آخر الأخبار
  غيث الطيب : استئناف استقبال المواطنين وتقديم الخدمات في جبل عمّان والزرقاء خلال الشهرين المقبلين   ولي العهد لفريق الانقاذ الأردني: دامت سواعدكم معطاءة   مواطنون يتساءلون: هل يحق لموظفي الإحصاءات العامة إجبارهم على المشاركة في الإحصاء خلال أوقات راحتهم والتهديد بالاستعانة بالأمن العام؟   ولي العهد يعزي بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   عودة فريق البحث والإنقاذ الأردني بعد إنجاز مهمته في فنزويلا   الأردن: الإجراءات الإسرائيلية في الضفة تقوض فرص السلام   مجلس النواب يقر "الإدارة المحلية" بالقراءة الأولى ويحيله إلى لجنته الإدارية   الملك يعزي أمير قطر بوفاة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   استقرار حالات تسمم الهاشمية وبقاء 8 مصابين قيد العلاج   الطراونة: البلديات ليست عبئًا على الدولة   أورنج الأردن تصدر النسخة الرابعة من تقرير الاستدامة لعام 2025   زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان   العرموطي: قانون الإدارة المحلية قهر للشعب الأردني   الزعبي: الإدارة المحلية يمنح المواطن صندوق الاقتراع ويبقي القرار للمركز   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الإمارات والبحرين وعُمان وقطر والكويت   الخزوز تكشف ما غاب عن قانون الإدارة المحلية .. !   إضراب اسرائيلي يوقف العمل في معبر الكرامة - جسر الملك الحسين   الظهراوي لـ حسان: بدأت كمنتخب مصر وأنهيت كمنخب المغرب   برعاية وزير الشباب.. عمّان الأهلية تستضيف البطولة الوطنية الأردنية للروبوتات متتبعة الخط (NLFRC 2026)   استقرار أسعار الذهب محليا

الاندبندنت : المحققون الاسبان يجمعون المعلومات المتعلقة بتعاطف المهاجمين مع داعش

Sunday
{clean_title}
جراءة نيوز - يحاول المحققون الاسبان جمع معلومات عن افراد الخلية التي قامت بتنفيذ عملية برشلونة والتي اسفرت عن مقتل 13 شخصا واصابة اكثر من مائة في مسعى منها لتحديد ذيول ما حدث واسبابه.
و قالت صحيفة "إندبندنت" إن الإمام والمسمى عبد الباقي الساتي والذي يعتقد أنه زعيم الخلية التي قامت بتنفيذ هجوم برشلونة، كانت له علاقة بأحد مدبري هجوم مدريد عام 2004، وقام بالسفر إلى بلجيكا قبل فترة. 
ويشير التقرير، إلى أن المحققين الإسبان يقومون بتجميع المعلومات المتعلقة بتعاطف المهاجمين مع داعش، الذين قاموا بشن هجومين على ساحة لاس رمبلاس في برشلونة وكامبرليس، حيث لا يزال سائق الشاحنة الذي قتل 13 شخصا هاربا. 
وتورد الصحيفة نقلا عن الشرطة الإسبانية، قولها إن المغربي يونس أبو يعقوب (22 عاما)، فر إلى فرنسا ومنها واصل سفره إلى أوروبا، ولهذا السبب توسعت عملية التحقيق إلى عدة دول زارها المهاجمون، منها المغرب وفرنسا وسويسرا. 
ويلفت التقرير إلى أن الصحافة البلجيكية ذكرت أن زعيم الخلية، وهو المغربي عبد الباقي الساتي، قضى ثلاثة أشهر في البلاد، وأكد عمدة مدينة فيلفورد، التي عرفت بسمعتها سابقا بأنها مركز للجهاديين، أن الساتي عاش فيها في الفترة ما بين كانون الثاني/ يناير إلى آذار/ مارس 2016، وهو الشهر الذي قام فيه إرهابيون تابعون لعصابة داعش بشن هجوم على بروكسل. 
وتستدرك الصحيفة بأن وزير الهجرة البلجيكي قال إن اسم الساتي ليس مسجلا في سجلات القادمين لديها، وقال العمدة هانز بونتي إن الساتي حاول العمل في مسجد في المدينة، إلا أن السكان رفضوا السماح له، وأبلغوا الشرطة عنه.
وينقل التقرير عن السلطات البلجيكية، قولها إنها اتصلت بشرطة كاتلان، التي قالت إن لا معلومات لديها عن تطرف الإمام، مشيرا إلى أنه لم يكن تحت رقابة الشرطة الإسبانية، رغم علاقته بالمتطرفين بعد قضائه فترة في السجن عام 2012.
وتورد الصحيفة نقلا عن معارفه، قولهم إنه لم يظهر علامات التدين حتى سجن بسبب تهريبه كمية كبيرة من الحشيش، والتقى رشيد الغالف، الذي سجن بسبب علاقته بهجوم تنظيم القاعدة الذي نفذه على قطارات مدريد عام 2004، وراح ضحيته 190 مسافرا، وبدأ في عام 2015 بالتدريب في جامع ريبولي، وهي البلدة الهادئة التي جاء منها معظم المهاجمين، لافتة إلى قول أصدقائه ومعارفه إن المتآمرين، بمن فيهم نادل ومرشد للرياضة، كانت حياتهم طبيعية حتى بدأوا بحضور دروس الساتي.
وينقل التقرير عن امرأة تعرف أعضاء الخلية، قولها إن الإمام دعا إلى الجهاد وقتل الكفار، وأضافت: "أشعر أنه كان بإمكاني عمل شيء، وأشعر بالذنب قليلا"، وتابعت قائلة: "الجميع كانوا يعرفون، لقد كان سرا مفتوحا، لكنني لم أكن قادرة على عمل شيء؛ لأن هؤلاء الأشخاص خطيرون وربما لاحقوني، ولا أثق بأحد الآن".
وتذكر الصحيفة أن مسؤولي المسجد الذي كان يعمل منه الساتي شجبوا الهجوم، لكنهم قالوا إنه "كان إماما عاديا".
وينوه التقرير إلى أن الخلية تشكلت من ثلاثة إخوة وأبناء عمومة، وهو الشكل الذي يميز الخلايا الأخرى، التي شنت هجمات على مدن أوروبية، حيث يعمل الأقارب معا، أو يطلبون المساعدة من بعضهم، مشيرا إلى أن  واحدا من الخلية، وهو أبو يعقوب، لا يزال هاربا، فيما تم قتل باقي أفرادها.
وتفيد الصحيفة بأن وكالة أنباء "رويترز" نقلت عن عائلة أبي يعقوب، قولها إنه بدأ يظهر ملامح التدين المتشدد العام الماضي، ورفض مصافحة النساء عندما زار المغرب في آذار/ مارس العام الماضي، وعبر أفراد عائلته عن صدمتهم وغضبهم لاكتشاف مشاركته في هجوم برشلونة، حيث قالت والدته هانو غانمي إنها تريد من ابنها تسليم نفسه وسجنه لا قتله. 
وبحسب التقرير، فإنه قتل شقيقه الحسيني وابنا عمه محمد وعمر الهشامي، إلى جانب موسى أوكبير وسعيد علالة، بالإضافة إلى أن الساتي قتل مع اثنين من المتآمرين عندما انفجرت عبوة بالخطأ، ودمرت البيت الذي كانوا يستخدمونه في الكنار يوم الأربعاء. 
وتبين الصحيفة أن هناك تقارير تحدثت عن وفاة صانع القنابل يوسف علالة في الانفجار الذي جرح فيه محمد شملال، وتم اعتقاله إلى جانب إدريس أوكبير ومحمد علالة وصالح القريب، لافتة إلى أن الشرطة عثرت على آثار مادة "تي إي تي بي"، التي استخدمها تنظيم الدولة في مانشستر وبروكسل، بالإضافة إلى 120 عبوة غاز. 
وتختم "إندبندنت" تقريرها بالإشارة إلى قول مدير شرطة كاتالونيا جوزيب لوليس ترابيرو، إن الخطة الأساسية لصناعة قنبلة ضخمة فشلت بانفجار يوم الأربعاء، ما دفع المتآمرين لاستخدام الشاحنات ودهس المارة.