آخر الأخبار
  بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات   البدور: آلية جديدة لشراء وتوزيع الأدوية لضمان عدم نقصها   13.8 ألف شيك مرتجع في تموز الماضي بقيمة 88.3 مليون دينار   انخفاض أسعار الذهب محليا   امام مدير الشرطة السياحية .. مطعم (لبناني) يتحول لنادي ليلي ويحرم اهالي خلدا النوم   أجواء صيفية وارتفاع الحرارة اليوم .. وانخفاض مرتقب الجمعة   واشنطن تلغي 600 تأشيرة بسبب "سياحة الولادة"   عباس: نحن باقون على أرضنا ولن نقبل بالتهجير   ترامب: الحمد لله .. إيران لم تعد "المتنمر" في الشرق الأوسط   رئيس الوزراء العراقي: في الأول من تشرين الأول سيكون العراق خاليا من أي وجود عسكري أجنبي   في اليوم العالمي للشباب قصص نجاح ملهمة لخريجي مركز أورنج الرقمي   الأمن العام يوضّح تفاصيل مشاجرة القويسمة فجر اليوم، المشاجرة نتيجة خلافات سابقة على أجور تصليح مركبة   180 شخصية في لقاء الملك بمعان .. والانجازات محور الحديث   قانون الإدارة المحلية تحت القبة الأحد   "البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي   التربية تحسم موعد تكليف معلمي التعليم الإضافي.. وتحدد الفئات المشمولة   تقدم الأردن عالميا على مؤشر الفجوة بين الجنسين   العمل الدولية تحدد 3 قطاعات واعدة للنمو وخلق الوظائف في الأردن   وفاة 3 أطباء أردنيين.. والنقابة تنعاهم - أسماء   الشواربة يوجه رسالة
عـاجـل :

هل علينا ان نغضب من العجوز التي شتمت الاردن؟

Thursday
{clean_title}
عجوز تتفوّه ببذاءة، لا تليق، فكيف لعمرها. عجوز يحيط بها مجهولو الهوية يحثّونها على الشتم، فتفرح وتشتم وتضحك، ويضحك معها من حولها.

في التسجيل، عجوز قاربت الدهر من عمرها حتى تساقط جوانب شعرها، وحفرت الاخاديد في وجهها انفاقا، تشتم وطننا .. فهل علينا نغضب؟

يلتقط المشهد المصوّر والمنشور على شبكات التواصل الاجتماعي شخص ما وينشره، ويكتب معلّقا: 'مطلوب التعرف على هذه الشمطاء'، فتضجّ الصفحات بالتعليقات، ثم تستدعى صورة للشاعرة فدوى طوقان المتوفية منذ سنوات، ويسأل هذا فيما اذا كانت الشمطاء هي نفسها فدوى، ثم تبدأ الحفلة..؟

هل علينا أن نغضب؟ أن من يضع جلال الوطن، وقامته وهيبته ووقاره مقابل شخص يتفوّه بما يتفوّه، كأنه يهيهن الوطن اولا.

يا سادة الوطن اكبر والوطن اجلّ، والوطن اعلى واسمى من ان نلاحق حماقة احمق وسفاهة سفيه.

تعالوا معي اقصّ عليكم خبر سيد البرية محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم. هل اجمعت عليه الخلائق. بل هل اجمعت على رب الخلائق المخلوقات؟

إنه الاردن. حبّ من مليون طرف؛ هذا يحبه أمنًا، وهذا أهلاً، وهذا طيبة، وتلك ارضا، وذاك واحة لم يجد الاّها تحمي اطفاله، وذاك وذاك.

الوطن الذي رفع المعارضة وزراء، والانقلابيين مدراء مخابرات، والمتذمرين سادة، لا يسوءه لفظة هنا، سقطت من فاه سقطت منذ سنين اسنانه خرفًا.

الاردن هو ذاك المبجّل بترابه. السامي بجلال دمائه، الحامي الحاني. لا يخدش اهله لفظة خٓرٓف، ولا يسيء له قعيد يهزّه غضبنا طربا فيزيد.

اما نحن. قل بعضنا، فلكأنه يجلس على قارعة الطريق يسترق السمع لمن شتم ليردّها عليه، ومن نبح، ومن عوا.
هل علينا أن نغضب؟ هل علينا انتظار شهادتنا من الاخرين، كل الاخرين؟