آخر الأخبار
  الإحصاءات: عدد سكان الأردن سيتضاعف بعد 40 سنة   أمانة عمّان: بدأنا بتطبيق الإدارة الذكية للنفايات   المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام   وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور معلقاً على منشور "جراءة نيوز" : كل ملاحظاتكم ستؤخذ بعين الاعتبار   الكيلاني: عدم الانجرار وراء مروجي الأدوية أو المستحضرات عبر التواصل   الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب   رويترز: مفاوضون قطريون في إيران سعيًا لخفض التصعيد   1419 طالبًا وطالبة يتقدمون لـ "الشامل العملي" الاثنين المقبل   الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك   إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة باستخدام طائرتين مسيرتين   مصر تؤكد تضامنها الكامل مع الأردن   أجواء صيفية معتدلة الجمعة وارتفاع تدريجي بدءًا من السبت   بعد غيبوبة استمرت 73 يوماً .. وفاة ابنة وحيد سيف   الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية

أيلول: 30 يوما ثقيلة بانتظار الأردنيين

Saturday
{clean_title}
سلسلة من الأعباء والتحديات الاقتصادية يواجهها معظم الأردنيين خلال شهر أيلول (سبتمبر) المقبل، ويتزامن هذا الشهر مع عيد الأضحى وما فيه من التزامات، والاستعداد للموسم العودة إلى المدارس، في ظل المناسبات الاجتماعية كالأعراس وغيرها، ناهيك عن الاستعداد لموسم الشتاء المرتقب.
فمعظم الأردنيين سيستلمون رواتبهم لشهر آب (أغسطس) الحالي وسيقسمونه ضمن معادلة صعبة تأخذ في الحسبان تلك المتغيرات الأربعة السابقة.
ففي بداية ايلول (سبتمبر) ستكون أيام العيد فهناك من سيقوم بذبح الأضاحي، وشراء ملابس العيد، والعيديات، وبعد أيام ستفتتح المدارس أبوابها، وما يستلزم ذلك من شراء للحقائب والقرطاسية والزي المدرسي، وفي 23 من الشهر ذاته سيبدأ فصل الخريف الذي يشي باقتراب موعد فصل الشتاء ويشهد الجو تغيرا يستلزم تغيير الملابس وقبل ذلك شراءها، ناهيك عن الأعراس والمناسبات الاجتماعية التي لا تنتهي في أي من الفصول، وما تتطلبه من "نقوط"..
 الأسواق الشعبية وحاورت عددا من أرباب العائلات، أم راشد زوجة لمزارع وأما لـ 6 أولاد خمسة منهم طلاب، تقول إنها بصدد شراء جميع مستلزمات المرحلة كملابس العيد وأضحيته وزي المدارس وتبعاته، وتضيف أنه يصعب عليها عدم المشاركة في المناسبات الإجتماعية التي تحيط بمجتمعها الشعبي والأهلي والتي ترهق المحفظة الأسرية.
د زوجة لمتقاعد عسكري وأم لستة أطفال جميعهم في المدارس، وتشكو أم خالد من ارتفاع الأسعار وثقل فاتورة المشتريات، إلا انها تقول أنها تختار أرخص الأصناف وتحاول استصلاح بعض الحقائب المستخدمة لديها، مضيفة انها ستكتفي لأطفالها بملابس عيد الفطر كخطوة لتقليص فاتورة مشترياتها.
وأردفت أم خالد قائلة إنها ترتب أولوياتها في المشتريات، فتهتم بمستلزمات المدرسة والأضحية كأولويات من الصعب تلاشيها، مستثنية من سلة مشترياتها ملابس العيد.
غرب العاصمة التقينا بأم سارة، الأم لثلاث بنات، أكبرهن في الصف الثاني في إحدى المدارس الخاصة وتوأم على موعد مع دخول المدارس هذا العام، تقول أم سارة إنها تواجه عبئا ثقيلا هذا العام؛ اذ أنها على موعد لدفع ما يزيد على 3 آلاف دينار للمدارس، مضيفة أنها تعهدت بتوصيلهم من المدرسة وإليها كخطوة تهدف لتقليل عبء رسم الباص.
وساهمت مجموعة التعليم بارتفاع الرقم القياسي لأسعار المستهلك (التضخم) بنسبة 3.6 %، فيما ساهمت مجموعة النقل بنسبة 9.0 % في الشهر الماضي، مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي 2016.
ويواجه السوق حالة من الركود تخيم عليه؛ إذ يقول صاحب أحد محال الملابس "هذا العام من أضعف الأعوام إقبالا على الشراء، ولم نلمس أي تحسن في القوة الشرائية، رغم تخفيض الأسعار، ومصاريف محالنا بإزدياد".
وكانت الملابس من أبرز المجموعات السلعية التي انخفضت أسعارها؛ إذ بلغت 2.7 %، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وأرجع خبراء ذلك إلى ضعف الطلب عليها.
ويقول أستاذ الاقتصاد في جامعة اليرموك، قاسم الحموري، إن اجتماع المناسبات الثلاث آنفة الذكر أثقلت بدورها وبشكل مباشر أرباب الطبقة المتوسطة ومتدنية الدخل، مضيفا أنه على العائلات التخطيط المسبق لمثل هذه المناسبات.
وبخصوص الأضاحي، توقع الحموري أن يتراجع الطلب عليها من