آخر الأخبار
  د. رشا القواسمة من عمان الأهلية تشارك في برنامج تدريبي دولي متخصص في الصين   صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026   3.25 مليون هوية رقمية مفعّلة عبر تطبيق "سند"   السير: كثافات مرورية على مداخل عمّان والتعامل معها ميدانيا   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام   الثلاثاء .. طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق   تنبيه مهم من التنفيذ القضائي لأصحاب مركبات في الأردن   هيئة الإعلام تعمم بضرورة التنسيق مع نقابة أطباء الأسنان قبل الظهور الإعلامي   اكسبو فوركس دبي 2026: تقدم JustMarkets وجهات نظر جديدة لنمو الشراكة والتداول عبر الهاتف المحمول   300 رأس قاطرة في المناطق الحرة ستستفيد من قرار مجلس الوزراء   البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس   الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار   الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان   العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار   5 آلاف إبلاغ عن مخالفات مرورية عبر سند في 10 ايام   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.40 دينارا للغرام   العمل: حوافز استثمارية لمشاريع مدينة الروضة الصناعية في معان   رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس يدخل حيز التنفيذ   ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار   طقس معتدل حتى الثلاثاء وأجواء خريفية الأربعاء

داعية سعودي: من يرسل ابنته لدراسة “الطب أو الصيدلة” مجرم!

Tuesday
{clean_title}

أعادَ مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للداعية السعوديسعيد بن فروةيصف فيه كل من يرسل ابنته للجامعة لدراسة الصيدلة والطب بالمجرم

وقال "بن فروة” في الفيديو موجها حديثه إلى من يسمح لبناته بالاختلاط في الجامعة: "لابد من كلمة الحق وليغضب من يغضب، من يذهب ببناته إلى كليات الصيدلة والطب وأنت تعلم ذلك فأنت مجرم”.

وأكد "بن فروة” أن البنت في حال خروجها وذهابها إلى كليات الطب والصيدلة، فإنها يقينا ستجلس بجوار شاب، مضيفًا: ادعو الله مخلصا على من يفتن فتياتنا أسأل الله أن يشل الله أركانه، بحسب وصفه.

وأضاف: "ليس العيب عليهم العيب عليك أنت، فدمائنا دون أعراضنا، لا أحد يفتح بابك ويأخذ بنتك، أنت من تجلسها بجوار شاب مخنث من أنصاف الرجال”. مضيفًا: يبدأ الشاب في وضع يده على شعر البنت، ويلبس لبسا قصيرا ويجلس بجوارها، متسائلاً: هل هذه هي الرجولة.