آخر الأخبار
  أمانة عمّان توضح: شركة “رؤية عمّان” مملوكة بالكامل وتدير ملف النفايات   وزيرة سابقة: لا نعتمد على الغاز فقط ولدينا خيارات متعددة   الهند تشتري نفطاً إيرانياً لأول مرة منذ 7 سنوات دون مشكلات سداد   الحكومة تنهي الجدل حول التعليم عن بعد   الجغبير: المعاملة بالمثل مع سوريا تقوم على الأرقام الكاملة لا الاجتزاء   التمور الأردنية تصل إلى 55 سوقا دوليا   فاجعة تصيب عائلة في الكرك: وفاة طفل وإصابة شقيقته   ترامب محذراً إيران: أمامكم 48 ساعة وإلا ..   الجيش: إيران استهدفت الأردن بـ 281 صاروخا ومسيرة واعترضنا 261   الصبيحي: إستقلالية الضمان خطوة استراتيجية تعزز كفاءة الاستثمار   اجتماع لبحث تطوير القطاع السياحي في البترا   الأمن: 585 بلاغا لسقوط صواريخ او شظايا نتج عنها 28 إصابة   الأردن يدرس مواقع مقترحة لإنشاء سدود جديدة في الجنوب   رصد وتشويش ثم إسقاط .. الأردن يطور منظومة للتعامل مع المسيّرات   الموسم المطري ينعش قطاعي الزراعة والمياه في البادية الشمالية الغربية   الحكومة: السلع الأساسية متوفرة والمحروقات تتدفق بشكل مستمر   هذا ما ضبطته دائرة الجمارك خلال 48 ساعة   ارتفاع عدد الشركات المسجلة في الأردن منذ بداية العام   مطاردة واشتباك .. الجمارك تضبط 3 محاولات تهريب مخدرات خلال 48 ساعة   أورنج تدعم أسبوع الريادة العالمي 2026 كالراعيالحصري لتعزيز الاستدامة والمرونة الاقتصادية

الطفل “قصي” الذي قتله والده صعقاً .. حافظ لــ”27 جزءً من القرآن” ويشهد له بحسن الخلق"تفاصيل جديدة"

{clean_title}

قال مصدر مقرب من عائلة الطفل قصي (14 عاماً) والذي ذهب ضحية لتعنيف والده اليوم الإثنين ان الطفل عرف في الحي بحسن اخلاقه ويشهد له الجميع بذلك.

ووفق ما نقل المصدر  فإن الطفل قصي خلوق ومتدين وسبق له ان ادخل لمدرسة داخلية في سيرلانكا ودرس بها وحفظ من خلالها 27 جزءاً من القرآن الكريم وقد سبق له وان أم الناس بالمسجد وهو من الأطفال المشهود لهم بالذكاء.

واضاف ان قصي ماهو إلى واحد من ضحايا التفكك الأسري فالأم منفصلة عن العائلة ويعيش قصي مع والده الذي يعاني من اضطرابات نفسيه وفق وصف المصدر الذي اكد ان هذه ليست هي المرة الأولى التي يتعرض بها قصي واخوته للتعنيف الشديد القريب من من التعذيب من قبل والدهم فقد سبق له ان كرر هذا التصرف اكثر من مرة.

ومن الجدير ذكره ان الاردن فجع صباح اليوم بنبأ مقتل طفل على يد والده صعقاً بالكهرباء عندما حاول الأب تأنيب ولده ومعاقبته على امر ما ولكن محاولاته لم تفلح بالعقاب وذهبت بقص جثة هامدة لا روح فيها.

وكان الأب اعترف بفعلته التي أقدم عليها في منطقة الموقر