آخر الأخبار
  الأميرة سمية بنت الحسن ترزق بحفيدتها آية   مربعانية القيظ تبدأ اليوم .. 40 يوماً تمهّد لأشد فترات الصيف حرارة   إدارة الترخيص: بدء تجديد رخص المركبات لعام كامل من التاريخ الفعلي فور نشره في الجريدة الرسمية   الفراية والصباح يبحثان تعزيز التعاون الأمني المشترك   ثمار زيارة حسان للكرك.. 429 فرصة عمل جديدة في مصانع القطرانة   أبو سعود: الضخ لن يكون أسبوعاً كاملاً وقد يقتصر على 3 أيام   الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية   ضبط 1000 طن من السماد المخالف في الموقر   الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة شاملة   الظهراوي لـ بن غفير: صوت الأذان سيبقى عالياً وصدّاحاً بالحق   فصل مبرمج للتيار الكهربائي في مناطق بلواء دير علا الخميس   الصبيحي يقترح ​خطة لإنصاف أصحاب الرواتب التقاعدية المتدنية   المنتدى الاقتصادي الأردني: التأهل إلى كأس العالم فرصة اقتصادية   الأمانة تستطلع رأي الأردنيين حول حركة المرور   وظيفة قيادية شاغرة براتب 2388 ديناراً   هل تتأثر المملكة للمرة الأولى بالقبة الحرارية؟   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الطاقة: 5 دنانير دعم لكل اسطوانة غاز   تحويلات مرورية في الموقر وطريق المطار والسلط لصيانة طرق   إصابة شخص طعنا في إربد .. والأمن يضبط الجاني

خبر سار للتلاميذ.. الهواتف مسموحة بالمدارس!

Wednesday
{clean_title}

يقترح خبراء التعليم الروس أن يتوقف المربّون عن سحب الهواتف الذكية من التلاميذ، بل عليهم إشراكها في العملية التعليمية.

صرحت أولغا فاسيلييفا وزيرة التربية والتعليم والعلوم الروسية في وقت سابق بأن الهواتف الذكية تعيق العملية الدراسية للتلاميذ وللمدارس الحق في تنظيم عملية دخولها كما تراه مناسبا.

بينما يقترح الخبراء التحرك في الاتجاه المعاكس، حيث قالت، ناديجدا أوستاشوفا، رئيس قسم علوم التربية بجامعة بريانسك الحكومية، إن إدخال الهاتف في العملية التعليمية أفضل من نزعه من الطالب، من خلال إنشاء "كتب مدرسية إلكترونية، وتطبيقات يمكن استخدامها أثناء الدروس".

كما أضافت أوستاشوفا أن هذا المدخل التعليمي يمكن استخدامه "ليس في المدارس الابتدائية فحسب، حيث يتعامل معلم واحد مع التلاميذ في جميع المواد، وإنما بالإمكان استخدامه في المراحل المتقدمة من الدراسة، حيث أن التلاميذ في المراحل المتوسطة والثانوية يتعاملون مع نزع الهواتف الذكية بحساسية أكبر، فنستطيع إقناعهم بأن الهواتف الذكية ليست للترفيه فحسب، وإنما أيضا للتعليم والعمل".

يؤيد هذا الرأي رئيس الإدارة التعليمية في مدينة يكاتيرينبورغ، يكاتيرينا سيبيرتسيفا، التي تقول: "أعلم أن هناك العديد من المدارس في يكاتيرينبورغ تسحب الهواتف الذكية من التلاميذ قبل دخولهم المدارس، إلا أن هناك جيل جديد من المعلمين يستخدمون الهواتف كأداة تعليمية في حصصهم، من خلال الاعتماد على المعلومات أو إجراء الاختبارات، أو التصويت، ما يجعل هؤلاء يحصلون على النتائج فورا".

يقول أليكسندر أنيكييف وزير التعليم والعلوم في مقاطعة كالوغا: "لابد وأن يمنع استخدام الطلاب للهواتف النقالة. لقد رأيت في أحد المدارس الفنلندية كيف يغلق التلاميذ بأنفسهم هواتفهم قبل الدخول إلى الحصة، بدون أي تعليمات أو تحذيرات من المعلم".

أما عن الآثار الإيجابية لسحب الهواتف من التلاميذ يقول، رومان نيوداتشين، منسق البعثة التاريخية والجغرافية "بايكال-ألاسكا" التي قطعت صيفا مسافة تقدر بـ 7000 كيلومتر من إركوتسك إلى بيتروبافلوسك-كامتشاتسك: "أحد اكتشافاتنا الهامة أثناء رحلتنا.. الأطفال. لقد رأيناهم في أماكن نائية لا تملك أي اتصال بالعالم الخارجي من خلال الإنترنت أو حتى الهاتف. لذلك فهؤلاء الأطفال لا يحتاجون إلى الهواتف النقالة في المدارس. هذه بيئة اجتماعية ثقافية مختلفة تماما، حيث لا يقع الأطفال تحت تأثير أي مؤثرات وسيطة.. هؤلاء هم بذرة الباحثين في المستقبل".