آخر الأخبار
  المعونة الوطنية: الدعم لا يتوقف مباشرة بعد الحصول على وظيفة   من 40 إلى 136 دينارا .. المعونة الوطنية توضح قيمة الدعم النقدي للأسر   من الأردن إلى الخليج والمغرب العربي .. أمطار رعدية متوقعة في 13 دولة حتى نهاية الأسبوع   حرب إيران تفتح فاتورة أميركية ضخمة .. 38 مليار دولار خلال 5 أشهر   الأمن العام: الدفاع المدني يخمد حريقاً شب داخل مصنع دهانات في محافظة الزرقاء   بعد هروب عاملات المنازل .. دراسة لبوليصة تأمين تغطي الخسائر المالية   في سيناريو "نهاية العالم" .. بحث علمي يحدد الدولة الأفضل للنجاة   "الضمان" يتيح احتساب راتب التقاعد افتراضيًا   الدفاع المدني: إرشاد طبي عبر 911   "استثمار أموال الضمان" يعرض قطعتي أرض للبيع في عبدون بالظرف المختوم   ضبط خمسة أطنان حطب واعتداء على أشجار حرجية معمرة في عجلون   9586 حالة عقر كلاب في الأردن العام الماضي   إحصائية: الأردن الرابع عالميًا بعدد أطباء الاختصاص في أمريكا   استحداث ساحة جديدة تتسع لـ 200 شاحنة في حدود جابر   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في حماية أمنها واستقرارها   كريشان يكشف سبب إزالة خطوط سكة حديد العقبة القديمة   انخفاض حالات الانتحار في الأردن إلى 156 حالة خلال 2025   تخريج الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   كيف يُغيّر التداول عبر المتصفح الوصول إلى أسواق العقود مقابل الفروقات العالمية   وزير الزراعة: 448 ألف طن صادرات الأردن من الخضار والفواكه خلال 8 أشهر

زعيمة ميانمار لا تخشى اي تدقيق دولي بشان تعامل حكومتها مع ازمة الروهينغا

Wednesday
{clean_title}

قالت زعيمة ميانمار أونغ سان سو تشي إنها 'لا تخشى أي تدقيق دولي' بشأن تعامل حكومتها مع أزمة الروهينجا.

وجاءت تصريحات سو تشي في كلمة متلفزة أمام اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك فيما يعد أول ظهور رسمي لها منذ اندلاع أعمال العنف في ولاية راخين التي شهدت نزوح أكثر من 400 ألف مسلم نحو بنغلاديش.
وألغت سو تشي رحلتها إلى نيويورك مع تصاعد الانتقادات الدولية بشأن تلك الأزمة.

وأضافت سو تشي أن ' معظم المسلمين لم يفروا من الولاية'، مشيرة إلى أن أعمال العنف قد توقفت.

وتواجه سو تشي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام التي قضت سنوات عدة قيد الإقامة الجبرية في منزلها بسبب مواقفها المؤيدة للديمقراطية، انتقادات على نطاق واسع بسبب قضية الروهينجا.

وتسببت أعمال العنف التي اندلعت في ولاية راخين بهجرة جماعية لمسلمي الروهينجا وذلك بعد مزاعم اعتداءات مسلحة لمتمردي الروهينجا المسلحين على مراكز الشرطة في أغسطس /آب.

وشن الجيش البورمي حملة أمنية لقمع أعمال العنف، مما دفع الأمم المتحدة لتصنيف الحملة بأنها 'تطهير عرقي'.

وقالت سو تشي في كلمتها إنها 'تريد المجتمع الدولي أن يعلم بماذا تقوم به حكومتها من أجل حل الوضع القائم'.

وأدانت سو تشي انتهاكات حقوق الإنسان، مشيرة إلى أن كل شخص مسؤول عن ذلك في ولاية راخين ستتم محاسبته.

واتهم تقرير جديد صادر عن هيومان رايتس ووتش الجمعة الماضية جيش ميانمار بارتكاب جرائم 'تطهير عرقي' بعد شن هجمات على عدد من القرى وإحراق المنازل فيها.

في المقابل، يحمل المسؤولون في ميانمار 'المتمردين' من الروهينجا مسؤولية أحداث العنف التي تشهدها البلاد وسط دعوات من زاو هاتي، المتحدث باسم الحكومة، لمن فقدوا منازلهم باللجوء إلى أماكن إيواء تعدها السلطات في ولاية راخين.