آخر الأخبار
  " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)

اردوغان في عمان ...ماذا يريد !

{clean_title}
أعرب سفير الأردن لدى أنقرة، أمجد العضايلة، الأحد، عن أمله في أن تكون زيارة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى بلاده، غداً الإثنين، "صفحة جديدة لإنشاء علاقات اقتصادية وسياسية وثقافية تعود بالفائدة على الشعبين الصديقين".

ورحّب العضايلة بالزيارة المرتقبة، مشيراً أن "الرئيس أردوغان سيبحث مع شقيقه الملك عبدالله الثاني، العلاقات الاقتصادية بين البلدين الصديقين، فضلاً عن التطورات الإقليمية والهواجس المشتركة لديهما".

وأوضح أن "الزيارة ستتم في إطار العلاقات الوديّة والتعاون بين تركيا والأردن اللتين تحتفلان بذكرى انطلاق علاقاتها الدبلوماسية، ونأمل أن تكون صفحة جديدة لإقامة علاقات اقتصادية وسياسية وثقافية تعود بالفائدة على الشعبين الصديقين".

والجمعة الماضية، أفاد بيان صادر عن رئاسة الجمهورية التركية أن أردوغان خلال الزيارة سيبحث مع الجانب الأردني، العلاقات الثنائية وسبل تطوير التجارة بين البلدين، وزيادة حجم الاستثمار المتبادل.

وأوضح البيان أن الجانبين "سيتناولان الأوضاع الإقليمية، وعلى رأسها الملف الفلسطيني والأوضاع في الدولتين الجارتين لهما سوريا والعراق، وسبل التعاون لتعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق السلام في المنطقة".

وعقد متحدث الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، مؤتمراً صحفياً، الجمعة، ذكر فيه أن أنقرة تربطها علاقات سياسية وتجارية جيدة مع عمان التي تتمتع بأهمية في المنطقة.

من جهة أخرى، قال السفير العضايلة إن الوضع السياسي والأمني في المنطقة سيكون ضمن أجندة المباحثات بين الجانبين، لا سيما أن أنقرة وعمّان هما الأكثر تضرراً من التحديات الناجمة عن استمرار الأزمة السورية دون حل.

وتابع موضحاً أن "الأزمة السورية ستتصدّر المباحثات السياسية بين الزعيمين، إلى جانب مكافحة الإرهاب والمشاكل التي يعاني منها العالم الإسلامي وعملية السلام بين فلسطين وإسرائيل، لكون تركيا تترأس في الوقت الراهن منظمة التعاون الإسلامي".

وأكّد العضايلة أن بلاده وتركيا تحتضنان ملايين اللاجئين السوريين، كما أن الممر التجاري البري الهام بالنسبة للصادرات والواردات بينهما، مُغلق بسبب التوترات الحاصلة في محيطهما.

ووفق تقارير أممية، فإن تركيا تعد أول دولة مستقبلة للاجئين في العالم، حيث تشير المعطيات أنها تستقبل نحو 3 ملايين لاجئ، تليها باكستان بمليون و300 ألف لاجئ، ولبنان وإيران وأوغندا وإثيوبيا.

كما تعد الأردن من أكثر الدول استقبالاً للاجئين السوريين، نتيجة طول حدودها الجغرافية التي تزيد عن 375 كلم؛ إذ تجاوزت أعدادهم مليوناً و300 ألف، قرابة نصفهم مدرجون بصفة "لاجئ" في سجلات مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وبحسب السفير الأردني، سيبحث أردوغان، في ذات الوقت، المنتجات التي تستوردها تركيا من الأردن، وعلى رأسها البوتاسيوم والفوسفات، فضلاً عن بحث سبل زيادة الاستثمارات التركية في منطقة العقبة التي تتمتع بأهمية استراتيجية جنوبي الأردن.

وأعرب العضايلة عن أمله في تنفيذ المشاريع التي يتم تداولها بين مسؤولي الطرفين على أرض الواقع بأسرع وقت ممكن، مشيراً أنّ أردوغان والملك عبدالله سيبحثان سبل زيادة التبادل التجاري، وتفعيل خط الرورو الرابط بين ميناءي إسكندرون التركي والعقبة الأردني.

وأشار السفير، أنّ كيفية إنهاء الحرب الدائرة في سوريا، والحفاظ على وحدة أراضي هذا البلد، وسبل دعم الحكومة العراقية في مكافحتها للإرهاب، وتحقيق المصالحة الاجتماعية، وإعادة إعمار كل من سوريا والعراق، ستكون من أهم المواضيع المطروحة على طاولة مباحثات أردوغان مع الملك عبد الله الثاني.

ويرتبط البلدان باتفاقية تجارة حرة دخلت حيز التنفيذ بداية 2015، يتم بموجبها منح المنتجات الزراعية والصناعية معاملة تفضيلية، وتعفي سلع متفق عليها من الرسوم الجمركية.