آخر الأخبار
  وزير الداخلية وسفير الإتحاد الأوروبي يتفقدان مصنع دير علا لإعادة تدوير البلاستيك   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث   الأردن 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك مع نهاية العام الماضي 2025   الأردن.. إقبال كثيف وطوابير لشراء زيت الزيتون التونسي   رواية البنك التجاري بعد السطو على فرعه في المفرق   تعليمات وشروط لتأجيل خدمة العلم للمكلفين المقيمين بالخارج   حسان يلتقي عون: الأردن يقف إلى جانب لبنان   إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط   قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية   انخفاض أسعار الذهب محليًا   مدرسة الرجاء لتعليم المعاقين سمعياً تفوز بجائزة زايد للاستدامة لعام 2026 في فئة المدارس الثانوية العالمية   ملثمون ينفذون سطواً مسلحاً على بنك في المفرق   بالأرقام .. الحكومة تطمئن الأردنيين على "البيض"   من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر   الجيش يفتح باب التجنيد لدورة الضباط الجامعيين   ارتفاع أسعار الزيوت عالميًا .. وتوقع انعكاسها محليًا خلال أسبوعين   حزمة مشاريع حكومية في قطاع النقل والخدمات بـ 3.4 مليار دينار   البدور في زيارة مفاجئة لمركز تأهيل المدمنين: دعم وتطوير مراكز المعالجة   زلزال يضرب البحر الميت بقوة 4 درجات على مقياس ريختر

شركة وهمية باسم "الوطن" لبيع الأراضي في الضفة والقدس للإسرائيليين

{clean_title}

 

جراءة نيوز- عمان : كشف تحقيق نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أمس الجمعة، أن عصابات المستوطنين أقامت بواسطة عملاء شركة وهمية في محاولة لشراء عقارات وأراض فلسطينية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ومن ثم يتم "بيعها" لعصابات المستوطنين، وقد أطلق على هذه الشرطة اسم "الوطن" التي كما يبدو نفذت بعض صفقات الأراضي في عدة أماكن من بينها القدس المحتلة.
ويتركز التحقيق بمستوطن يدعى "تساحي مامو" الذي يقف من وراء صفقات شراء أراض لصالح المستوطنين، وهو اليوم ابن 40 عاما، ولكن حسب التقرير، فإنه ينشط في هذا الإطار منذ أكثر من 17 عاما، أي في سنوات العشرين الأولى من حياته.
ويتضح من التقرير أن نشاط المستوطنين يستند إلى شبكة عملاء، وإلى اقامة شركات وهمية في البلاد وخارجها، ومن بين هذه الشركات، شركة باسم "الوطن"، تشتري الأراضي والعقارات، ومن ثم تبيعها مباشرة للمستوطنين.
وحسب التقرير، فإن تسمية هذه الشرطة جاء باقتراح أحد العملاء (ب)، الذي ادعى أنه عمل في هذا المضمار بين العامين 2001 و2006، وقال إنه مطلوب للسلطة الفلسطينية ولحركة حماس، وحتى أن عائلته ابتعدت عنه، ويتذمر من أن إسرائيل لا تنظر اليه بالشكل الكافي.
كما يذكر التقرير عميلا آخر أشير اليه بالحرف (ش) وكما يبدو يسعى إلى شراء أراض في وسط الضفة الغربية لصالح المستوطنين، من أجل اقامة بؤر استيطانية عليها.
ومن الجدير ذكره، أن سلسلة من القضايا مطروحة امام محاكم الاحتلال تبين فيها أن عقارات وأراضي تم بيعها للمستوطنين من خلال تزوير وتزييف التواقيع والأسماء، وأن اصحابها الحقيقيين لم يكونوا على علم بمسألة البيع.