آخر الأخبار
  الأميرة سمية بنت الحسن ترزق بحفيدتها آية   مربعانية القيظ تبدأ اليوم .. 40 يوماً تمهّد لأشد فترات الصيف حرارة   إدارة الترخيص: بدء تجديد رخص المركبات لعام كامل من التاريخ الفعلي فور نشره في الجريدة الرسمية   الفراية والصباح يبحثان تعزيز التعاون الأمني المشترك   ثمار زيارة حسان للكرك.. 429 فرصة عمل جديدة في مصانع القطرانة   أبو سعود: الضخ لن يكون أسبوعاً كاملاً وقد يقتصر على 3 أيام   الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية   ضبط 1000 طن من السماد المخالف في الموقر   الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة شاملة   الظهراوي لـ بن غفير: صوت الأذان سيبقى عالياً وصدّاحاً بالحق   فصل مبرمج للتيار الكهربائي في مناطق بلواء دير علا الخميس   الصبيحي يقترح ​خطة لإنصاف أصحاب الرواتب التقاعدية المتدنية   المنتدى الاقتصادي الأردني: التأهل إلى كأس العالم فرصة اقتصادية   الأمانة تستطلع رأي الأردنيين حول حركة المرور   وظيفة قيادية شاغرة براتب 2388 ديناراً   هل تتأثر المملكة للمرة الأولى بالقبة الحرارية؟   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الطاقة: 5 دنانير دعم لكل اسطوانة غاز   تحويلات مرورية في الموقر وطريق المطار والسلط لصيانة طرق   إصابة شخص طعنا في إربد .. والأمن يضبط الجاني

آخر 100 عام للبشرية !

Wednesday
{clean_title}

تنبأ عالم الفيزياء الفلكية السابق، أستاذ الرياضيات في جامعة "أركنساس" دانيال ويتمير، بأن البشرية سوف تختفي بعد 100 سنة.

ونشرت المجلة الدولية لعلم الأحياء الفلكي، مقالة للباحث قال فيها، إنهوصل إلى استنتاج، أن الإنسان العاقل هو من بين الأنواع الأكثر تخلفا من الناحية التكنولوجية، لأن غزو الفضاء وتطوير الطاقة النووية جرى فقط في السنوات الـ100 الماضية. وأن الحضارات التكنولوجية المتطورة التي تحيا لملايين هي ظاهرة نادرة جدا ومن غير المرجح أن حضارتنا — واحدة منها.

فالحضارة التكنولوجية تعني أن الإنسان تعلم التحكم بمصيره فهو يسود فوق الأرض، يغزو الفضاء ويلوث الجو ويستعد لغزو النجوم ويلوثها ووضع عالماً اصطناعياً فوق العالم الطبيعي، بينما كانت الحضارات الماضية تنظم نفسها حول نظرة فلسفية أو شاعرية للعالم، فإن الحضارة الحديثة تعبر عن نفسها بالتعمق في النشاط الإنتاجي، وفي التوسع الاستهلاكي، وفي الرفاهية المتطورة. ويظهر هذا الوجه الجديد للحضارة نتيجة الاتحاد التام بين العلم، والتقنية، والإنتاج.

وقال دانيال، إنه وفقا لمبدأ الرداءة "غياب أدلة تثبت العكس"، يمكن أن تكون الحضارة الإنسانية نموذجية بالنسبة للكون. وإذا أظهرنا كل الحضارات المتقدمة من الناحية التكنولوجية في الكون على شكل رسم بياني، وحددنا على المحور الأفقي عمر الحضارة، وعلى المحور العمدي عدد الحضارات، فالخط البياني، وفقا لقوانين الإحصاء، سيأخذ شكل جرس. وبرأي الباحث، من المرجح أن نجد أنفسنا في منتصف الرسم البياني، حيث تقع 95% من الحضارات: ولا يصل سوى عدد قليل من الحضارات إلى عمر يبلغ ملايين السنين.

وتعتبر البشرية هي الأولى من نوعها في العالم تقدما من الناحية التكنولوجية، وهذا أيضا يميز الحضارة الكونية النموذجية. وإذا نظرنا إلى كم من الوقت قد استغرق تطور الإنسان العاقل وخلق الثقافة الحديثة على كوكبنا فهذه الأنواع من الحضارات ظهرت 23 مرة على الكرة الأرضية، حسب وكالة "سبوتنيك".

ومع ذلك، فإن مبدأ الرداءة يشير إلى احتمال ضعيف لظهور أكثر من حضارة واحدة في نفس الوقت على نفس الكوكب. وقال الباحث، هذا يعني أنه في نهاية وجود هذه الحضارة، من المرجح أن يتحول المحيط الحيوي إلى مكان غير صالح للسكن.

وبحسب تقدير الباحث بما أن البشرية موجودة في وسط منحني الجرس على الرسم البياني، فإن الحضارة التكنولوجية بقي لها 100 سنة تقريبا. ومع الأخذ بعين الاعتبار الانحراف المعياري (مقياس مدى انتشار المتغير العشوائي) وعدم تماثل الرسم البياني (عمر الحضارة لا يمكن أن يكون أقل من الصفر، ولكن يمكن أن يكون كبير إلى لا نهاية)، فعمر هذه الحضارة يمكن أن يصل إلى 500 سنة.