آخر الأخبار
  منها "الدرونز" .. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية   المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي   الجيش: وفاة 4 وإصابة 18 من مكلفي خدمة العلم بحادث سير حافلة   الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة   قافلة مساعدات أردنية جديدة للبنان   صدرت في عدد الجريدة الرسمية قرارات مجلس الوزراء بإحالة عدد من موظفي الدولة إلى التقاعد .. اسماء   المياه المسحوبة نصف مليون متر مكعب .. ضبط سرقة مياه في أم العمد   صدور نظام الناطقين الإعلاميين الحكوميين   يوريكا جو تحلق في صدارة المنصات العقارية في الاردن وتتجاوز 1.5 مليون مستخدم في الأردن   الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة   مجلس الوزراء يحيل القضاة ورباع وينهي خدمات عليان والدرابيع والخطيب   إرادة ملكية ببني موسى   "الأشغال" تسعى للحصول على اعتماد دولي جديد في الفحوصات الإنشائية   بني مصطفى تطلع على خدمات مركز التأهيل المجتمعي في مخيم الوحدات   مدير الأمن العام يشارك في منتدى التعاون العالمي للأمن العام في جمهورية الصين الشعبية   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة المحاسيس بجرش   منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج   الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار   العتوم: إعادة فتح قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين .. وصلت الرسالة!

ما لا تعرفه عن "بشار الاسد".. اسرار جديدة يكشفها مصوره الخاص

Friday
{clean_title}

عشرون عاماً في القصور الرئاسية، ما بين حكم الأسد الأب، والأسد الابن، عاصر المصوّر الصحفي عمار عبد ربه بكاميرته تفاصيل في حياة الرئيسين، الأب يكره الصور الشخصية، ويفضّل الصور الجدية التي تظهره بحزم، الأمر الذي نسفه برمّته خليفته في الحكم، وفضَّل الصور 'العفوية غير الرسمية'، بحسب 'هافينغتون بوست'.


ولكي يحقق ذلك الهدف تخلَّص بشار الأسد من مصوِّري والده الذين رافقوه على كرسي الرئاسة على مدى 30 عاماً، وجلب آخرين لديهم القدرة على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة.

ويبدو أن اهتمام بشار الأسد الذي له في رئاسة البلاد قرابة 17 عاماً بالصور نابع عن هوس بها، يقول عبد ربه في حوار أجراه مع موقع newsdeeply إنّ الرئيس يملك مختبر تصوير، يطبع صوره الخاصة بنفسه، ويعمل على تكبيرها.

ولم يخل لقاء كان يجمع بين عبد ربه والأسد إلا وتنهال الأسئلة التقنية عن آليات التصوير للمصوِّر، يسأله مثلاً عن كيفية التعامل مع الإضاءة والكاميرات المختلفة، والأهم من ذلك كيفية إيصال رسائل محددة من خلال الصور.

وأخذ المصور السوري الذي توقَّف عن تصوير الأسد وعائلته بعد اندلاع الحرب في البلاد، أخذ على عاتقه تفسير الرسالة الخاصة لكلِّ صورة يوصلها للعالم، ما إذا كان الرئيس ضاحكاً غاضباً مسلياً، وغيرها من الحالات الانفعالية.

الوالد المرح، الذي يمكن الوصول إليه والتحدّث معه هي الرسالة التي كان يحرص الأسد إيصالها للصحافة الغربية قبل 7 سنوات، أي قبل اندلاع الحرب في بلاده، يقول عبد ربه إنّه وزوجته أسماء الأسد كانا يسعيان للانفتاح على الغرب.

فالأسد ينتمي إلى الطائفة العلوية الحاكمة، وهي من الأقليات مقارنة بالطائفة السنّية التي تنتمي لها زوجته، وبحسب عبد ربه كان ذلك يحمل 'أملاً على التغيير بعد وصول بشار للحكم، علّه ينفتح على الداخل'، وهذا ما لم يحصل.

باختصار، يقول عبد ربه المقيم الآن في فرنسا، إن لدى الأسد رسالتين متناقضتين، حرص على إيصالهما في السنوات الأخيرة من خلال صوره وعائلته، الأولى للعالم يقول فيها 'نحن طيبون ونحبّ أولادكم'، الثانية للداخل السوري مفادها 'نحن قساة يجب علينا أن نكرهكم ونعتقلكم، وربما نقتلكم إذا تمردتم علينا'.

وختم بقوله 'الصورة الساحرة للثنائي تم استبدالها بالحقيقة البشعة للقمع'.