطني   ترامب: يتم تسليم الأسلحة لقواتنا في الشرق الأوسط وخارجه   الأردن يعزّي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع أثناء مهمة تدريبية   الجيش: منح دراسية للبكالوريوس في الأكاديميات العسكرية الأمريكية   وزارة الاقتصاد الرقمي توضح حول استخدام تطبيق "سند" والدخول الموحد باستخدامه إلى المواقع الحكومية الإلكترونية   بعد زيارته لموقع عمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس) .. إيعاز صادر عن ولي العهد   إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من مجلس الأعيان   وزيرا الداخلية وتطوير القطاع العام يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة مكلف خدمة العلم المراعية   وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك   التعليم العالي: امتحان مصر لطلبة الطب لا ينتقص من قوة التوجيهي الأردني   وزير الداخلية ينقل مساعد محافظ المفرق مديراً لمكتبه

‘‘المركزي‘‘: 90 % من الشركات قادرة على تحمل الصدمات المالية

Tuesday
{clean_title}
أظهرت حسابات للبنك المركزي الأردني أن 90 % من الشركات في الأردن قادرة على تحمل صدمات ارتفاع أسعار الفائدة أو انخفاض ربحية الشركات في حال حدوثها إلا أن قطاع الشركات العقارية هو الاكثر تأثراً بهذه الصدمات.
وبين البنك في تقرير لنتائج اختبارات الاوضاع الضاغطة عن العام 2016 التي تم اجراؤها على قطاع الشركات أنه بناء على تلك النتيجة فإن على البنوك الاخذ بعين الاعتبار هذه المخاطر عند دراسة التوسع باقراض الشركات العقارية. واختبارات الاوضاع الضاغطة تستخدم لقياس قدرة القطاعات المحلية على تحمل الصدمات.
في حين أظهر التقرير أن الشركات الخدمية والصناعية حافظت على استقرار اوضاعها المالية المتمثلة بارتفاع حجم موجوداتها وأرباحها على الرغم من الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة التي تمر بها المنطقة وتأثيراتها على الأردن، في حين شهد قطاع الشركات العقارية تراجعاً واضحاً في حجم اعماله وربحيته في الفترة (2012-2014) إلا أنه عاد ليتحسن في العام 2015.
وبين البنك في تقريره أن التسهيلات العقارية او بضمانات عقارية شكلت ما نسبته 33.3 % من اجمالي التسهيلات الممنوحة من قبل البنوك في نهاية العام 2016 مقابل ما نسبته 35.6 % في نهاية العام 2015.
وبلغت التسهيلات الائتمانية الممنوحة للقطاع العقاري لأغراض سكنية وتجارية ما قيمته 4.96 مليار دينار في نهاية العام 2016 مشكلة ما نسبته 21.8 % من اجمالي التسهيلات الممنوحة من قبل البنوك، مقارنة مع 4.53 مليار دينار في نهاية العام 2015 وبنسبة نمو بلغت حوالي 9.6 %.
وبين التقرير أن نسب ارتفاع المؤشر القياسي لأسعار العقار في الأردن لا تزيد كثيراً عن نسب التضخم العام، كما ان ارتفاع اسعار العقارات شهد تباطؤاً ملحوظاً في عامي 2015 و2016 انسجاماً مع تراجع التضخم الى مستويات سالبة وهذا يدل على أن ارتفاع اسعار العقارات في الأردن خاصة خلال الفترة ما بعد الأزمة المالية العالمية هو ارتفاع طبيعي ولا يشكل تهديداً على الاستقرار المالي.
وبينت نتائج اختبارات الاوضاع الضاغطة التي تستخدم لقياس قدرة البنوك على تحمل الصدمات أن الجهاز المصرفي الأردني قادر بشكل عام على تحمل الصدمات والمخاطر المرتفعة، حيث تم وضع سيناريو افتراضي يتمثل بتفاقم الظروف الاقليمية المحيطة بالمملكة بشكل أكبر واستمرار انخفاض أسعار النفط وتأثيرها على الاوضاع المالية لدول الخليج العربي بشكل واضح، وانتقال الأثر للأردن على شكل تراجع ملحوظ في حوالات العاملين الأردنيين في هذه الدول، وانخفاض حجم المساعدات من دول الخليج وانخفاض الدخل السياحي والاستثمار المباشر مما قد يؤدي الى تراجع النمو الاقتصادي في المملكة وزيادة مستويات البطالة وتراجع السوق المالي.
وبينت نتائج الاختبارات ان نسبة كفاية رأس المال للقطاع المصرفي في الأردن ستبلغ بافتراض حدوث السيناريو أعلاه 17.9 %، 16.8 % و15.3 % للأعوام 2017، 2018، 2019 على التوالي ، أن انه وبافتراض اسوأ السيناريوهات فان نسبة كفاية رأس المال ستبقى أعلى من الحد الأدني المطبق في الأردن والبالغ 12 % والحد الأدنى المحدد من لجنة بازل والبالغ 10.5 %.
أما بالنسبة لكفاءة التشغيلية للبنوك فقد ارتفع متوسط نسبة اجمالي المصروفات الى اجمالي الدخل للقطاع المصرفي في المملكة من 50.6 % في نهاية العام 2015 الى 55.7 % في نهاية العام 2016، وبالرغم من هذا الارتفاع الا ان متوسط النسبة ما زال قريباً من الحد الأعلى المقبول عالمياً والبالغ 55 %، الا أنه وبنفس الوقت فإن هذا يتطلب من بعض البنوك العمل على ضبط وتخفيض مصاريفها التشغيلية بشكل أكبر.
وبحسب التقرير شهد العام 2016 استمراراً للتحسن في مستوى الائتمان الممنوح من البنوك والذي بدأ بشكل واضح في العام 2015، حيث نمت التسهيلات الممنوحة من البنوك خلال عامي 2015 و2016 بما نسبته 9،6 % و 9 % على التوالي، مقارنة مع 6،3 % و 5،3 % خلال عامي 2013 و2014 على التوالي.