آخر الأخبار
  الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي   رقم قياسي .. 7 آلاف زائر لتلفريك عجلون الخميس   إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على شارع البترا   عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي   وفاة عقيد جمارك متأثراً بإصابته بحادث العقبة وارتفاع عدد الوفيات إلى اثنتين   ولي العهد :بناة الوطن يعطيكم العافية   الخط الحديدي الحجازي يعيد تشغيل رحلاته إلى الجيزة   انخفاض طفيف على الحرارة مع بقاء الأجواء معتدلة الجمعة   تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات

مبارك لـ سوزان فى أول زيارة بطرة:العسكرى خدعنى و"جابونى هنا عشان يموّتونى"

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : زارت سوزان ثابت وهايدى راسخ وخديجة الجمال ووالدها محمود الجمال، أمس، الرئيس السابق حسنى مبارك، فى مستشفى سجن مزرعة طرة، وسط إجراءات أمنية مشددة، بعد ٤٨ ساعة من الحكم عليه بالسجن المؤبد.

وقالت مصادر أمنية مسؤولة: «إن أسرة الرئيس السابق خضعت لتفتيش دقيق، وسوزان انخرطت فى البكاء فى السجن قبل رؤية (مبارك)، الذى كان فى غاية الغضب، ووجه إهانات إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة».

وأضافت المصادر - التى طلبت عدم نشر أسمائها - أن «مبارك» اتهم «العسكرى» بخداعه، وقال إنه لم يخطره بنقله إلى السجن، بدلاً من إعادته إلى المركز الطبى العالمى. وتابعت أن الرئيس السابق قال لأسرته خلال الزيارة التى استغرقت ٣ ساعات: «أنا خدمت مصر ٦٠ سنة، وكل الناس عايزين يموتونى، عشان كده جابونى هنا»، وكشفت المصادر عن أن أجهزة الأمن شددت الحراسة على مداخل ومخارج السجن خلال مدة الزيارة.وقالت إن «مبارك» قضى ليلته الأولى منفعلاً ومتوتراً، وظل مصراً لبعض الوقت على العودة إلى المركز الطبى العالمى، واستيقظ صباحاً ومارس حياته بشكل طبيعى».