آخر الأخبار
  مزارعون: 85 ديناراً السعر المتوقع لتنكة الزيت البلدي الموسم المقبل   خبير أمني: لا يمكن وصف السيدة بالمتسولة والتحقيق وحده يحدد مسؤولية طرفي مشاجرة عمّان   تقرير: مكاتب الإصلاح الأسري حافظت على 9 آلاف أسرة في 2025   البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدفات في الحماية الاجتماعية قبل 2029   محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش   محافظة يحسم الجدل: التوجيهي انتهى .. والامتحان العام مخصص للقبول الجامعي   الصوافين: ثقافة العيب لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني   الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية   الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي   الملك يرعى فعالية بمناسبة ذكرى تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز   الوزير السابق مالك حداد يقدم مقترحات للحكومة لتحويل العقبة إلى موقع تنافسي دائم   تقرير لدائرة الأراضي والمساحة يكشف إرتفاعاً بحركة بيع العقار في الاردن   بني مصطفى والسفير الأمريكي يبحثان مجالات الحماية ومبادرات تمكين المرأة   تحذير من محاولات الاحتيال أو انتحال صفة مندوبي التعداد السكاني   البنك الأهلي الأردني أول بنك في الأردن يطلق خدمة التوقيع الرقمي الموثَّق عن بُعد لعملائه   متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في اليوم الطبي المجاني في أم صيحون بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية العربية   حملة حكومية لاستعراض نتائج عملها وانعكاساتها على المواطن   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   البنك المركزي الأردني يحذّر من مسابقات وهمية تستهدف المواطنين

ما لا تعرفه عن "بشار الاسد"...اسرار جديدة يكشفها مصوره الخاص

Monday
{clean_title}
عشرون عاماً في القصور الرئاسية، ما بين حكم الأسد الأب، والأسد الابن، عاصر المصوّر الصحفي عمار عبد ربه بكاميرته تفاصيل في حياة الرئيسين، الأب يكره الصور الشخصية، ويفضّل الصور الجدية التي تظهره بحزم، الأمر الذي نسفه برمّته خليفته في الحكم، وفضَّل الصور 'العفوية غير الرسمية'، بحسب 'هافينغتون بوست'.

ولكي يحقق ذلك الهدف تخلَّص بشار الأسد من مصوِّري والده الذين رافقوه على كرسي الرئاسة على مدى 30 عاماً، وجلب آخرين لديهم القدرة على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة.

ويبدو أن اهتمام بشار الأسد الذي له في رئاسة البلاد قرابة 17 عاماً بالصور نابع عن هوس بها، يقول عبد ربه في حوار أجراه مع موقع newsdeeply إنّ الرئيس يملك مختبر تصوير، يطبع صوره الخاصة بنفسه، ويعمل على تكبيرها.

ولم يخل لقاء كان يجمع بين عبد ربه والأسد إلا وتنهال الأسئلة التقنية عن آليات التصوير للمصوِّر، يسأله مثلاً عن كيفية التعامل مع الإضاءة والكاميرات المختلفة، والأهم من ذلك كيفية إيصال رسائل محددة من خلال الصور.

وأخذ المصور السوري الذي توقَّف عن تصوير الأسد وعائلته بعد اندلاع الحرب في البلاد، أخذ على عاتقه تفسير الرسالة الخاصة لكلِّ صورة يوصلها للعالم، ما إذا كان الرئيس ضاحكاً غاضباً مسلياً، وغيرها من الحالات الانفعالية.

الوالد المرح، الذي يمكن الوصول إليه والتحدّث معه هي الرسالة التي كان يحرص الأسد إيصالها للصحافة الغربية قبل 7 سنوات، أي قبل اندلاع الحرب في بلاده، يقول عبد ربه إنّه وزوجته أسماء الأسد كانا يسعيان للانفتاح على الغرب.

فالأسد ينتمي إلى الطائفة العلوية الحاكمة، وهي من الأقليات مقارنة بالطائفة السنّية التي تنتمي لها زوجته، وبحسب عبد ربه كان ذلك يحمل 'أملاً على التغيير بعد وصول بشار للحكم، علّه ينفتح على الداخل'، وهذا ما لم يحصل.

باختصار، يقول عبد ربه المقيم الآن في فرنسا، إن لدى الأسد رسالتين متناقضتين، حرص على إيصالهما في السنوات الأخيرة من خلال صوره وعائلته، الأولى للعالم يقول فيها 'نحن طيبون ونحبّ أولادكم'، الثانية للداخل السوري مفادها 'نحن قساة يجب علينا أن نكرهكم ونعتقلكم، وربما نقتلكم إذا تمردتم علينا'.

وختم بقوله 'الصورة الساحرة للثنائي تم استبدالها بالحقيقة البشعة للقمع'.