آخر الأخبار
  الملكية الأردنية": تعليق الرحلات إلى عدة دول بسبب إغلاق أجوائها   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل   أجواء باردة في اغلب المناطق حتى الأربعاء   التلفزيون الإيراني يؤكد مقتل علي خامنئي   (ستاندرد اند بورز) تثبت التصنيف الائتماني للأردن   أكثر 10 سلع استهلاكا في رمضان عربياً   الأردن.. توقع إتاحة خدمة الانتقال بين شركات الاتصالات بذات الرقم عام 2027   النرويج تنصح بتجنب السفر للأردن   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل   نادي الحسين يؤكد سلامة بعثة الفريق في قطر ومتابعة التطورات أولًا بأول   مصادر: أضرار في محال تجارية بإربد جراء سقوط شظايا   "الخيرية الهاشمية" تواصل تنفيذ حملات الإفطار في غزة   وزارة الخارجية تدعو الاردنيين في الخارج الى توخي الحيطة والحذر   الامن العام : تعاملنا مع 73 بلاغاً لسقوط شظايا .. ونحذر من ضرورة عدم الاقتراب من اي اجسام مشبوهة   المومني: إجراءات فورية وإرشادات واضحة منذ بدء التصعيد   الصمادي: جاهزية سيبرانية على مدار الساعة واستجابة فورية لأي تهديد   اسرائيل تؤكد مقتل خامنئي والعثور على جثته   الحكومة تثبت سعر الكاز .. وقرش زيادة على البنزين 90 والديزل   التربية: لا تعطيل للمدارس الأحد والدوام كالمعتاد   الملك والرئيس المصري يشددان على ضرورة احترام سيادة الدول والاحتكام للحوار

ساعة اغلاق وحل الدولتين

{clean_title}

كتبت اسرة التحرير في هارتس مقالا هاجمت فيه السياسة التي ينتهجها نتنياهو وقالت:

  كل من تبنى حل الدولتين للشعبين، أي معظم الجمهور في البلاد وكل العالم تقريبا، لا يمكن ان يبقى غير مبال وبلا فعل في ضوء خبوه المتسارع، الجاري امام ناظر الجميع، تحت قيادة بنيامين نتنياهو عديمة المسؤولية.

قبل عشرة ايام حذر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في خطابه في الجمعية العمومية للامم المتحدة، من التغيير المصيري المتجسد امام ناظرينا. لقد كانت هذه هي المرة الاولى التي تحدث فيها عباس بهذا الشكل الصريح عن الحل الاخر الذي تبقى امام الفلسطينيين – الاعلان عن كفاح شديد لتحقيق المساواة في الحقوق في كل اراضي بلاد اسرائيل – فلسطين، الا وهو حل الدولة الواحدة.

وهكذا قال عباس: "لن يكون لا لكم ولا لنا بديل آخر، غير مواصلة الكفاح لتحقيق حقوق متساوية لكل سكان فلسطين التاريخية. هذا ليس تهديدا بل تحذير ينبع من ان السياسة الاسرائيلية تقوض بشكل خطير حل الدولتين”.

لم يمضِ اسبوع حتى سارع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الى توفير الدليل الذهبي لزعم عباس، حين قال في خطابه في "الحدث الرسمي لاحياء 50 سنة على تحرير يهودا والسامرة، غور الاردن وهضبة الجولان” في غوش عصيون: "لن يكون أي اقتلاع لبلدات في بلاد اسرائيل”. بكلمات اخرى: لن يكون اخلاء للمستوطنات، الاعلان الذي يعني نهاية الامل لحل الدولتين، الذي في اساسه المعادلة البسيطة والعادلة: الارض مقابل السلام.

منذ البداية كان الهدف المركزي لمشروع الاستيطان، الذي احتفل اول أمس بيوبيله الذهبي، هو احباط الاحتمال لاقامة دولة فلسطينية الى جانب دولة اسرائيل وهدم كل امل لتحقيق تسوية سلمية مع الشعب الفلسطيني. هذا الهدف الهدام من شأنه ان يتحقق قريبا. وحده التجند الفزع والنشط لكل العناصر في البلاد وفي الاسرة الدولية ممن يريدون دولة اسرائيل قوية وحرة الى جانب دولة فلسطينية مستقلة، يمكنه أن يغير شر القضاء وينقذ الحل المنطقي، العادل والاكثر احتمالا لانهاء النزاع وللسلام.

قبل لحظة من اغلاق الباب هذا هو الوقت المناسب. ما لا يتحقق قريبا، لن يتحقق أبدا.