آخر الأخبار
  أمانة عمّان توضح: شركة “رؤية عمّان” مملوكة بالكامل وتدير ملف النفايات   وزيرة سابقة: لا نعتمد على الغاز فقط ولدينا خيارات متعددة   الهند تشتري نفطاً إيرانياً لأول مرة منذ 7 سنوات دون مشكلات سداد   الحكومة تنهي الجدل حول التعليم عن بعد   الجغبير: المعاملة بالمثل مع سوريا تقوم على الأرقام الكاملة لا الاجتزاء   التمور الأردنية تصل إلى 55 سوقا دوليا   فاجعة تصيب عائلة في الكرك: وفاة طفل وإصابة شقيقته   ترامب محذراً إيران: أمامكم 48 ساعة وإلا ..   الجيش: إيران استهدفت الأردن بـ 281 صاروخا ومسيرة واعترضنا 261   الصبيحي: إستقلالية الضمان خطوة استراتيجية تعزز كفاءة الاستثمار   اجتماع لبحث تطوير القطاع السياحي في البترا   الأمن: 585 بلاغا لسقوط صواريخ او شظايا نتج عنها 28 إصابة   الأردن يدرس مواقع مقترحة لإنشاء سدود جديدة في الجنوب   رصد وتشويش ثم إسقاط .. الأردن يطور منظومة للتعامل مع المسيّرات   الموسم المطري ينعش قطاعي الزراعة والمياه في البادية الشمالية الغربية   الحكومة: السلع الأساسية متوفرة والمحروقات تتدفق بشكل مستمر   هذا ما ضبطته دائرة الجمارك خلال 48 ساعة   ارتفاع عدد الشركات المسجلة في الأردن منذ بداية العام   مطاردة واشتباك .. الجمارك تضبط 3 محاولات تهريب مخدرات خلال 48 ساعة   أورنج تدعم أسبوع الريادة العالمي 2026 كالراعيالحصري لتعزيز الاستدامة والمرونة الاقتصادية

بشرى ساره للرجال..برنامج لتأهيل النساء لتقبّل الضرة..تفاصيل

{clean_title}

صمّمت باحثة متخصصة في علم النفس برنامج علاج نفسي وانفعالي، لإعادة تأهيل النساء اللائي يصبنَ بصدمة، نتيجة تزوّج أزواجهن بأخريات، ويستهدف البرنامج الزوجات في حالات الغضب الهستيري والاكتئاب الانفعالي، الذي قد يؤثر فيهن نفسياً وصحياً، كما يؤثر في أطفالهن.

وتعتمد الدراسة التي أعدّتها الاستشارية النفسية والأسرية الإماراتية، زهراء الموسوي، وحصلت صحيفة «الإمارات اليوم» على نسخة منها، على خمس جلسات نفسية وإرشادية، يتم خلالها العمل على إقناع الزوجة بأن موضوع الزواج الثاني موجود، شئنا أم أبينا، وهو في حقيقته مشابه تماماً لموضوع إنجاب الابن الثاني أو الثالث، فما تشعر به الزوجة الأولى من غيرة، مشابه تماماً لشعور الطفل الذي يولد له أخ أو أخت.

وتفصيلاً، ذكرت دراسة بحثية عرضت خلال فعاليات مؤتمر أبوظبي الدولي الأول للجمعية العالمية لإعادة التأهيل النفسي والاجتماعي، الذي نظمه جناح العلوم السلوكية في مدينة الشيخ خليفة، التابعة لشركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة)، أن موضوع الزواج الثاني للزوج، بما أنه شرعاً وقانوناً مسموح به، فمهما حاولت الزوجة الأولى منعه، فذلك لن يحدث، وهو في الغالب يسبب لها صدمة، وعدم قدرة على ممارسة الحياة اليومية كما في السابق، لافتة إلى أن بعض الزوجات يصبنَ بحالات اكتئاب تفاعلي نتيجة زواج أزواجهن بأخريات، ما يؤثر سلباً في الأبناء، وفي قدرتها على اتخاذ القرارات الصحيحة.

وقالت الموسوي، في دراستها، إن موضوع الزواج الثاني موجود شئنا أم أبينا، وهو في حقيقته مشابه تماماً لموضوع إنجاب الابن الثاني أو الثالث، فما تشعر به الزوجة الأولى من غيرة، مشابه تماماً لشعور الطفل الذي يولد له أخ أو أخت، إلاّ أن الأول مرفوض عرفاً، بينما الثاني أمر طبيعي ويوجه للطفل اللوم على غيرته، فيما يُتعاطف مع الزوجة الأولى على مشاعرها.

وأفادت الدراسة بأنه يتم خلال الجلسة الأولى تكوين علاقة مهنية بين المرشدة والحالة، من خلال أخذ المعلومات الأساسية، ثم الاستماع للحالة في بيان مشكلتها والاستفسار عن أهم الأفكار الداخلية المزعجة لها، مثل «هل يوجد عيب فيّها جعل زوجها يتزوج عليها؟ هل هي غير مرغوبة لزوجها؟ هل تستطيع مواجهة نظرات الناس بعدما أصبح لدى زوجها زوجة أخرى؟ هل يتسبب زواج زوجها في حرمانها وأبنائها من حقوقهم المادية في المنزل والمصرف؟».

فيما تقوم المرشدة في الجلسة الثانية، بحسب الدراسة، بتعليم نموذج «ABC» للحالة، ووضع الأفكار المستخلصة من الجلسة الأولى في الجدول، ومناقشتها مع الحالة، وبيان اللاعقلانية فيها، منها أهم فكرة تراود الزوجة، المتمثلة في «وجود عيب فيّها جعل زوجها يتزوج عليها»، فهذه الفكرة تزعزع ثقة الزوجة بنفسها، وتقديرها لذاتها، خصوصاً أنها تربط تقديرها لذاتها بتقدير الزوج لها، وعن طريق تقنية الحوار الجدلي يتم إقناع الزوجة بأن زواج الزوج لا يعني بالضرورة أنها سيئة، وليست مرغوبة ومطلوبة.

 

وتتعلق الجلسة الثالثة بمعالجة أحد أهم الأمور الصعبة التي تواجهها الزوجة الأولى، بعد زواج زوجها، وهي مواجهة حديث الناس عنها، أو شفقتهم عليها، أو تشجيعها على السلوكيات العدوانية والمدمرة مع زوجها، أو ضد الزوجة الثانية، أو لومها بأنها هي السبب في زواج الزوج.

 

ففي هذه الجلسة، تستخدم المرشدة تقنية التقبل غير المشروط لذاتها، حتى تتوقف عن لوم نفسها تجاه الموضوع، وثم لعب الأدوار لتعلم السلوك التوكيدي في مواجهة من يشجعونها على السلوك العدواني مع الزوج، أو ترك المنزل، أو اللجوء إلى السحر والرقية، كي يكره الزوج الزوجة الثانية ويعود إليها، كما يتم تعليم الحالة الفرق بين الصبر كحالة سلبية، والتكيف كفعل فعال.

 

وتركز المرشدة في الجلسة الرابعة على تشجيع الحالة على أن تبحث في أسرتها أو صديقاتها عن شخص داعم لها، تستطيع اللجوء إليه حين تشعر بالضغط والتوتر، أو تحتاج إلى دعم عاطفي.في ما تتعلق الجلسة الأخيرة بطمأنة الحالة بأنها في المسار الصحيح، وتشدّد على ضرورة عدم الالتفات لمن يلومها على تكيفها مع الوضع بطريقة قد تجعلها تشك في صحة ما تقوم به.

 

وأفادت الدراسة البحثية بأن الجلسات الخمس ستحقق نتائج إيجابية منقطعة النظير، موضحة أنه بعد الجلسات الإرشادية ستستطيع الزوجة أن تشعر بالسيطرة على حياتها، بعد أن كانت تشعر بأنها خارجة على السيطرة.