آخر الأخبار
  إجلاء 10 أردنيين مصابين بحادث نويبع إلى الأردن .. ومصابة تبقى في مصر لتلقي العلاج   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني   ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث   الأردن يتسلم اوراق اعتماد الشامسي سفيرا للإمارات

خبر سار للتلاميذ.. الهواتف مسموحة بالمدارس!

Monday
{clean_title}

يقترح خبراء التعليم الروس أن يتوقف المربّون عن سحب الهواتف الذكية من التلاميذ، بل عليهم إشراكها في العملية التعليمية.

صرحت أولغا فاسيلييفا وزيرة التربية والتعليم والعلوم الروسية في وقت سابق بأن الهواتف الذكية تعيق العملية الدراسية للتلاميذ وللمدارس الحق في تنظيم عملية دخولها كما تراه مناسبا.

بينما يقترح الخبراء التحرك في الاتجاه المعاكس، حيث قالت، ناديجدا أوستاشوفا، رئيس قسم علوم التربية بجامعة بريانسك الحكومية، إن إدخال الهاتف في العملية التعليمية أفضل من نزعه من الطالب، من خلال إنشاء "كتب مدرسية إلكترونية، وتطبيقات يمكن استخدامها أثناء الدروس".

كما أضافت أوستاشوفا أن هذا المدخل التعليمي يمكن استخدامه "ليس في المدارس الابتدائية فحسب، حيث يتعامل معلم واحد مع التلاميذ في جميع المواد، وإنما بالإمكان استخدامه في المراحل المتقدمة من الدراسة، حيث أن التلاميذ في المراحل المتوسطة والثانوية يتعاملون مع نزع الهواتف الذكية بحساسية أكبر، فنستطيع إقناعهم بأن الهواتف الذكية ليست للترفيه فحسب، وإنما أيضا للتعليم والعمل".

يؤيد هذا الرأي رئيس الإدارة التعليمية في مدينة يكاتيرينبورغ، يكاتيرينا سيبيرتسيفا، التي تقول: "أعلم أن هناك العديد من المدارس في يكاتيرينبورغ تسحب الهواتف الذكية من التلاميذ قبل دخولهم المدارس، إلا أن هناك جيل جديد من المعلمين يستخدمون الهواتف كأداة تعليمية في حصصهم، من خلال الاعتماد على المعلومات أو إجراء الاختبارات، أو التصويت، ما يجعل هؤلاء يحصلون على النتائج فورا".

يقول أليكسندر أنيكييف وزير التعليم والعلوم في مقاطعة كالوغا: "لابد وأن يمنع استخدام الطلاب للهواتف النقالة. لقد رأيت في أحد المدارس الفنلندية كيف يغلق التلاميذ بأنفسهم هواتفهم قبل الدخول إلى الحصة، بدون أي تعليمات أو تحذيرات من المعلم".

أما عن الآثار الإيجابية لسحب الهواتف من التلاميذ يقول، رومان نيوداتشين، منسق البعثة التاريخية والجغرافية "بايكال-ألاسكا" التي قطعت صيفا مسافة تقدر بـ 7000 كيلومتر من إركوتسك إلى بيتروبافلوسك-كامتشاتسك: "أحد اكتشافاتنا الهامة أثناء رحلتنا.. الأطفال. لقد رأيناهم في أماكن نائية لا تملك أي اتصال بالعالم الخارجي من خلال الإنترنت أو حتى الهاتف. لذلك فهؤلاء الأطفال لا يحتاجون إلى الهواتف النقالة في المدارس. هذه بيئة اجتماعية ثقافية مختلفة تماما، حيث لا يقع الأطفال تحت تأثير أي مؤثرات وسيطة.. هؤلاء هم بذرة الباحثين في المستقبل".