آخر الأخبار
  " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)

آخر 100 عام للبشرية !

{clean_title}

تنبأ عالم الفيزياء الفلكية السابق، أستاذ الرياضيات في جامعة "أركنساس" دانيال ويتمير، بأن البشرية سوف تختفي بعد 100 سنة.

ونشرت المجلة الدولية لعلم الأحياء الفلكي، مقالة للباحث قال فيها، إنهوصل إلى استنتاج، أن الإنسان العاقل هو من بين الأنواع الأكثر تخلفا من الناحية التكنولوجية، لأن غزو الفضاء وتطوير الطاقة النووية جرى فقط في السنوات الـ100 الماضية. وأن الحضارات التكنولوجية المتطورة التي تحيا لملايين هي ظاهرة نادرة جدا ومن غير المرجح أن حضارتنا — واحدة منها.

فالحضارة التكنولوجية تعني أن الإنسان تعلم التحكم بمصيره فهو يسود فوق الأرض، يغزو الفضاء ويلوث الجو ويستعد لغزو النجوم ويلوثها ووضع عالماً اصطناعياً فوق العالم الطبيعي، بينما كانت الحضارات الماضية تنظم نفسها حول نظرة فلسفية أو شاعرية للعالم، فإن الحضارة الحديثة تعبر عن نفسها بالتعمق في النشاط الإنتاجي، وفي التوسع الاستهلاكي، وفي الرفاهية المتطورة. ويظهر هذا الوجه الجديد للحضارة نتيجة الاتحاد التام بين العلم، والتقنية، والإنتاج.

وقال دانيال، إنه وفقا لمبدأ الرداءة "غياب أدلة تثبت العكس"، يمكن أن تكون الحضارة الإنسانية نموذجية بالنسبة للكون. وإذا أظهرنا كل الحضارات المتقدمة من الناحية التكنولوجية في الكون على شكل رسم بياني، وحددنا على المحور الأفقي عمر الحضارة، وعلى المحور العمدي عدد الحضارات، فالخط البياني، وفقا لقوانين الإحصاء، سيأخذ شكل جرس. وبرأي الباحث، من المرجح أن نجد أنفسنا في منتصف الرسم البياني، حيث تقع 95% من الحضارات: ولا يصل سوى عدد قليل من الحضارات إلى عمر يبلغ ملايين السنين.

وتعتبر البشرية هي الأولى من نوعها في العالم تقدما من الناحية التكنولوجية، وهذا أيضا يميز الحضارة الكونية النموذجية. وإذا نظرنا إلى كم من الوقت قد استغرق تطور الإنسان العاقل وخلق الثقافة الحديثة على كوكبنا فهذه الأنواع من الحضارات ظهرت 23 مرة على الكرة الأرضية، حسب وكالة "سبوتنيك".

ومع ذلك، فإن مبدأ الرداءة يشير إلى احتمال ضعيف لظهور أكثر من حضارة واحدة في نفس الوقت على نفس الكوكب. وقال الباحث، هذا يعني أنه في نهاية وجود هذه الحضارة، من المرجح أن يتحول المحيط الحيوي إلى مكان غير صالح للسكن.

وبحسب تقدير الباحث بما أن البشرية موجودة في وسط منحني الجرس على الرسم البياني، فإن الحضارة التكنولوجية بقي لها 100 سنة تقريبا. ومع الأخذ بعين الاعتبار الانحراف المعياري (مقياس مدى انتشار المتغير العشوائي) وعدم تماثل الرسم البياني (عمر الحضارة لا يمكن أن يكون أقل من الصفر، ولكن يمكن أن يكون كبير إلى لا نهاية)، فعمر هذه الحضارة يمكن أن يصل إلى 500 سنة.