آخر الأخبار
  336 ألف مراجع استفادوا من خدمات المستشفى الميداني في نابلس   الإدارة المحلية: شكرًا لكل مواطن يضع النفايات في أماكنها   لطفي الزعبي : ما يحدث في الفيصلي ليس قضية ناد بل ثورة رياضيه   استبعاد الجعيدي وعساف من قائمة "النشامى" قبل مغادرته إلى سويسرا   سياحة العقبة: نسبة إشغال فنادق الـ 5 نجوم ستصل 100%   أ ف ب: "مجلس السلام" لقطاع غزة لا يملك أي تمويل   مصر .. الإفراج عن أكثر من ألف سجين بعفو رئاسي في أول أيام عيد الأضحى   وفاة و12 إصابة إثر حادث تصادم في جرش   إقبال ملحوظ على أسواق الأضاحي في عمّان بأول أيام العيد   البيت الأبيض ينفي إعلان إيران بشأن "مذكرة التفاهم"   هل يتسلل سيناريو “التعديل الوزاري” مجددًا بعد تغييرات في هيكل الإعلام الرسمي؟   مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى   "ولدي وفلذة كبدي في ذمة الله" .. وسيم عواد ينعى نجله نجم (قناة كراميش) بكلمات مؤثرة   كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية يعودون المرضى في المستشفيات العسكرية   ‎الغذاء والدواء: حبوب "مونجارو" المتداولة غير مجازة في الأردن   حركة شراء أضاحي أقل من المعتاد مع ارتفاع الاسعار   إعلامي تونسي: إقامة بيت شَعر أردني ودبكات أمام ملاعب مباريات النشامى   ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.2 مليون يورو   صحن الكعبة يكتظ بضيوف الرحمن .. الحجاج يؤدون طواف الإفاضة   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول عيد الأضحى

هل ستكون نهاية العالم السبت المقبل...تفاصيل ؟

Thursday
{clean_title}

من جديد يعود أصحاب نظرية المؤامرة والمؤمنين بالغرائب هذه المرة بنظرية تقول بأن يوم السبت ٢٣ سبتمبر ٢٠١٧، ربما يشكل نهاية الحياة على كوكب الأرض؛ والفكرة ببساطة تلخص في زعمهم بأن كوكباً يطلقون عليه الكوكب "اكس" سوف يصطدم بالأرض ويعمل على تدميرها.

وهذا الكوكب المزعوم الذي لم تسمع به وكالة الفضاء الأميركية ( ناسا ) يقال إنه كوكب خفي، وليس مرصوداً للعلماء؛ وإنه قادر على تدمير الأرض تماما.

قصة الكوكب نيبيرو

ويطلق على هذا الكوكب الأسطوري اسم "نيبيرو" وهو اسم جرم سماوي كان معروفاً عند البابليين في أساطيرهم، وقد عاد الاسم ليطلق على هذا الكوكب الافتراضي الذي لا يؤمن به العلماء.

وفي عام ٢٠١٢ سرت الفرضية نفسها بأن هذا الكوكب وبحسب أساطير المايا سوف يعمل على الاقتراب من الأرض والاصطدام بها وتدميرها، ولكن شيئا لم يحصل.

ويشير بعضهم إلى أن نبوءة هذا الكوكب الخفي موجودة في التوراة، في محاولة منهم لإعطاء النظرية المزعومة بعداً روحانيا بحيث يمكن تصديقها.

إشارات خفية في الأهرامات!

ويزعم دعاة هذه النظرية بنهاية الحياة على الأرض في ٢٣ سبتمبر، وأن شمس الأحد لن يراها أحد، ومنهم بروفيسور يدعى ديفيد ميد، بأن المقدمات قد بدأت سلفاً بسلسلة من الأعاصير التي ضربت العالم في الأسابيع الماضية، وأن ذلك على اقتراب النهاية.

ويدعي ميد أن الـ "أبوكاليبس" أو نهاية العالم موجود ذكرها في الحضارات القديمة، وأن هناك إشارات خفية لها في مكتوبة بالأهرامات المصرية.

وقد رفضت الأوساط العلمية هذه الدعاوى وأنها ليست ذات مصداقية علمية البتة، ولا يعول عليها لأي سبب كان سوى أنها مجرد أوهام.

ويقول الصحفي وموظف وزارة الدفاع السابق نيك بوب إن هذه الادعاءات المروعة لها نية شريرة، ويخشى أن تتسبب في تصرف بعض الناس بطريقة رعناء أو تهور أو تؤدي لحالات عنف.

وقال: "هذا الكوكب نيبيرو لا وجود له ولن ينتهي العالم في ٢٣ سبتمبر يوم السبت".