آخر الأخبار
  إدارة الترخيص: بدء تجديد رخص المركبات لعام كامل من التاريخ الفعلي فور نشره في الجريدة الرسمية   الفراية والصباح يبحثان تعزيز التعاون الأمني المشترك   ثمار زيارة حسان للكرك.. 429 فرصة عمل جديدة في مصانع القطرانة   أبو سعود: الضخ لن يكون أسبوعاً كاملاً وقد يقتصر على 3 أيام   الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية   ضبط 1000 طن من السماد المخالف في الموقر   الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة شاملة   الظهراوي لـ بن غفير: صوت الأذان سيبقى عالياً وصدّاحاً بالحق   فصل مبرمج للتيار الكهربائي في مناطق بلواء دير علا الخميس   الصبيحي يقترح ​خطة لإنصاف أصحاب الرواتب التقاعدية المتدنية   المنتدى الاقتصادي الأردني: التأهل إلى كأس العالم فرصة اقتصادية   الأمانة تستطلع رأي الأردنيين حول حركة المرور   وظيفة قيادية شاغرة براتب 2388 ديناراً   هل تتأثر المملكة للمرة الأولى بالقبة الحرارية؟   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الطاقة: 5 دنانير دعم لكل اسطوانة غاز   تحويلات مرورية في الموقر وطريق المطار والسلط لصيانة طرق   إصابة شخص طعنا في إربد .. والأمن يضبط الجاني   وزير الداخلية يستقبل نظيره الكويتي   افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية العلوم الطبية المساندة في عمّان الأهلية

سوري مات بطريقة وحشيّة ورُميت جثته في حديقة.. الجريمة التي حيّرت الألمان لا شهود ولا مؤشرات عن دوافعها

Wednesday
{clean_title}
عثر المارة وسط مدينة كمنتز بولاية ساكسونيا (شرق ألمانيا) على جثة شاب بمنطقة 'شتاتبارك'، صباح يوم الإثنين 11 سبتمبر/أيلول 2017، تبيَّن للشرطة يوم الثلاثاء أنها تعود إلى سوري يبلغ من العمر 21 عاماً.

وأثبت تشريح الجثة، التي وُجدت خلف مركز رياضي، أن الشاب قد قُتل ليلة الأحد/الإثنين. ولم يكشف المحققون يوم الثلاثاء ما إذا كان الشاب قد قُتل عبر إطلاق النار عليه أو الخنق أو الطعن، في الوقت الذي كانوا يحاولون فيه معرفة الجاني والبحث عن شهود على الجريمة، التي ما تزال بمثابة لغز عندهم.

وقالت النائبة العامة أنغريد بورغهارت، لموقع 'تاغ 24”' المحلي الخميس 14 سبتمبر/أيلول 2017، إنه ليس لديهم حالياً أي مؤشرات عن المجرم المحتمل أو دافع الجريمة. وبيَّنت أنه ليس هناك دلائل على خلفية معادية للأجانب للجريمة أو شجار بين الأجانب.

ونفت بورغهارت أيضاً شائعات عن العثور على المال قرب الجثة.

وتحدث موقع 'بيلد أونلاين' عن بعض التفاصيل الحياتية للضحية 'محمد ن.'، الذي قالت إنه نجا من الحرب السورية، لكنه مات بطريقة وحشية، استُخدم فيها عنف شديد، على درب بارد في حديقة.

وقال إن محمد كبر في مدينة درعا، جنوب غربي سوريا، على الحدود الأردنية، وجاء إلى ولاية ساكسونيا مع جزء من عائلته في عام 2016، وعاش في البداية بمخيم للاجئين في مدينة تزفيكاو، 7 أشهر، ثم انتقل قبل بضعة أشهر فقط للعيش في مدينة كمنتز.

ونقل الموقع عن أصدقاء في دورة تعلُّم اللغة الألمانية مديحهم لاجتهاده في تعلم اللغة، واستعداده لمساعدة الأشخاص الذين يعانون صعوبات في التعلم.

وأشار إلى أنه كان يرغب في أن يقْدم على خطواته الأولى نحو مستقبله الجديد، بعد أن أصبح يتحدث اللغة الألمانية بشكل جيد، ويأمل أن يعيش بعض الحرية في الغرب، بعيداً عن نظم مجتمعه التقليدي.

وأوضح صديق له أن محمد سمع عن الحرية في الغرب الكثير وهو على طريق اللجوء، وأراد أن يكون جزءاً منه، عن طريق اللباس، ونمط العيش.