
ننتظر بفارغ الصبر فتح الحدود بين بلدينا الشقيقين..بل واستئناف العلاقات على كل المستويات. خصوصا وان كل المؤشرات الدوليه تنبىء بقرب انفراج الأوضاع .
كما ان الاردن وهو الشقيق الاقرب الى سوريا ،ربما يمارس دورا ايجابيا في تعزيز التوافقات المنتظرة بين السوريين ، والإسهام في إعادة اللحمه للجسم العربي ،وإنهاء القطيعه بالذات بين الأشقاء في الخليج وسوريا .
وان كنا أكثر طموحا وتفاولاً ان يتم ترتيب العلاقات العربيه مع إيران على قاعدة الاحترام المتبادل ومراعاة المصالح الخاصه لكل طرف.،وكذلك يمكن لبلدنا والى الملك عبدالله/2 ،ان يكون داعية مصالحة وتقارب .
هي دعوة إلى كل العرب أن يتذكروا أن أمن سوريا والعراق وازدهارهما ،هو جزء رئيس من أمن وازدهار كل اقطارنا العربيه.
لذى لنركز على العناوين والأولويات والتحديات ،التي تواجهنا معا كعرب، وبالذات مع الأشقاء في سوريا.. وان نتجاوز جميعا مرارات الماضي..لأن لا فائدة تُرتجى من إحيائها او التوقف عندها.
وبعد.. الحياه أيها الساده دائمة الحركه..والأمم الحيه هي التي تدفع بالحياه إلى أن تسير إلى أمام..
الغارديان: حب ترامب لذاته هو العدو العالمي الأول
الحكومة البلجيكية تصدر قراراً ضد المستوطنات المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة
إنزو في تصريح جدلي: لا أكره الإنجليز .. لأنهم ينظفون منزلي
مسؤول روسي كبير: خطاب ترمب للأمة قد يحمل أخباراً سيئة لأوباما وبايدن
ترامب يكشف عن الخيار الوحيد أمام إيران لإيقاف الضربات الامريكية عليها
ترامب: سنسيطر على مضيق هرمز .. ويجب تعويضنا عن ذلك
الكشف عما تحتويه وثيقة كتبها زعيم حركة حماس السابق يحيي السنوار
فارس الحباري عن "ميرا صدام حسين" : مصيرها هو الحبس حتى تأكلها الديدان في معتقلها