آخر الأخبار
  تكريم البنك الأردني الكويتي كأول بنك في الأردن يحصل على شهادة "إيدج" للأبنية الخضراء   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. عملية "الفارس الشهم3" تزرع الإبتسامة على وجوه مرضى المستشفى الإماراتي العائم في العريش   المناطق الحرة: توقع ارتفاع أسعار المركبات المستوردة بين 700 و1400 دينار   عمان الأهلية الأولى على الجامعات الخاصة بكافة التخصصات وفق تصنيف QS العالمي 2026   أودية الجنوب تمتلئ بمياه السيول   وزير الزراعة: السعر المقبول للبندورة بين 80 قرشا ودينار   انخفاض أسعار الذهب محليا   تعمق تأثير الكتلة الباردة اليوم وأمطار غزيرة مصحوبة بالبرد   تساقط الثلوج في الهيشة بالشوبك وارتداء مناطق جنوب المملكة الثوب الأبيض   المومني يطمئن الأردنيين: وفرة في الوقود والكهرباء .. ولا نية للقطع المبرمج   الأردن ودول عربية: فصائل عراقية موالية لإيران تشن اعتداءات على منشآت وبنى تحتية   الصفدي: لسنا طرفًا في الحرب .. ولا وجود لقواعد أجنبية في الأردن   بيان امني حول سقوط شظايا جسم متفجر على الطريق الصحراوي .. ولا إصابات   الأردن.. ضبط مركبة تسير بسرعة 236 كم/س على الطرق الخارجية   إدارة الأزمات يدعو لأخذ الحيطة مع تأثر المملكة بمنخفض جوي   التعليم العالي تعلن منحًا دراسية في رومانيا للعام 2026-2027   الأردن.. مركز الوطني يستقبل 8,596 مكالمة خلال عطلة عيد الفطر   بيان رسمي بخصوص حلوى على شكل "سجائر"   بيان صادر عن "إدارة الأزمات" : لا تخزنوا المواد البترولية داخل المنازل   الطاقة النيابية تدعو الحكومة لتحمّل ارتفاع أسعار المحروقات

الى متى السكوت السافر على الاعتداء على المعلمين

{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - ظاهرة الاعتداء على المعلمين باتت بكل المعايير ظاهرة مفجعة ومؤلمة وتحط من قدر انسانيتنا.
لا يكاد يمر اسبوع الا ونسمع باعتداء على احد المعلمين والذين لا يستحقون منا الا كل تقدير على الجهود التي يبذلونها وسط تقصير حكومي واضح تجاههم فمن رواتب لا تكاد تسد رمقهم واكتظاظ الفصول الدراسية والتي يصل في احيان كثيرة الى ستين طالبا او طالبة والاتهامات بالتقصير نحوهم نجد ايضا الاعتداءات المتكررة من اهالي الطلبة او في بعض الاحيان من الطلبة نفسهم فكانما كتب على المعلم ان يبق عرضة لكل ما هو سيء في مجتمعنا.
اذكر في ايام ما كنا طلبة في المدارس اننا عندما نرى احد معلمينا يسير في الطريق نقوم بتغيير ذلك الطريق خوفا واحتراما لذلك المعلم لاننا ربينا على احترامه وتبجيله على عكس ما نرى اليوم من حال الطلبة والذين يتباهون بارتكاب المخالفات السلوكية امام معلميهم.
 وان ابائنا كان يوصون المعلمين بعقابنا اشد العقاب ولم نكن نجرؤ على اخبار اهالينا بذلك كوننا سنلاقي العقاب المضاعف من قبلهم على عكس ما يحدث اليوم فما ان يسمع والد احد الطلاب ان ابنه عوقب لسبب سلوكي جائر حتى يستنفر اقاربه او عشيرته للاعتداء على المعلم.
كم اتمنى من وضع حد لهذه الظاهرة والتي باتت سلوكا يكاد يكون مقبولا من هذه الظاهرة فما يحتاج المعلم الا الى رفع القبعة له احتراما على ما يقوم به تجاه بناء مستقبل ابنائنا.