آخر الأخبار
  الزراعة: خطوات جديدة لضبط سوق اللحوم قبل الأضحى   الأمن العام : البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك   أمانة عمان تبدأ رصد مخالفة "تغيير المسرب" إلكترونياً عند الإشارات .. والغرامة تصل لـ 100 دينار   الامن العام : شخص يقتل اطغاله الثلاثه في محافظة الكرك   تعميم من وزارة التعليم العالي بخصوص طلبة خدمة العلم في الأردن   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل صناعة الفرح في غزة عبر "ثوب الفرح 2"   5728 زائرا لتلفريك عجلون الجمعة   إعلام أرجنتيني يسلط الضوء على يزن العرب قبل مونديال 2026   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري   تنويه أمني حول رسائل نصية وصلت المواطنيين خلال الفترة الماضية   توقعات بإرتفاع أسعار المحروقات في الاردن بهذه النسب!   الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها   ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار   سورية والأردن ولبنان يبحثون تفعيل خط الغاز العربي وتزويد بيروت بالطاقة   تحذير : إلغاء التقاعد المبكر في الأردن قد يدفع آلاف الأسر نحو الفقر ويعمّق الأزمة الاقتصادية   اوقاف مادبا تقرر إغلاق مسجد الهيدان احترازياً بسبب خطر الانهيارات   وحدة الجرائم الإلكترونية تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي دفع مخالفات مرورية عبر روابط مزيفة   "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل   تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر   البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني

طارق خوري : عزوف الاردنيين من اصل فلسطيني هل هو عنوان فج ؟ .. تفاصيل الندوة المثيرة للجدل

{clean_title}
ردا على من اسماهم اصحاب الافكار المتطرفة والتي طالته بالانتقاد حول الندوة التي نظمها بالامس تحت عنوان عزوف الاردنيين من اصول فلسطينية عن المشاركة في الانتخابات ، اعاد النائب طارق خوري نشر كلمته بافتتاح الندوة التي كان قد شاركه فيها عدد من السياسيين تقدمهم رئيسي الوزراء ومجلس الاعيان السابقين طاهر المصري وعبدالرؤوف الروابدة .

جـفرا نيوز تنشر نص كلمة النائب خوري كاملة والتي افتتح بها الندوة يوم امس السبت :

صباح الخير للجميع

صباح الخير لاصحاب الدولة الأستاذ طاهر المصري والدكتور عبدالرؤوف الروابدة

يشرفني أن ارحب بكم جميعاً في هذا المكان وفي هذه الاستضافة ونحن نحاول وضع يدنا على جرح عميق باعتبار ان الحاضرين هم نخبة تستطيع توجيه الرأي العام.
نريدكم أن توجّهوا الرأي العام نحو خير هذا الوطن وان سألتم كيف نواجه مشاكلنا الكبرى وهل نعالجها بالدسدسة والسرية والخوف والفزع أم نواجهها بالشجاعة والاقدام المقرونين بالحكمة والالتزام الوطني، يكون جوابي انّ الطبيب الذي يشخص المرض اصبح يرى أنّ مصارحة المريض هي جزء أساسي من العلاج.
فالعلاقة مع المريض المبنيّة على الصراحة تسرّع بالشفاء. أمّا ما نمارسه في غرفنا المغلقة فهو يزيد من الوجع ومن خطورة المرض، ممارساتنا تجعلنا عاجزين عن ايجاد العلاج اللازم.
والتزاما بمقولة دولة أبو عصام التاريخية نحن أردنيّون فيما يتعلق بالشأن الأردني وفلسطينيّون بما يتعلق بالشأن الفلسطيني وقبل وفوق ذلك نحن شاميّون سوريّون.
تذكّروا، سيأتي اليوم الذي تتحطم فيه حدود سايكس وبيكو وتندحر العقول التي عشعشت بها أفكار سايكس وبيكو ونحن في الطريق نحو وحدة تاريخية تلبي الحاجة البشرية لمواطني هذا الوطن العزيز .
أرجو أن لا تستغربوا أن يقوم نائب في البرلمان الأردني بعقد ندوة سياسية لان ذلك غير متعارف عليه من قبل ولم يحدث ولكنني أرى أن النائب يجب أن يكون مؤسسة خاصة في ظل غياب الأحزاب السياسية عن التمثيل النيابي بالشكل المطلوب باستثناء بسيط. يستدعي هذا الواقع منا كنواب القيام بواجبنا والاهتمام بالشؤون العامّة وصولا الى اطلاق حوار عام حول قضايا الشعب الكبرى ودون رتوش أو خوف و وجل أو حساسية.
نستضيف اليوم وفي الجلسة الأولى للندوة السياسية تحت عنوان عزوف الأردنيين من اصول فلسطينية عن المشاركة في الأنتخابات لماذا وإلى متى قامتين كبيرتين عزيزتين دولة الأستاذ طاهر المصري كمتحدث رئيسي حول الموضوع ودولة الدكتور عبدالرؤوف الروابدة كمعقب.
يتلو ذلك مداخلات واسئلة للحضور الكريم ومن ثم ردود اصحاب الدولة .

لماذا هذا العنوان الفج برأي البعض؟
 
فقط لأن هذا العنوان يترجم واقعا ملموسا وبندرج تحت الهدف الذي عقدت الندوة من اجله هو الوقوف على اسباب العزوف وايجاد الحلول المناسبة وتوفير الظروف اللازمة لأهمية التفاعل والمشاركة.
و أودّ التأكيد في هذا الاطار أن كل الاحصائيات البسيطة تقول أن تدني نسبة المشاركة في الانتخابات تركزت في المخيمات والمدن الرئيسية الثلاث العاصمة عمان ومدينتي إربد والزرقاء والتي يشكّل فيها الوجود الاردني من اصول فلسطينية نسبة كبيرة والتي وصلت في بعض مناطق عمان إلى دون ال 6 %.
أرجو أن لا يؤخذ علي أنني أطرح أو اتاجر بقضية اقليمية بل أنا أتمنى مشاركة أكثر حرصا على الأردن العزيز وكلّي أمل بتفعيل كتلة بشرية قد يقودها وعيها وممارسة البعض غير المسؤولة إلى الشعور بالتهميش الذي يفوق الجوع والفقر ويؤثر على الانتماء وقد يؤدي الى اللجوء لقوى التطرف والارهاب.
لذلك السؤال المطروح على الدولة والذي أرجو أن اجد الإجابة عليه عند أصحاب الدولة لخبرتهم الطويلة وضلوعهم بالمسؤولية وفي جميع المواقع الحساسة هو التالي:

هل من مصلحة الدولة الأردنية تهميش جزء أساسي من الشعب الأردني واقصاؤه عن المشاركة في الانتخابات النيابية والبلدية واللامركزية؟

وهل هذا السلوك يؤدي إلى تحقيق المصلحة العليا؟

العزوف ايها الاخوة ليس وليد اليوم بل هو جاء تدريجيّا الى أن اصبح ملحوظاً ولا يمكن اخفاؤه.
العلاج في يدنا والاسباب ونحن ننتظر من اصحاب الدولة ضيوفنا في الجلسة الأولى المساهمة عبر هذه الندوة ومن خلال نفوذهم الرسمي والشعبي العمل على إعادة النظر بكل العملية الانتخابية لضمان مشاركة أوسع من كل الاردنييّن تحقيقا للمصلحة العامة.

معًا نسير نحو الدولة الأردنيّة القوية..