آخر الأخبار
  رقم قياسي .. 7 آلاف زائر لتلفريك عجلون الخميس   إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على شارع البترا   عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي   وفاة عقيد جمارك متأثراً بإصابته بحادث العقبة وارتفاع عدد الوفيات إلى اثنتين   ولي العهد :بناة الوطن يعطيكم العافية   الخط الحديدي الحجازي يعيد تشغيل رحلاته إلى الجيزة   انخفاض طفيف على الحرارة مع بقاء الأجواء معتدلة الجمعة   تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار

سوري مات بطريقة وحشيّة ورُميت جثته في حديقة.. الجريمة التي حيّرت الألمان لا شهود ولا مؤشرات عن دوافعها

{clean_title}
عثر المارة وسط مدينة كمنتز بولاية ساكسونيا (شرق ألمانيا) على جثة شاب بمنطقة 'شتاتبارك'، صباح يوم الإثنين 11 سبتمبر/أيلول 2017، تبيَّن للشرطة يوم الثلاثاء أنها تعود إلى سوري يبلغ من العمر 21 عاماً.

وأثبت تشريح الجثة، التي وُجدت خلف مركز رياضي، أن الشاب قد قُتل ليلة الأحد/الإثنين. ولم يكشف المحققون يوم الثلاثاء ما إذا كان الشاب قد قُتل عبر إطلاق النار عليه أو الخنق أو الطعن، في الوقت الذي كانوا يحاولون فيه معرفة الجاني والبحث عن شهود على الجريمة، التي ما تزال بمثابة لغز عندهم.

وقالت النائبة العامة أنغريد بورغهارت، لموقع 'تاغ 24”' المحلي الخميس 14 سبتمبر/أيلول 2017، إنه ليس لديهم حالياً أي مؤشرات عن المجرم المحتمل أو دافع الجريمة. وبيَّنت أنه ليس هناك دلائل على خلفية معادية للأجانب للجريمة أو شجار بين الأجانب.

ونفت بورغهارت أيضاً شائعات عن العثور على المال قرب الجثة.

وتحدث موقع 'بيلد أونلاين' عن بعض التفاصيل الحياتية للضحية 'محمد ن.'، الذي قالت إنه نجا من الحرب السورية، لكنه مات بطريقة وحشية، استُخدم فيها عنف شديد، على درب بارد في حديقة.

وقال إن محمد كبر في مدينة درعا، جنوب غربي سوريا، على الحدود الأردنية، وجاء إلى ولاية ساكسونيا مع جزء من عائلته في عام 2016، وعاش في البداية بمخيم للاجئين في مدينة تزفيكاو، 7 أشهر، ثم انتقل قبل بضعة أشهر فقط للعيش في مدينة كمنتز.

ونقل الموقع عن أصدقاء في دورة تعلُّم اللغة الألمانية مديحهم لاجتهاده في تعلم اللغة، واستعداده لمساعدة الأشخاص الذين يعانون صعوبات في التعلم.

وأشار إلى أنه كان يرغب في أن يقْدم على خطواته الأولى نحو مستقبله الجديد، بعد أن أصبح يتحدث اللغة الألمانية بشكل جيد، ويأمل أن يعيش بعض الحرية في الغرب، بعيداً عن نظم مجتمعه التقليدي.

وأوضح صديق له أن محمد سمع عن الحرية في الغرب الكثير وهو على طريق اللجوء، وأراد أن يكون جزءاً منه، عن طريق اللباس، ونمط العيش.