آخر الأخبار
  البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن   موظفون في القطاع العام يطالبون بمراجعة آثار نظام الموارد البشرية الجديد وردم فجوة الرواتب   فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية   اختتام تمرين الأسد المتأهب 2026 في الولايات المتحدة بمشاركة القوات المسلحة الأردنية   أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين   نقابة الصيادلة: تداول الدواء وصرفه يجب أن يتم وفق التشريعات الناظمة للمهنة   الصفدي: ردود الفعل على خطاب الملك مؤشر أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به "إسرائيل"   سوندرز يشكر الأردن ودولا أخرى لدعمها الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم لـ"الأونروا"   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الحاصلين على "إساءة اختيار" السبت القادم   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين   بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد .. إنخفاض أسعار الذهب في الاردن   سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن   الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة   تنظيم الاتصالات تشارك في المنتدى العربي للتنظيم البريدي بالدوحة   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع سوق اليابان   2.85 مليون جنيه إسترليني لصالح اليونيسف لدعم تعليم الأطفال بالأردن

هل ستكون نهاية العالم السبت المقبل...تفاصيل ؟

Friday
{clean_title}

من جديد يعود أصحاب نظرية المؤامرة والمؤمنين بالغرائب هذه المرة بنظرية تقول بأن يوم السبت ٢٣ سبتمبر ٢٠١٧، ربما يشكل نهاية الحياة على كوكب الأرض؛ والفكرة ببساطة تلخص في زعمهم بأن كوكباً يطلقون عليه الكوكب "اكس" سوف يصطدم بالأرض ويعمل على تدميرها.

وهذا الكوكب المزعوم الذي لم تسمع به وكالة الفضاء الأميركية ( ناسا ) يقال إنه كوكب خفي، وليس مرصوداً للعلماء؛ وإنه قادر على تدمير الأرض تماما.

قصة الكوكب نيبيرو

ويطلق على هذا الكوكب الأسطوري اسم "نيبيرو" وهو اسم جرم سماوي كان معروفاً عند البابليين في أساطيرهم، وقد عاد الاسم ليطلق على هذا الكوكب الافتراضي الذي لا يؤمن به العلماء.

وفي عام ٢٠١٢ سرت الفرضية نفسها بأن هذا الكوكب وبحسب أساطير المايا سوف يعمل على الاقتراب من الأرض والاصطدام بها وتدميرها، ولكن شيئا لم يحصل.

ويشير بعضهم إلى أن نبوءة هذا الكوكب الخفي موجودة في التوراة، في محاولة منهم لإعطاء النظرية المزعومة بعداً روحانيا بحيث يمكن تصديقها.

إشارات خفية في الأهرامات!

ويزعم دعاة هذه النظرية بنهاية الحياة على الأرض في ٢٣ سبتمبر، وأن شمس الأحد لن يراها أحد، ومنهم بروفيسور يدعى ديفيد ميد، بأن المقدمات قد بدأت سلفاً بسلسلة من الأعاصير التي ضربت العالم في الأسابيع الماضية، وأن ذلك على اقتراب النهاية.

ويدعي ميد أن الـ "أبوكاليبس" أو نهاية العالم موجود ذكرها في الحضارات القديمة، وأن هناك إشارات خفية لها في مكتوبة بالأهرامات المصرية.

وقد رفضت الأوساط العلمية هذه الدعاوى وأنها ليست ذات مصداقية علمية البتة، ولا يعول عليها لأي سبب كان سوى أنها مجرد أوهام.

ويقول الصحفي وموظف وزارة الدفاع السابق نيك بوب إن هذه الادعاءات المروعة لها نية شريرة، ويخشى أن تتسبب في تصرف بعض الناس بطريقة رعناء أو تهور أو تؤدي لحالات عنف.

وقال: "هذا الكوكب نيبيرو لا وجود له ولن ينتهي العالم في ٢٣ سبتمبر يوم السبت".