آخر الأخبار
  بعد الإساءات للأردن خلال تجمّع شهدته العاصمة السورية دمشق .. بيان أردني يطالب بمحاسبة المسيئين للأردن   إعلان صادر عن "امانة عمان" لسالكي طريق نفق صهيب باتجاه شارع المدينة المنورة   الامن العام يكشف تفاصيل وفاة ستيني في جرش   الأشغال: بدء العمل بمشروع صيانة وتعبيد 4 طرق في الزرقاء   دخول القانون المعدل لقانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ   ترشيح 4500 طالب جديد لقروض صندوق دعم الطالب الجامعي بدل المستنكفين   حازم الرحاحلة يقدم مقترحات إصلاحية بشأن قانون الضمان الاجتماعي   أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"   النائبان "القطاونة" و"الحراحشة" عقب جلسة تشريعية: الأردني هو رأس مالنا الحقيقي   نواب يطالبون بمناقشة قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمناطق الحرة ومركبات الـ "هايبرد"   الحكومة الاردنية توضح حول إنشاء "وزارة جديدة" تخلف التربية و"التعليم العالي"   وزير المالية: ارتفاع الإيرادات المحلية 34 مليون دينار في 3 اشهر   نقل ترخيص جسر مأدبا المسائي إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل   العيسوي: أبواب الديوان الملكي ستبقى مفتوحة أمام الأردنيين   الصبيحي يدعو لوقف نزيف الرواتب التقاعدية الفلكية في الضمان   الأردن يستورد مليوني برميل نفط من السعودية عبر ميناء ينبع   إغلاق مفاجئ لأكاديمية لغات في عمّان يضيع حقوق الطلبة   النواب يباشر بدمج وزارتي التربية "والتعليم العالي" ويؤجل التنفيذ إلى 90 يوما   هل يحق للنواب رد القوانين بعد إحالتها للجان المختصة؟ .. جدل تحت القبة   ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية بدل طلبة مستنكفين

آخر 100 عام للبشرية !

{clean_title}

تنبأ عالم الفيزياء الفلكية السابق، أستاذ الرياضيات في جامعة "أركنساس" دانيال ويتمير، بأن البشرية سوف تختفي بعد 100 سنة.

ونشرت المجلة الدولية لعلم الأحياء الفلكي، مقالة للباحث قال فيها، إنهوصل إلى استنتاج، أن الإنسان العاقل هو من بين الأنواع الأكثر تخلفا من الناحية التكنولوجية، لأن غزو الفضاء وتطوير الطاقة النووية جرى فقط في السنوات الـ100 الماضية. وأن الحضارات التكنولوجية المتطورة التي تحيا لملايين هي ظاهرة نادرة جدا ومن غير المرجح أن حضارتنا — واحدة منها.

فالحضارة التكنولوجية تعني أن الإنسان تعلم التحكم بمصيره فهو يسود فوق الأرض، يغزو الفضاء ويلوث الجو ويستعد لغزو النجوم ويلوثها ووضع عالماً اصطناعياً فوق العالم الطبيعي، بينما كانت الحضارات الماضية تنظم نفسها حول نظرة فلسفية أو شاعرية للعالم، فإن الحضارة الحديثة تعبر عن نفسها بالتعمق في النشاط الإنتاجي، وفي التوسع الاستهلاكي، وفي الرفاهية المتطورة. ويظهر هذا الوجه الجديد للحضارة نتيجة الاتحاد التام بين العلم، والتقنية، والإنتاج.

وقال دانيال، إنه وفقا لمبدأ الرداءة "غياب أدلة تثبت العكس"، يمكن أن تكون الحضارة الإنسانية نموذجية بالنسبة للكون. وإذا أظهرنا كل الحضارات المتقدمة من الناحية التكنولوجية في الكون على شكل رسم بياني، وحددنا على المحور الأفقي عمر الحضارة، وعلى المحور العمدي عدد الحضارات، فالخط البياني، وفقا لقوانين الإحصاء، سيأخذ شكل جرس. وبرأي الباحث، من المرجح أن نجد أنفسنا في منتصف الرسم البياني، حيث تقع 95% من الحضارات: ولا يصل سوى عدد قليل من الحضارات إلى عمر يبلغ ملايين السنين.

وتعتبر البشرية هي الأولى من نوعها في العالم تقدما من الناحية التكنولوجية، وهذا أيضا يميز الحضارة الكونية النموذجية. وإذا نظرنا إلى كم من الوقت قد استغرق تطور الإنسان العاقل وخلق الثقافة الحديثة على كوكبنا فهذه الأنواع من الحضارات ظهرت 23 مرة على الكرة الأرضية، حسب وكالة "سبوتنيك".

ومع ذلك، فإن مبدأ الرداءة يشير إلى احتمال ضعيف لظهور أكثر من حضارة واحدة في نفس الوقت على نفس الكوكب. وقال الباحث، هذا يعني أنه في نهاية وجود هذه الحضارة، من المرجح أن يتحول المحيط الحيوي إلى مكان غير صالح للسكن.

وبحسب تقدير الباحث بما أن البشرية موجودة في وسط منحني الجرس على الرسم البياني، فإن الحضارة التكنولوجية بقي لها 100 سنة تقريبا. ومع الأخذ بعين الاعتبار الانحراف المعياري (مقياس مدى انتشار المتغير العشوائي) وعدم تماثل الرسم البياني (عمر الحضارة لا يمكن أن يكون أقل من الصفر، ولكن يمكن أن يكون كبير إلى لا نهاية)، فعمر هذه الحضارة يمكن أن يصل إلى 500 سنة.