آخر الأخبار
  بالأسماء .. تنقلات لكبار ضباط الأمن العام   المجالي: لا أضرار في منشآت العقبة وعمل طبيعي في المطار والموانئ   بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى   الضمان يحذر من رسائل وهمية تحمل شعار المؤسسة   الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإيراني احتجاجًا على الاعتداءات الإيرانية   دائرة الأحوال المدنية : الاسم الأكثر تسجيلا في الدائرة خلال العام الماضي محمد ومسك   الضمان يخاطب الوزارات والمؤسسات والشركات لتزويده بعقود شراء الخدمات   الفايز: الأردن لن يسمح بأن تكون أراضيه وأجواءه ساحة لأي صراع إقليمي   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الفواعير والخلايلة   الجيش: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن وسقوط رابع في منطقة نائية   صفارات الإنذار تدوي في الأردن   وزارة المياه تحث الأردنيين على استخدام خزان مياه أرضي   "سلطة العقبة": العمل في ميناء ومطار العقبة مستمر وبدون توقف   "الأشغال" تنفذ 10 مشاريع لصيانة وتأهيل الطرق خلال النصف الأول من 2026   ضبط 283 كغم لحوم ومواد غذائية و17 ذبيحة غير صالحة للاستهلاك في الزرقاء   التطوير الحضري: تمديد إعفاء 50% من القيمة الإدارية للمباني المأهولة   تقارير تكشف رفض إدارة ترامب انخراط إسرائيل في الحرب مع إيران   وزير الزراعة: استقرار أسعار اللحوم محليا إثر تعزيز المعروض وتنويع المصادر   مجلس النواب يقر مشروع قانون معدل لقانون الجامعات لسنة 2026   الإفتاء الاردنية : لا يجوز إضافة عمولة على الدفع بالبطاقات الائتمانية

ما بين صدّاح صافي النية و هند النشمية !!

Sunday
{clean_title}
جراءة نيوز - كتب العميد المتقاعد هاشم المجالي

سوف ابدأ مقالتي هذه بالرجوع إلى عهد الرسول محمد عليه الصلاة والسلام ، وعهد الخلفاء من بعده،حيث كان هناك العلماء والفقهاء والمفسرين ، الذين كانوا يرجون من الله الجنه من وراء أعمالهم، وكان هناك المسلمين البسطاء الذين كانوا يقولوا للرسول عليه الصلاة والسلام ، إذا أدينا الفرائض من صلاة وزكاة وصوم وحج البيت بعد الإيمان بالله وكتبه وملائكته ، واذا امتنعنا عن ما حرم الله علينا هل ندخل الجنه ، ولا يبحثون ، ولا يفسرون ، ولا يفتون ، حتى أنهم لا يتصدرون مجالس العلم والعلماء ، فكان الرسول عليه الصلاة والسلام يقول لأصحابه إن صدق هؤلاء فإنه يضمن الجنه لهم من الله ، وبالجانب الآخر كان يتوعد بالنار فئات يتأثر الناس بأفكارهم ويغيرون حياة الناس بعلمهم ،أمثال القضاه ،والمفتون، والعلماء، لأنهم إن اخطئوا بما علموا أو افتوا بغير علم اغضبوا الله ورسوله والمؤمنون ....
وأعود هنا إلى النائب المحترم صداح الحباشنة، الذي يتكلم بضمير ونبض الشارع ، وبلهجته الكركيه البسيطه والمعبره عن ما يجول في خاطر ووجدان المواطن الأردني ، ويقول ما يتمنى أن يقوله المواطن الأردني لرئيس الوزراء وحكومته الرهيجه عفوا الرشيده. ..
صداح رجل اكاديمي صافي النيه، تعلم أن يخرج ما في جعبته وما يتأثر به هو شخصيا اولا أو ما يتأثر به المحيطون به ثانيا .لا يبحث عن تنميق الكلام لا قانونيا ولا سياسيا وإنما يخرجه شعبيا ، وهذه اللغه لا يستطيع اي سياسي أو إقتصادي أن يتقنها ، لأنه عفويه طبيعيه يشعر بصدقها الناس ، ونحس و نشعر بكذب من يتقمصونها .
والنائب صداح جبل (بضم ال ج) ونشأ بلهجته هذه ، قبل أن يكون نأئبا ، وبقيت معه ولم يغيرها وهو نائبا، فاحتار الفاسدون ومن يدور في فلكهم بكيفية التعامل مع هذه الشخصيه ،وتركيعها، وعمل عندهم فوبيا كيفية التعامل مع صداح وتزبيطه ، مع الخوف من فضيحتهم منه ، إذا لم يتم تزبيطه ويفشلوا بمسعاهم . ..ولكن من المأمن دائما يجب أن يأتي الحذر.
ولنعد الى تلك الجلسه التي كنت فيها يا هند بمنزل صداح ، وكان معكم أحرارا وشرفاء لهذا الوطن، كنتم مبعث الرجاء وأمل كل مواطن أردني ، بأن سياسة هذه الحكومه الضريبيه وهيمنة الفاسدين والمفسدين سوف تنتهي أو تتوقف أو تقل أثارهم الوسخه على جيبة وعيشة المواطن الأردني، ويعلم الله أن اجتماعكم كان بداية النور لهذا الشعب المثخن جراحه، بارتفاع الأسعار ، وعجز الموازنة ، والواسطه والمحسوبيه ، وتوريث مناصب رؤساء الوزارات والوزراء.
فعندما تكلمتي عن سياسة تجميل الواقع وتسمية الحقائق ، وقزمتي مسئوليه الملقي وحكومته من ما حدث أو سيحدث بالأردن ، وعلقتي الشماعه على جلالة الملك لأنه اختار الملقي، فأنا اقول انكي اخطأتي انتي أيضا بالتعبير ولم تخطئي بغيره، وإن ما يمر به الشعب الأردني هي نتيجة قرارات حكوميه ، وليس مراسيم ملكيه، وإذا كان هناك ضغوط على رئيس الوزراء ، فقد عايشنا قبله ممن مورس عليهم ضغوطات وأبوا أن يكونوا مذعنون لها، فقرروا الإستقالة على أن يخطئوا بحق أنفسهم أولا وبحقنا نحن الأمانه بارقابهم ثانيا وبما سيكتبه التاريخ عنهم وعن عائلتهم ثالثا ، أمثال وصفي التل وهزاع المجالي وعون الخصاونه وعبدالكريم الكباريتي. ..
ولهذا إن ما أريد قوله ،أن صداح الصقر الكركي الذي لم يتصنع ولا يتملق ، عندما أعتذر لجلالة الملك عن ما حصل بمنزله ، لم يكن اعتذاره وليد اللحظه التي كنتي تتكلمين فيها، وإنما دخلت عليه بعدها بأيام قليلة وساوس شيطانيه ، قبحت ما تكلمتي به وجملت له ردة فعله ، وعلى بساطة صداح الذي يحب أن يرضي الشعب الأردني في حبهم لجلالة الملك و الشارع، أراد أن يعتذر عن ما صور له من فهم قولك. ..
وأنا أقول يا هند يا النشميه ،نحن بحاجه لأمثالك،وبحاجة لصداح، لأننا نرى فيكم جدار ياجوج وماجوج أمام تغول الحكومه على الشعب، فإن قضيتنا ليست أخطاء لفظيه أو عبارات أو تصريحات وتعليقات . .وإنما قضية وطن وشعب وخبر وملح وهواء وماء ، فعودوا الى ما كنتم عليه وان أخطأ أحدكم أو شعر بسوء فهم فليكن الحوار المباشر هو وسيلتكم .
وليكن في حسبانك يا هند أن النرجسيين الذين يعانون من مرض حب الذات و الآنا ولا يقبلون مشاركات غيرهم المنابر أو الكلام ، ويستقون الدعم لمعارضاتهم من إيران وغيرها ، يخرجون علينا ببيانات فقط من منازلهم ، هم مرضى نفسيين وهم اخطر على الشعب من سياسات حكومات الفساد والمفسدين ،لانهم عقارب لا نشعر الا بسمومهم الا بملامسة ذيولهم ، والا فما فائدة ان يخرقون جدران حماة الوطن والمعارضه الوطنيه التي تكون لأجل الوطن، فلا يغرنك بهم الغرور وتحسبي عليهم وابتعدي.
وليكن همنا كيف نحمي الأردن وشعبه، ولنبتعد عن مقولة للبيت رب يحميه ،وأمن وآمان مع سياسة تجويع الأوطان...
والله والوطن من وراء القصد.