آخر الأخبار
  الجيش الأمريكي يُعلن عن هوية جنديين قُتلا خلال عملية في الأردن   الوزير القطامين: مشروع سكة حديد ميناء العقبة تقدر كلفته بقرابة 2.3 مليار دولار   الملك يلتقي فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي العائد من فنزويلا   واشنطن: سنضمن تدفق النفط عبر هرمز بتعاون إيران أو من دونه   765 ألف يورو من إسبانيا لتمويل مشروع التحول الرقمي بقطاع المياه   قرعة للمعلمين المستفيدين من تمليك الأراضي الثلاثاء   فيصل الفايز : إيران تمارس حملات تحريض ضد الأردن   من هو الزاكي؟ .. المدرب الجديد للمنشامى   برنامج التحديث الاستبدالي للرؤوس القاطرة يسجل 166 طلبا   بلدية الأزرق: إغلاق شارع بغداد لتنفيذ أعمال إنشائية   الأردنيون ينفقون 182.4 مليون دولار على السياحة في شهر   2.1 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 5 اشهر   الأردن ثانيا إقليميا و49 عالميا في مؤشر الذكاء الاصطناعي المسؤول   توقع إعلان نتائج امتحان "الشامل" منتصف آب   ما حكم منع الزوجة من العمل؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   نشاط متصاعد للسحب الركامية في دول عربية .. أمطار رعدية وسيول خلال الأيام القادمة   الوطني لتطوير المناهج يعزّز إدماج التعليم الأخضر في المناهج الأردنية   إحباط محاولة إدخال كميات كبيرة من الحشيش إلى الأردن قادمة من سورية   اتفاقية بين عمّان الأهلية والمجلس الثقافي البريطاني لإعتماد الجامعة لتقديم اختبارات IELTS   أكثر من 2.88 مليون هوية رقمية مفعَّلة عبر تطبيق "سند"

ما لا تعرفه عن "بشار الاسد".. اسرار جديدة يكشفها مصوره الخاص

Monday
{clean_title}

عشرون عاماً في القصور الرئاسية، ما بين حكم الأسد الأب، والأسد الابن، عاصر المصوّر الصحفي عمار عبد ربه بكاميرته تفاصيل في حياة الرئيسين، الأب يكره الصور الشخصية، ويفضّل الصور الجدية التي تظهره بحزم، الأمر الذي نسفه برمّته خليفته في الحكم، وفضَّل الصور 'العفوية غير الرسمية'، بحسب 'هافينغتون بوست'.


ولكي يحقق ذلك الهدف تخلَّص بشار الأسد من مصوِّري والده الذين رافقوه على كرسي الرئاسة على مدى 30 عاماً، وجلب آخرين لديهم القدرة على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة.

ويبدو أن اهتمام بشار الأسد الذي له في رئاسة البلاد قرابة 17 عاماً بالصور نابع عن هوس بها، يقول عبد ربه في حوار أجراه مع موقع newsdeeply إنّ الرئيس يملك مختبر تصوير، يطبع صوره الخاصة بنفسه، ويعمل على تكبيرها.

ولم يخل لقاء كان يجمع بين عبد ربه والأسد إلا وتنهال الأسئلة التقنية عن آليات التصوير للمصوِّر، يسأله مثلاً عن كيفية التعامل مع الإضاءة والكاميرات المختلفة، والأهم من ذلك كيفية إيصال رسائل محددة من خلال الصور.

وأخذ المصور السوري الذي توقَّف عن تصوير الأسد وعائلته بعد اندلاع الحرب في البلاد، أخذ على عاتقه تفسير الرسالة الخاصة لكلِّ صورة يوصلها للعالم، ما إذا كان الرئيس ضاحكاً غاضباً مسلياً، وغيرها من الحالات الانفعالية.

الوالد المرح، الذي يمكن الوصول إليه والتحدّث معه هي الرسالة التي كان يحرص الأسد إيصالها للصحافة الغربية قبل 7 سنوات، أي قبل اندلاع الحرب في بلاده، يقول عبد ربه إنّه وزوجته أسماء الأسد كانا يسعيان للانفتاح على الغرب.

فالأسد ينتمي إلى الطائفة العلوية الحاكمة، وهي من الأقليات مقارنة بالطائفة السنّية التي تنتمي لها زوجته، وبحسب عبد ربه كان ذلك يحمل 'أملاً على التغيير بعد وصول بشار للحكم، علّه ينفتح على الداخل'، وهذا ما لم يحصل.

باختصار، يقول عبد ربه المقيم الآن في فرنسا، إن لدى الأسد رسالتين متناقضتين، حرص على إيصالهما في السنوات الأخيرة من خلال صوره وعائلته، الأولى للعالم يقول فيها 'نحن طيبون ونحبّ أولادكم'، الثانية للداخل السوري مفادها 'نحن قساة يجب علينا أن نكرهكم ونعتقلكم، وربما نقتلكم إذا تمردتم علينا'.

وختم بقوله 'الصورة الساحرة للثنائي تم استبدالها بالحقيقة البشعة للقمع'.