آخر الأخبار
  بالأسماء .. تنقلات لكبار ضباط الأمن العام   المجالي: لا أضرار في منشآت العقبة وعمل طبيعي في المطار والموانئ   بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى   الضمان يحذر من رسائل وهمية تحمل شعار المؤسسة   الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإيراني احتجاجًا على الاعتداءات الإيرانية   دائرة الأحوال المدنية : الاسم الأكثر تسجيلا في الدائرة خلال العام الماضي محمد ومسك   الضمان يخاطب الوزارات والمؤسسات والشركات لتزويده بعقود شراء الخدمات   الفايز: الأردن لن يسمح بأن تكون أراضيه وأجواءه ساحة لأي صراع إقليمي   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الفواعير والخلايلة   الجيش: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن وسقوط رابع في منطقة نائية   صفارات الإنذار تدوي في الأردن   وزارة المياه تحث الأردنيين على استخدام خزان مياه أرضي   "سلطة العقبة": العمل في ميناء ومطار العقبة مستمر وبدون توقف   "الأشغال" تنفذ 10 مشاريع لصيانة وتأهيل الطرق خلال النصف الأول من 2026   ضبط 283 كغم لحوم ومواد غذائية و17 ذبيحة غير صالحة للاستهلاك في الزرقاء   التطوير الحضري: تمديد إعفاء 50% من القيمة الإدارية للمباني المأهولة   تقارير تكشف رفض إدارة ترامب انخراط إسرائيل في الحرب مع إيران   وزير الزراعة: استقرار أسعار اللحوم محليا إثر تعزيز المعروض وتنويع المصادر   مجلس النواب يقر مشروع قانون معدل لقانون الجامعات لسنة 2026   الإفتاء الاردنية : لا يجوز إضافة عمولة على الدفع بالبطاقات الائتمانية

آخر 100 عام للبشرية !

Monday
{clean_title}

تنبأ عالم الفيزياء الفلكية السابق، أستاذ الرياضيات في جامعة "أركنساس" دانيال ويتمير، بأن البشرية سوف تختفي بعد 100 سنة.

ونشرت المجلة الدولية لعلم الأحياء الفلكي، مقالة للباحث قال فيها، إنهوصل إلى استنتاج، أن الإنسان العاقل هو من بين الأنواع الأكثر تخلفا من الناحية التكنولوجية، لأن غزو الفضاء وتطوير الطاقة النووية جرى فقط في السنوات الـ100 الماضية. وأن الحضارات التكنولوجية المتطورة التي تحيا لملايين هي ظاهرة نادرة جدا ومن غير المرجح أن حضارتنا — واحدة منها.

فالحضارة التكنولوجية تعني أن الإنسان تعلم التحكم بمصيره فهو يسود فوق الأرض، يغزو الفضاء ويلوث الجو ويستعد لغزو النجوم ويلوثها ووضع عالماً اصطناعياً فوق العالم الطبيعي، بينما كانت الحضارات الماضية تنظم نفسها حول نظرة فلسفية أو شاعرية للعالم، فإن الحضارة الحديثة تعبر عن نفسها بالتعمق في النشاط الإنتاجي، وفي التوسع الاستهلاكي، وفي الرفاهية المتطورة. ويظهر هذا الوجه الجديد للحضارة نتيجة الاتحاد التام بين العلم، والتقنية، والإنتاج.

وقال دانيال، إنه وفقا لمبدأ الرداءة "غياب أدلة تثبت العكس"، يمكن أن تكون الحضارة الإنسانية نموذجية بالنسبة للكون. وإذا أظهرنا كل الحضارات المتقدمة من الناحية التكنولوجية في الكون على شكل رسم بياني، وحددنا على المحور الأفقي عمر الحضارة، وعلى المحور العمدي عدد الحضارات، فالخط البياني، وفقا لقوانين الإحصاء، سيأخذ شكل جرس. وبرأي الباحث، من المرجح أن نجد أنفسنا في منتصف الرسم البياني، حيث تقع 95% من الحضارات: ولا يصل سوى عدد قليل من الحضارات إلى عمر يبلغ ملايين السنين.

وتعتبر البشرية هي الأولى من نوعها في العالم تقدما من الناحية التكنولوجية، وهذا أيضا يميز الحضارة الكونية النموذجية. وإذا نظرنا إلى كم من الوقت قد استغرق تطور الإنسان العاقل وخلق الثقافة الحديثة على كوكبنا فهذه الأنواع من الحضارات ظهرت 23 مرة على الكرة الأرضية، حسب وكالة "سبوتنيك".

ومع ذلك، فإن مبدأ الرداءة يشير إلى احتمال ضعيف لظهور أكثر من حضارة واحدة في نفس الوقت على نفس الكوكب. وقال الباحث، هذا يعني أنه في نهاية وجود هذه الحضارة، من المرجح أن يتحول المحيط الحيوي إلى مكان غير صالح للسكن.

وبحسب تقدير الباحث بما أن البشرية موجودة في وسط منحني الجرس على الرسم البياني، فإن الحضارة التكنولوجية بقي لها 100 سنة تقريبا. ومع الأخذ بعين الاعتبار الانحراف المعياري (مقياس مدى انتشار المتغير العشوائي) وعدم تماثل الرسم البياني (عمر الحضارة لا يمكن أن يكون أقل من الصفر، ولكن يمكن أن يكون كبير إلى لا نهاية)، فعمر هذه الحضارة يمكن أن يصل إلى 500 سنة.