آخر الأخبار
  الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني   ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث   الأردن يتسلم اوراق اعتماد الشامسي سفيرا للإمارات   حريق محلات مفروشات في وسط البلد   القبض على اشخاص خلال سرقتهم اغطية مناهل في سحاب   حسان يترأس اجتماعا لبحث استدامة سلاسل التوريد في موانئ العقبة والمعابر   الامن العام : وفاة طفل غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في محافظة إربد   الجمعية الفلكية الأردنية ترصد المستعر الأعظم “سوبرنوفا”من سماء المملكة   الكويت تتيح إقامة تصل إلى 10 سنوات لمن سُحبت جنسيتهم   النائب الظهراوي ينشر وصية شقيقه الراحل مهند

الاخفاق مرتين باعتقال قاتل الربابعة و هواجس جديدة في معان و الأمن مصرّ !!

Sunday
{clean_title}
أخفقت قوات الدرك ولليوم الخامس على التوالي في العثور على مهرب مخدرات قتل شرطيا في وضح النهار وفي حادث اثار هواجس وجدل في مدينة معان جنوبي البلاد.
و كانت الأجهزة الأمنية قد حاصرت و ليومين أحد الأحياء وأجرت عملية تفتيش في حي آخر بحثا عن قاتل الشرطي جعفر الربابعة في السوق الشعبي لمدينة معان .
وكان المجرم قد استعمل سلاحا رشاشا في إطلاق النار على دورية أمنية فقتل شرطيا وجرح الثاني وبدون سبب وبدم بارد.
وتابع الشارع الأردني بإهتمام بالغ هذه الجريمة وسط اجماع على ضرورة اعتقال القاتل الذي وصفه بيان رسمي ب”مطلوب خطير”.
الاجهزة الأمنية تجري عملية تفتيش واسعة في الكثير من احياء المدينة دون فائدة فيما لم تثبت بعد النظرية التي تقول بان المجرم تمكن من مغادرة المدينة إلى مكان مجهول، كما وتضغط السلطات بشدة على اقارب وافراد في قبيلة المجرم لتسليمه فيما تستمر التحقيقات.
وكانت عائلة الشرطي الشهيد قد اعلنت انها لن تدفن الجثة إلا بعد القصاص من القاتل لكنها تراجعت عن موقفها، حيث إعتبر كثير من المراقبين بان إجراء إتصالات ذات بعد عشائري وإجتماعي مع اقارب القاتل لإقناعه بتسليم نفسه لم يكن الإجراء الصحيح وينطوي على مساس بهيبة الدولة والقانون.
ولا تزال الاجهزة الحكومية تخشى من تطور الحملات الأمنية إلى مشكلات إجتماعية في المدينة المعروفة بالإضطرابات بين الحين والأخر.