آخر الأخبار
  هل يحق للنواب رد القوانين بعد إحالتها للجان المختصة؟ .. جدل تحت القبة   ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية بدل طلبة مستنكفين   الحكومة توضح: وزارة جديدة تحل محل وزارتي “التربية” و”التعليم العالي”   العرموطي يشكك بموقف وزير التربية من القانون الجديد .. ومحافظة ينفي: "لم أُدلِ بهذا التصريح مطلقًا"   “المركزي” يطلق حزمة إجراءات احترازية لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   هام من "الضريبة" بشأن إقرارات ضريبة الدخل 2025   كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم ندوة علمية حول التعديلات الحديثة على قانون الضمان الاجتماعي   تأهل مشروعين من كلية التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية ضمن أفضل 10 مشاريع في جائزة “انطلق   مهم من التربية بشأن موعد امتحان الثانوية العامة لعام 2026   "الأمانة" توضح: شركة رؤية عمان مملوكة للامانه بالكامل وتخضع لعمليات رقابه مستمره ووجود اسم الامين فيها لهذا السبب   بعثة صندوق النقد تبدأ المراجعة الخامسة لبرنامج الأردن تمهيداً لصرف تمويل جديد   حادث سير بين أربع مركبات يسبب تباطؤاً في حركة السير على جسر سلحوب باتجاه عمان   إغلاقات وتحويلات في البحر الميت الجمعة   الاحد .. أجواء مغبرة وباردة نسبيًا وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية   أمانة عمّان توضح: شركة “رؤية عمّان” مملوكة بالكامل وتدير ملف النفايات   وزيرة سابقة: لا نعتمد على الغاز فقط ولدينا خيارات متعددة   الهند تشتري نفطاً إيرانياً لأول مرة منذ 7 سنوات دون مشكلات سداد   الحكومة تنهي الجدل حول التعليم عن بعد   الجغبير: المعاملة بالمثل مع سوريا تقوم على الأرقام الكاملة لا الاجتزاء   التمور الأردنية تصل إلى 55 سوقا دوليا

خبر سار للتلاميذ.. الهواتف مسموحة بالمدارس!

{clean_title}

يقترح خبراء التعليم الروس أن يتوقف المربّون عن سحب الهواتف الذكية من التلاميذ، بل عليهم إشراكها في العملية التعليمية.

صرحت أولغا فاسيلييفا وزيرة التربية والتعليم والعلوم الروسية في وقت سابق بأن الهواتف الذكية تعيق العملية الدراسية للتلاميذ وللمدارس الحق في تنظيم عملية دخولها كما تراه مناسبا.

بينما يقترح الخبراء التحرك في الاتجاه المعاكس، حيث قالت، ناديجدا أوستاشوفا، رئيس قسم علوم التربية بجامعة بريانسك الحكومية، إن إدخال الهاتف في العملية التعليمية أفضل من نزعه من الطالب، من خلال إنشاء "كتب مدرسية إلكترونية، وتطبيقات يمكن استخدامها أثناء الدروس".

كما أضافت أوستاشوفا أن هذا المدخل التعليمي يمكن استخدامه "ليس في المدارس الابتدائية فحسب، حيث يتعامل معلم واحد مع التلاميذ في جميع المواد، وإنما بالإمكان استخدامه في المراحل المتقدمة من الدراسة، حيث أن التلاميذ في المراحل المتوسطة والثانوية يتعاملون مع نزع الهواتف الذكية بحساسية أكبر، فنستطيع إقناعهم بأن الهواتف الذكية ليست للترفيه فحسب، وإنما أيضا للتعليم والعمل".

يؤيد هذا الرأي رئيس الإدارة التعليمية في مدينة يكاتيرينبورغ، يكاتيرينا سيبيرتسيفا، التي تقول: "أعلم أن هناك العديد من المدارس في يكاتيرينبورغ تسحب الهواتف الذكية من التلاميذ قبل دخولهم المدارس، إلا أن هناك جيل جديد من المعلمين يستخدمون الهواتف كأداة تعليمية في حصصهم، من خلال الاعتماد على المعلومات أو إجراء الاختبارات، أو التصويت، ما يجعل هؤلاء يحصلون على النتائج فورا".

يقول أليكسندر أنيكييف وزير التعليم والعلوم في مقاطعة كالوغا: "لابد وأن يمنع استخدام الطلاب للهواتف النقالة. لقد رأيت في أحد المدارس الفنلندية كيف يغلق التلاميذ بأنفسهم هواتفهم قبل الدخول إلى الحصة، بدون أي تعليمات أو تحذيرات من المعلم".

أما عن الآثار الإيجابية لسحب الهواتف من التلاميذ يقول، رومان نيوداتشين، منسق البعثة التاريخية والجغرافية "بايكال-ألاسكا" التي قطعت صيفا مسافة تقدر بـ 7000 كيلومتر من إركوتسك إلى بيتروبافلوسك-كامتشاتسك: "أحد اكتشافاتنا الهامة أثناء رحلتنا.. الأطفال. لقد رأيناهم في أماكن نائية لا تملك أي اتصال بالعالم الخارجي من خلال الإنترنت أو حتى الهاتف. لذلك فهؤلاء الأطفال لا يحتاجون إلى الهواتف النقالة في المدارس. هذه بيئة اجتماعية ثقافية مختلفة تماما، حيث لا يقع الأطفال تحت تأثير أي مؤثرات وسيطة.. هؤلاء هم بذرة الباحثين في المستقبل".