آخر الأخبار
  ضبط 25 ألفا و776 شخصا بقضايا مخدرات في الأردن خلال 2025   تشكيلات تشمل متصرفين ومدراء اقضية في الداخلية (اسماء)   حريق مصنع دهانات في الزرقاء   البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدف ريادة الأعمال النسائية بأكثر من الضعف   ضبط مركبة شحن تحمل 26 راكبا في الصندوق الخلفي   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87.10 دينارا للغرام   الثلاثاء .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء معتدلة في أغلب المناطق   رجل أعمال روسي يمول جزء من حفل زفاف نجل ترامب   تدريب 4 آلاف أردني للعمل في الناقل الوطني   ترامب: يتم تسليم الأسلحة لقواتنا في الشرق الأوسط وخارجه   الأردن يعزّي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع أثناء مهمة تدريبية   الجيش: منح دراسية للبكالوريوس في الأكاديميات العسكرية الأمريكية   وزارة الاقتصاد الرقمي توضح حول استخدام تطبيق "سند" والدخول الموحد باستخدامه إلى المواقع الحكومية الإلكترونية   بعد زيارته لموقع عمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس) .. إيعاز صادر عن ولي العهد   إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من مجلس الأعيان   وزيرا الداخلية وتطوير القطاع العام يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة مكلف خدمة العلم المراعية   وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك   التعليم العالي: امتحان مصر لطلبة الطب لا ينتقص من قوة التوجيهي الأردني   وزير الداخلية ينقل مساعد محافظ المفرق مديراً لمكتبه

ساعة اغلاق وحل الدولتين

Tuesday
{clean_title}

كتبت اسرة التحرير في هارتس مقالا هاجمت فيه السياسة التي ينتهجها نتنياهو وقالت:

  كل من تبنى حل الدولتين للشعبين، أي معظم الجمهور في البلاد وكل العالم تقريبا، لا يمكن ان يبقى غير مبال وبلا فعل في ضوء خبوه المتسارع، الجاري امام ناظر الجميع، تحت قيادة بنيامين نتنياهو عديمة المسؤولية.

قبل عشرة ايام حذر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في خطابه في الجمعية العمومية للامم المتحدة، من التغيير المصيري المتجسد امام ناظرينا. لقد كانت هذه هي المرة الاولى التي تحدث فيها عباس بهذا الشكل الصريح عن الحل الاخر الذي تبقى امام الفلسطينيين – الاعلان عن كفاح شديد لتحقيق المساواة في الحقوق في كل اراضي بلاد اسرائيل – فلسطين، الا وهو حل الدولة الواحدة.

وهكذا قال عباس: "لن يكون لا لكم ولا لنا بديل آخر، غير مواصلة الكفاح لتحقيق حقوق متساوية لكل سكان فلسطين التاريخية. هذا ليس تهديدا بل تحذير ينبع من ان السياسة الاسرائيلية تقوض بشكل خطير حل الدولتين”.

لم يمضِ اسبوع حتى سارع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الى توفير الدليل الذهبي لزعم عباس، حين قال في خطابه في "الحدث الرسمي لاحياء 50 سنة على تحرير يهودا والسامرة، غور الاردن وهضبة الجولان” في غوش عصيون: "لن يكون أي اقتلاع لبلدات في بلاد اسرائيل”. بكلمات اخرى: لن يكون اخلاء للمستوطنات، الاعلان الذي يعني نهاية الامل لحل الدولتين، الذي في اساسه المعادلة البسيطة والعادلة: الارض مقابل السلام.

منذ البداية كان الهدف المركزي لمشروع الاستيطان، الذي احتفل اول أمس بيوبيله الذهبي، هو احباط الاحتمال لاقامة دولة فلسطينية الى جانب دولة اسرائيل وهدم كل امل لتحقيق تسوية سلمية مع الشعب الفلسطيني. هذا الهدف الهدام من شأنه ان يتحقق قريبا. وحده التجند الفزع والنشط لكل العناصر في البلاد وفي الاسرة الدولية ممن يريدون دولة اسرائيل قوية وحرة الى جانب دولة فلسطينية مستقلة، يمكنه أن يغير شر القضاء وينقذ الحل المنطقي، العادل والاكثر احتمالا لانهاء النزاع وللسلام.

قبل لحظة من اغلاق الباب هذا هو الوقت المناسب. ما لا يتحقق قريبا، لن يتحقق أبدا.