آخر الأخبار
  رقم قياسي .. 7 آلاف زائر لتلفريك عجلون الخميس   إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على شارع البترا   عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي   وفاة عقيد جمارك متأثراً بإصابته بحادث العقبة وارتفاع عدد الوفيات إلى اثنتين   ولي العهد :بناة الوطن يعطيكم العافية   الخط الحديدي الحجازي يعيد تشغيل رحلاته إلى الجيزة   انخفاض طفيف على الحرارة مع بقاء الأجواء معتدلة الجمعة   تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار

من هو عطاء الله قائد "جيش إنقاذ روهينجا أراكان" !

{clean_title}
تسلط الأضواء حاليا على 'جيش إنقاذ روهينجا أراكان' في ولاية راخين، شمالي ميانمار، الذي يعلن أنه يقاتل دفاعا عن أقلية الروهينجا المسلمة، التي تعتبر السلطات أعضاءها مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش.
ويقود هذا الفصيل المسلح عطاء الله، الذي يصدر أحيانا رسائل بالفيديو يكشف فيها عن مواقف جماعته إزاء التطورات في ولاية راخين. فمن هو عطاء الله؟
ولد عطاء الله أبو عمار جونوني في كشمير بباكستان لأب مهاجر من الروهينجا، و سافرت أسرته إلى السعودية وهو في التاسعة من عمره حيث ترعرع، وذلك بحسب مجموعة الأزمات الدولية.
وفي لقاء عبر سكايب، من موقع لم يتم الكشف عنه، مع وكالة رويترز للأنباء في مارس/آذار الماضي قال عطاء الله إن حركته ستواصل القتال حتى لو مات مليون شخص إلا إذا اتخذت زعيمة البلاد أونغ سان سو تشي إجراءات لحماية الروهينجا.
وتعتبر السلطات في ميانمار 'جيش إنقاذ روهينجا أركان' تنظيما إرهابيا.
حقوق الروهينجا
ونفى عطاء الله أي صلة بإسلاميين أجانب، وقال إن الحركة تركز على حقوق الروهينجا، مشيرا إلى تعرضهم لاضطهاد على يد الأغلبية البوذية في ميانمار.
ميانمارمصدر الصورةAFP
قوات الأمن في ميانمار تعرضت لهجمات من جيش إنقاذ روهينجا أراكان
وأكد قائلا: 'إذا لم نحصل على حقوقنا، وإذا تطلب الأمر موت مليون، أو مليون ونصف المليون، أو كل الروهينجا، سنموت، لنحصل على حقوقنا، سنحارب ضد الحكومة العسكرية المستبدة'.
وقال عطاء الله: 'لا يمكننا أن نضيء الأنوار ليلا، لا يمكننا التنقل من مكان لآخر خلال النهار أيضا، نقاط تفتيش في كل مكان، ليست تلك طريقة ليحيا بها آدميون'.
وكانت هجمات على مواقع لللشرطة في ميانمار في أغسطس/آب وأكتوبر/ تشرين الأول الماضيين نفذتها جماعته قد تسببت في تفجير أزمة إنسانية مع فرار عشرات الآلاف من الروهينجا إلى بنغلادش بسبب الحملة الأمنية التي أعقبت الهجمات.
وقال تقرير صادر عن الأمم المتحدة إن قوات الأمن في ميانمار ارتكبت عمليات قتل جماعية واغتصاب جماعي ضد أفراد من الروهينجا خلال الحملة ضد التمرد مما قد يصل إلى حد اعتبارها جرائم ضد الإنسانية. ونفى الجيش الاتهامات وقال إنه ينفذ عمليات مشروعة ضد التمرد.
ويعيش أكثر من مليون من المسلمين الروهينجا في ولاية راخين شمال غرب ميانمار، لكنهم محرومون من الجنسية وحرية التنقل والخدمات العامة مثل الرعاية الصحية.