آخر الأخبار
  الأميرة سمية بنت الحسن ترزق بحفيدتها آية   مربعانية القيظ تبدأ اليوم .. 40 يوماً تمهّد لأشد فترات الصيف حرارة   إدارة الترخيص: بدء تجديد رخص المركبات لعام كامل من التاريخ الفعلي فور نشره في الجريدة الرسمية   الفراية والصباح يبحثان تعزيز التعاون الأمني المشترك   ثمار زيارة حسان للكرك.. 429 فرصة عمل جديدة في مصانع القطرانة   أبو سعود: الضخ لن يكون أسبوعاً كاملاً وقد يقتصر على 3 أيام   الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية   ضبط 1000 طن من السماد المخالف في الموقر   الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة شاملة   الظهراوي لـ بن غفير: صوت الأذان سيبقى عالياً وصدّاحاً بالحق   فصل مبرمج للتيار الكهربائي في مناطق بلواء دير علا الخميس   الصبيحي يقترح ​خطة لإنصاف أصحاب الرواتب التقاعدية المتدنية   المنتدى الاقتصادي الأردني: التأهل إلى كأس العالم فرصة اقتصادية   الأمانة تستطلع رأي الأردنيين حول حركة المرور   وظيفة قيادية شاغرة براتب 2388 ديناراً   هل تتأثر المملكة للمرة الأولى بالقبة الحرارية؟   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الطاقة: 5 دنانير دعم لكل اسطوانة غاز   تحويلات مرورية في الموقر وطريق المطار والسلط لصيانة طرق   إصابة شخص طعنا في إربد .. والأمن يضبط الجاني

"فادية".. رضيعة عمرها يومان قتلها بشار خنقاً ! تفاصيل ..

Wednesday
{clean_title}
يعيش مخيم اليرموك جنوبي العاصمة السورية- دمشق أوضاعاً إنسانية بالغة السوء، ليعاني قاطنو الحي من أشكال مختلفة من العذاب، فتارة تكون المأساة وافدة مع الميليشيات الفلسطينية المقاتلة إلى جانب نظام الأسد، فيما يتناوب تنظيم الدولة في تارات أخرى على تشديد قبضته وقمعه للأهالي، أما قوات النظام فهي توجد في عمق أي مأساة يعيشها أهالي مخيم اليرموك.
وفي جريمة جديدة في مخيم اليرموك على يد النظام، وليست بجديدة على ذوي المعاناة المستمرة هناك، فقد فارقت الرضيعة "فاديا علي الجدع" الحياة أمس الاثنين، بعد رفض حواجز النظام والميليشيات الفلسطينية السماح بعملية نقلها إلى خارج جنوب دمشق لتلقي "الاوكسجين"، رغم تدهور حالتها الطبية.
وأكدت مجموعة العمل لأجل فلسطينيي سوريا، بأن وفاة الرضيعة "فاديا" جاء بسبب الحصار المفروض من قبل النظام والميليشيات الفلسطينية الموالية له على مخيم اليرموك منذ منتصف عام 2013.
الرضيعة شهيدة الحصار، كانت بحاجة ماسة إلى حاضنة طبية، بسبب نقص الأوكسجين في جسدها، منوهة إلى أن الشهيدة "فاديا" تم نقلها من مخيم اليرموك إلى بلدة "بيبلا" ضمن أمل ذويها بإنقاذها من الموت، ولكن الرحمة المفقودة في قلوب عناصر الأسد أدت إلى وفاتها وهي تنتظر الاوكسجين.
(فاديا) شهيدة الأمس، ليست الضحية الأولى في مخيم اليرموك خاصة وبجنوبي دمشق ككل، فقد سبقها 196 ضحية سورية خلال الأعوام السابقة، جراء الحصار الشديد الذي تفرضه قوات النظام السوري والميليشيات الفلسطينية المقاتلة لجانبه منذ 2013.
ضحايا جنوب دمشق، الذي قضوا كانت حالة الغالبية منهم متشابهة، كباراً وأطفالاً ورجال ونساء، وغالبية الضحايا ماتوا بسبب الجوع ونقص الرعاية الطبية بسبب الحصار الذي تجاوز الأعوام الأربعة.
كما يُحظر على الأهالي الخروج أو الدخول من مداخل المخيم الرئيسية والتي تسيطر عليها قوات النظام والميليشيات الفلسطينية في المنطقة.