آخر الأخبار
  انقلاب مركبة وتعطل اثنتين وإشارة ضوئية في شوارع العاصمة   حدث يقتل صديقه ويطعن والده في عمّان - تفاصيل   الحكومة تبدأ المرحلة الثانية من جلساتها في المحافظات من الكرك   انخفاض قليل على درجات الحرارة الثلاثاء   وزارة التعليم العالي تدرس إلغاء امتحان "الشامل" ووضع بدائل له   التعليم العالي: تأجيل خدمة العلم لطلاب الطب وطب الأسنان حتى نهاية الدراسة   نقابات العمال: الأردن بلد إنتاج وعطلة 3 أيام غير منطقية   مصدر أمني يكشف أخر تفاصيل قضية تهريب مركبات فارهة إلى جمهورية مصر العربية   الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها   إجراء صارم من "الغذاء والدواء" بحق مصنع ألبان إستخدم الحليب المجفف   نائب يُعلق على القرار السوري الأخير بشأن الأردن   منحة بـ 5 ملايين دولار للأردن - تفاصيل   النائب المصري ينتقد الحكومة تحت القبة   10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار   بيان من الرمثا: أخطاء تحكيمية متكررة تُهدد عدالة دوري المحترفين   25% من المطلوبين يستجيبون طوعًا لإشعارات "التنفيذ القضائي"   تفاصيل حالة الطقس لهذه الليلة ولغداً الثلاثاء   استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين   عطاء لتأسيس طبقة اسفلتية في شوارع إربد بد بكلفة 504 آلاف دينار   بني مصطفى: تحديد الأسر المستفيدة من المكرمة الملكية عبر نظام محوسب

البراءة لخادمة بنغالية من تهمة دس سم في رضاعة الحليب والملوخية

{clean_title}

صادقت محكمة التمييز أعلى هيئة قضائية على قرار لمحكمة الجنايات الكبرى يقضي بعدم مسؤولية خادمة بنغلادشية من قتل عائلة مخدومها بدس سم القوارض في رضاعة حليب لطفل رضيع ،والشاي وطبخة ملوخية وذلك لعدم وجود دليل قاطع وحازم يربط المتهمة بجناية الشروع بالقتل العمد.
وكانت نيابة الجنايات الكبرى قد قالت في لائحة الاتهام ان المتهمة من التابعية البنغالية وقد استقدمها المشتكي للعمل لديه كخادمه في منزله بمنتصف عام ٢٠١٦ ،والتي بدأت العمل لدى المشتكي وبسبب انزعاجها من أبناء المشتكي الأطفال لقيامهم بسبها حيث تولد لديها الحقد وقررت الخلاص من المشتكي وأبنائه وزوجته.
وأضافت اللائحة ان المتهمة قررت الخلاص منهم بمادة سم القوارض وبعد عملها لمدة شهر عندما حانت لها الفرصة المناسبة قامت بوضع مادة سم القوارض في الشاي وذلك بقصد قتلهم والخلاص منهم إلا ان المادة وبسبب درجة الغليان فقدت سميتها ولم تؤثر عليهم وبعدها قامت بوضع السم في حليب الطفل الرضيع مرتين ثم قامت بوضع السم بطبخة الملوخية والتي لم ينتج عنها وفاة للمشتكين بسبب فقدان المادة لسميتها بعد الغلي.
وأشارت اللائحة إلى ان المرة الأخيرة كانت في كانون أول ٢٠١٦ جهزت المتهمة السم لغايات وضعها في الغذاء للمشتكين إلا انه تم اكتشاف أمرها بسبب مشاهدة المشتكي للمتهمة التي قامت برمي المادة حيث جرى الاتصال مع الجهات الأمنية والقي القبض على المتهمة وضبطت المادة السمية .
ووجدت محكمة التمييز في قرارها انه لم يرد دليل قاطع وحازم يربط المتهمة بالجرم المسند إليها بدليل انه ثبت مخبريا وطبيا وحسب البينات المقدمة عدم وجود أية مواد سامه في أجسام المشتكين الذين ورد بأقوالهم أنهم لم يشتكوا من أية أعراض سمية،الأمر الذي يتناقض مع اعتراف المتهمة لعدم مطابقته للواقع مما يتعين معه إعلان براءة المتهمة مما اسند إليها وكما انتهى إلى ذلك القرار المطعون فيه الذي جاء معللا تعليلا سليما ووافيا ولا تجد فيه ما ورد في هذين السببين ما يجرحه او ينال منه مما يتعين معه ردهما.
وكانت محكمة الجنايات الكبرى التي أعلن قرارها القاضي امجد الكردي قد توصلت إلى عدم قيام الدليل القانوني بعد ان تبين لها من خلال شهادات الشهود والتقارير الطبية عدم وجود اية مواد سامة في الطعام او إصابة أي من المشتكين بالتسمم.

ويشار الى ان السفارة البنجلاديشية في عمان عينت المحامية إيمان البطاينه للدفاع عن المتهمة.