آخر الأخبار
  الضمان يحذر من رسائل وهمية تحمل شعار المؤسسة   الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإيراني احتجاجًا على الاعتداءات الإيرانية   دائرة الأحوال المدنية : الاسم الأكثر تسجيلا في الدائرة خلال العام الماضي محمد ومسك   الضمان يخاطب الوزارات والمؤسسات والشركات لتزويده بعقود شراء الخدمات   الفايز: الأردن لن يسمح بأن تكون أراضيه وأجواءه ساحة لأي صراع إقليمي   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الفواعير والخلايلة   الجيش: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن وسقوط رابع في منطقة نائية   صفارات الإنذار تدوي في الأردن   وزارة المياه تحث الأردنيين على استخدام خزان مياه أرضي   "سلطة العقبة": العمل في ميناء ومطار العقبة مستمر وبدون توقف   "الأشغال" تنفذ 10 مشاريع لصيانة وتأهيل الطرق خلال النصف الأول من 2026   ضبط 283 كغم لحوم ومواد غذائية و17 ذبيحة غير صالحة للاستهلاك في الزرقاء   التطوير الحضري: تمديد إعفاء 50% من القيمة الإدارية للمباني المأهولة   تقارير تكشف رفض إدارة ترامب انخراط إسرائيل في الحرب مع إيران   وزير الزراعة: استقرار أسعار اللحوم محليا إثر تعزيز المعروض وتنويع المصادر   مجلس النواب يقر مشروع قانون معدل لقانون الجامعات لسنة 2026   الإفتاء الاردنية : لا يجوز إضافة عمولة على الدفع بالبطاقات الائتمانية   تعديلات على عمل جسر الملك حسين الخميس   بكر الكساسبة: الأفراد يتغيرون ونهج حزب الأمة ثابت   ارتفاع معدل التضخم في الأردن إلى 2.03% خلال النصف الأول من 2026

لهذه الأسباب .. حقيبة اليد النسائية أكثر قذارة من المرحاض!

Sunday
{clean_title}
لا تكاد تفارق يد النساء، تأخذ أشكالا مختلفة وألوانا تتناسب مع طبيعة المناسبة وحجمها، تتباين أسعارها بين منخفضة التكلفة والغالية جدا، تتسع للعديد من المحتويات الصغيرة، على غرار هاتف محمول أو كتاب جيب أو حتى قطعة قماش، وتعتبر من أحد رموز الموضة القوية. هذه فقط بعض من مميزات حقيبة اليد النسائية. بيد أن ما توصل له اختبار حديث، قد يكون نوعا ما صادما، خصوصا حين يتعلق الأمر، بجزء لا يتجزأ من زينة المرأة. وفي هذا الإطار أشارت جريدة "الإندبندت" البريطانية، نقلا عن المجلة النسائية الأميركية "كود هاوس كيبين" أن حقيبة اليد النسائية، واحدة من أقذر الأماكن التي تحتوي على البكتيريا، والتي من الممكن أن تُسبب المرض.

وأوضحت الجريدة البريطانية أن حقيبة اليد النسائية، هي الأكثر قذارة إلى جانب ثمانية أشياء أخرى، غير أن هذه الأشياء الثمانية، والمعروفة عادة بأوساخها، على غرار مراحيض المنزل والمطبخ، يتم تنظيفها بانتظام. في حين تبقى حقيبة اليد النسائية غالبا من دون تنظيف. وأفاد نفس المصدر أن "القليل منا يتوفر على الوقت لتنظيف كل شيء يجب أن ننظفه في كل أسبوع، لكن تجاهل تنظيف هذه الأشياء يُعرض للخطر".
وتابعت الجريدة البريطانية أن بعض الأماكن بالذات، تُشكل أرضا خصبة لتجمع البكتيريا، حيث تتكاثر مستفيدة من غياب التنظيف بشكل دوري ومستمر. مما يؤدي إلى الإصابة بالأمراض في حال عدم أخذ الأمور بشكل جدي.

أماكن أخرى للبكتيريا
ولا يقتصر تواجد البكتيريا فقط على حقيبة اليد، بل يتعداه أيضا إلى أشياء آخرى نستعملها باستمرار، حيث أصبحت جزء لا يتجزأ من أنشطتنا اليومية على غرار فرشاة الأسنان، جهاز التحكم عن بعد، لوحة مفاتيح الحاسوب، وكذلك اسفنجة المطبخ، التي تستعمل بشكل مكثف في عمليات التنظيف.

حلول بسيطة
وينصح خبراء الصحة بضرورة تجنب وضع حقيبة اليد النسائية، خصوصا على أرضية المطاعم والقطارات، لأنها تكون في اتصال مباشر مع الأوساخ. ويُفضل تعليقها في بعض الأماكن المخصصة لها، والتي تكون في منأى عن البكتيريا حسب نفس الجريدة.