آخر الأخبار
  " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)

هل علينا ان نغضب من العجوز التي شتمت الاردن؟

{clean_title}
عجوز تتفوّه ببذاءة، لا تليق، فكيف لعمرها. عجوز يحيط بها مجهولو الهوية يحثّونها على الشتم، فتفرح وتشتم وتضحك، ويضحك معها من حولها.

في التسجيل، عجوز قاربت الدهر من عمرها حتى تساقط جوانب شعرها، وحفرت الاخاديد في وجهها انفاقا، تشتم وطننا .. فهل علينا نغضب؟

يلتقط المشهد المصوّر والمنشور على شبكات التواصل الاجتماعي شخص ما وينشره، ويكتب معلّقا: 'مطلوب التعرف على هذه الشمطاء'، فتضجّ الصفحات بالتعليقات، ثم تستدعى صورة للشاعرة فدوى طوقان المتوفية منذ سنوات، ويسأل هذا فيما اذا كانت الشمطاء هي نفسها فدوى، ثم تبدأ الحفلة..؟

هل علينا أن نغضب؟ أن من يضع جلال الوطن، وقامته وهيبته ووقاره مقابل شخص يتفوّه بما يتفوّه، كأنه يهيهن الوطن اولا.

يا سادة الوطن اكبر والوطن اجلّ، والوطن اعلى واسمى من ان نلاحق حماقة احمق وسفاهة سفيه.

تعالوا معي اقصّ عليكم خبر سيد البرية محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم. هل اجمعت عليه الخلائق. بل هل اجمعت على رب الخلائق المخلوقات؟

إنه الاردن. حبّ من مليون طرف؛ هذا يحبه أمنًا، وهذا أهلاً، وهذا طيبة، وتلك ارضا، وذاك واحة لم يجد الاّها تحمي اطفاله، وذاك وذاك.

الوطن الذي رفع المعارضة وزراء، والانقلابيين مدراء مخابرات، والمتذمرين سادة، لا يسوءه لفظة هنا، سقطت من فاه سقطت منذ سنين اسنانه خرفًا.

الاردن هو ذاك المبجّل بترابه. السامي بجلال دمائه، الحامي الحاني. لا يخدش اهله لفظة خٓرٓف، ولا يسيء له قعيد يهزّه غضبنا طربا فيزيد.

اما نحن. قل بعضنا، فلكأنه يجلس على قارعة الطريق يسترق السمع لمن شتم ليردّها عليه، ومن نبح، ومن عوا.
هل علينا أن نغضب؟ هل علينا انتظار شهادتنا من الاخرين، كل الاخرين؟