آخر الأخبار
  تكية أم علي: 100 ألف مستفيد شهريا من المساعدات الإنسانية في الأردن   الهيئة الخيرية: فلسطين وقطاع غزة أكبر ملفاتنا الإنسانية   أجواء باردة وأمطار خفيفة الجمعة وتحذيرات من خطر تشكل الصقيع   السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة   الإعدام لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته وهروبه من مكان الحادث   القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات

شركة وهمية باسم "الوطن" لبيع الأراضي في الضفة والقدس للإسرائيليين

{clean_title}

 

جراءة نيوز- عمان : كشف تحقيق نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أمس الجمعة، أن عصابات المستوطنين أقامت بواسطة عملاء شركة وهمية في محاولة لشراء عقارات وأراض فلسطينية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ومن ثم يتم "بيعها" لعصابات المستوطنين، وقد أطلق على هذه الشرطة اسم "الوطن" التي كما يبدو نفذت بعض صفقات الأراضي في عدة أماكن من بينها القدس المحتلة.
ويتركز التحقيق بمستوطن يدعى "تساحي مامو" الذي يقف من وراء صفقات شراء أراض لصالح المستوطنين، وهو اليوم ابن 40 عاما، ولكن حسب التقرير، فإنه ينشط في هذا الإطار منذ أكثر من 17 عاما، أي في سنوات العشرين الأولى من حياته.
ويتضح من التقرير أن نشاط المستوطنين يستند إلى شبكة عملاء، وإلى اقامة شركات وهمية في البلاد وخارجها، ومن بين هذه الشركات، شركة باسم "الوطن"، تشتري الأراضي والعقارات، ومن ثم تبيعها مباشرة للمستوطنين.
وحسب التقرير، فإن تسمية هذه الشرطة جاء باقتراح أحد العملاء (ب)، الذي ادعى أنه عمل في هذا المضمار بين العامين 2001 و2006، وقال إنه مطلوب للسلطة الفلسطينية ولحركة حماس، وحتى أن عائلته ابتعدت عنه، ويتذمر من أن إسرائيل لا تنظر اليه بالشكل الكافي.
كما يذكر التقرير عميلا آخر أشير اليه بالحرف (ش) وكما يبدو يسعى إلى شراء أراض في وسط الضفة الغربية لصالح المستوطنين، من أجل اقامة بؤر استيطانية عليها.
ومن الجدير ذكره، أن سلسلة من القضايا مطروحة امام محاكم الاحتلال تبين فيها أن عقارات وأراضي تم بيعها للمستوطنين من خلال تزوير وتزييف التواقيع والأسماء، وأن اصحابها الحقيقيين لم يكونوا على علم بمسألة البيع.