آخر الأخبار
  الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي   رقم قياسي .. 7 آلاف زائر لتلفريك عجلون الخميس   إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على شارع البترا   عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي   وفاة عقيد جمارك متأثراً بإصابته بحادث العقبة وارتفاع عدد الوفيات إلى اثنتين   ولي العهد :بناة الوطن يعطيكم العافية   الخط الحديدي الحجازي يعيد تشغيل رحلاته إلى الجيزة   انخفاض طفيف على الحرارة مع بقاء الأجواء معتدلة الجمعة   تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات

شركة وهمية باسم "الوطن" لبيع الأراضي في الضفة والقدس للإسرائيليين

{clean_title}

 

جراءة نيوز- عمان : كشف تحقيق نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أمس الجمعة، أن عصابات المستوطنين أقامت بواسطة عملاء شركة وهمية في محاولة لشراء عقارات وأراض فلسطينية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ومن ثم يتم "بيعها" لعصابات المستوطنين، وقد أطلق على هذه الشرطة اسم "الوطن" التي كما يبدو نفذت بعض صفقات الأراضي في عدة أماكن من بينها القدس المحتلة.
ويتركز التحقيق بمستوطن يدعى "تساحي مامو" الذي يقف من وراء صفقات شراء أراض لصالح المستوطنين، وهو اليوم ابن 40 عاما، ولكن حسب التقرير، فإنه ينشط في هذا الإطار منذ أكثر من 17 عاما، أي في سنوات العشرين الأولى من حياته.
ويتضح من التقرير أن نشاط المستوطنين يستند إلى شبكة عملاء، وإلى اقامة شركات وهمية في البلاد وخارجها، ومن بين هذه الشركات، شركة باسم "الوطن"، تشتري الأراضي والعقارات، ومن ثم تبيعها مباشرة للمستوطنين.
وحسب التقرير، فإن تسمية هذه الشرطة جاء باقتراح أحد العملاء (ب)، الذي ادعى أنه عمل في هذا المضمار بين العامين 2001 و2006، وقال إنه مطلوب للسلطة الفلسطينية ولحركة حماس، وحتى أن عائلته ابتعدت عنه، ويتذمر من أن إسرائيل لا تنظر اليه بالشكل الكافي.
كما يذكر التقرير عميلا آخر أشير اليه بالحرف (ش) وكما يبدو يسعى إلى شراء أراض في وسط الضفة الغربية لصالح المستوطنين، من أجل اقامة بؤر استيطانية عليها.
ومن الجدير ذكره، أن سلسلة من القضايا مطروحة امام محاكم الاحتلال تبين فيها أن عقارات وأراضي تم بيعها للمستوطنين من خلال تزوير وتزييف التواقيع والأسماء، وأن اصحابها الحقيقيين لم يكونوا على علم بمسألة البيع.