آخر الأخبار
  اتفاقية دعم بحثي بين عمّان الأهلية وصندوق دعم البحث العلمي لإنتاج ألبان معزّزة بالبكتيريا النافعة   عمّان الأهلية تُعتمد كأول مركز دولي لاختبار TOCFL للغة الصينية في الشرق الأوسط   ارتفاع كبير على أسعار الذهب في الاردن السبت   أزمة طرود قبل العيد؟ نقابة الألبسة الأردنية تكشف ما يحدث   "تجارة الأردن": السلع متوافرة في السوق المحلي ولا مبرر لارتفاع الأسعار   وزير الإدارة المحلية يطلب تثبيت 7 آلاف عامل مياومة   البدور يوجه بتغيير أماكن 41 مركزا صحيا مُستأجرا غير ملائم   السفارة الأميركية في الأردن تواصل إصدار البيانات التحذيرية   الأرصاد الجوية" تحذر من طقس اليوم .. تفاصيل   غرفة تجارة الأردن: لا مبرر لارتفاع الأسعار   انخفاض على الحرارة .. وفرص لهطول زخات خفيفة من الامطار   النائب الاسبق الرياطي لوزيرة التنمية: ليست رسالة استعطاف بل عتب   السفارة الأميركية في الأردن لطالبي التأشيرات : يرجى عدم الحضور!   موجة برد تؤثر على الأردن الاثنين   الصفدي: الأردن سيتخذ كل الخطوات اللازمة لحماية مواطنيه   حالة الطقس في المملكة اليوم وحتى الاثنين (تفاصيل)   واشنطن بوست: روسيا تزود إيران بمعلومات لاستهداف قواعد أمريكية   الشريدة يلجأ للقضاء بعد مزاعم لنائبة سابقة له باتهامات "باطلة   الدبلوماسية الأردنية تدفع للتهدئة ومنع اتساع الصراع في الشرق الأوسط   إنذار 23 منشأة غذائية وتنبيه 40 في الزرقاء خلال اسبوع

"فادية".. رضيعة عمرها يومان قتلها بشار خنقاً ! تفاصيل ..

{clean_title}
يعيش مخيم اليرموك جنوبي العاصمة السورية- دمشق أوضاعاً إنسانية بالغة السوء، ليعاني قاطنو الحي من أشكال مختلفة من العذاب، فتارة تكون المأساة وافدة مع الميليشيات الفلسطينية المقاتلة إلى جانب نظام الأسد، فيما يتناوب تنظيم الدولة في تارات أخرى على تشديد قبضته وقمعه للأهالي، أما قوات النظام فهي توجد في عمق أي مأساة يعيشها أهالي مخيم اليرموك.
وفي جريمة جديدة في مخيم اليرموك على يد النظام، وليست بجديدة على ذوي المعاناة المستمرة هناك، فقد فارقت الرضيعة "فاديا علي الجدع" الحياة أمس الاثنين، بعد رفض حواجز النظام والميليشيات الفلسطينية السماح بعملية نقلها إلى خارج جنوب دمشق لتلقي "الاوكسجين"، رغم تدهور حالتها الطبية.
وأكدت مجموعة العمل لأجل فلسطينيي سوريا، بأن وفاة الرضيعة "فاديا" جاء بسبب الحصار المفروض من قبل النظام والميليشيات الفلسطينية الموالية له على مخيم اليرموك منذ منتصف عام 2013.
الرضيعة شهيدة الحصار، كانت بحاجة ماسة إلى حاضنة طبية، بسبب نقص الأوكسجين في جسدها، منوهة إلى أن الشهيدة "فاديا" تم نقلها من مخيم اليرموك إلى بلدة "بيبلا" ضمن أمل ذويها بإنقاذها من الموت، ولكن الرحمة المفقودة في قلوب عناصر الأسد أدت إلى وفاتها وهي تنتظر الاوكسجين.
(فاديا) شهيدة الأمس، ليست الضحية الأولى في مخيم اليرموك خاصة وبجنوبي دمشق ككل، فقد سبقها 196 ضحية سورية خلال الأعوام السابقة، جراء الحصار الشديد الذي تفرضه قوات النظام السوري والميليشيات الفلسطينية المقاتلة لجانبه منذ 2013.
ضحايا جنوب دمشق، الذي قضوا كانت حالة الغالبية منهم متشابهة، كباراً وأطفالاً ورجال ونساء، وغالبية الضحايا ماتوا بسبب الجوع ونقص الرعاية الطبية بسبب الحصار الذي تجاوز الأعوام الأربعة.
كما يُحظر على الأهالي الخروج أو الدخول من مداخل المخيم الرئيسية والتي تسيطر عليها قوات النظام والميليشيات الفلسطينية في المنطقة.