آخر الأخبار
  محلل سياسي: استفزاز المسؤولين يشعل منصات التواصل أكثر من "الغرف المعتمة"   الأميرة سمية بنت الحسن ترزق بحفيدتها آية   مربعانية القيظ تبدأ اليوم .. 40 يوماً تمهّد لأشد فترات الصيف حرارة   إدارة الترخيص: بدء تجديد رخص المركبات لعام كامل من التاريخ الفعلي فور نشره في الجريدة الرسمية   الفراية والصباح يبحثان تعزيز التعاون الأمني المشترك   ثمار زيارة حسان للكرك.. 429 فرصة عمل جديدة في مصانع القطرانة   أبو سعود: الضخ لن يكون أسبوعاً كاملاً وقد يقتصر على 3 أيام   الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية   ضبط 1000 طن من السماد المخالف في الموقر   الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة شاملة   الظهراوي لـ بن غفير: صوت الأذان سيبقى عالياً وصدّاحاً بالحق   فصل مبرمج للتيار الكهربائي في مناطق بلواء دير علا الخميس   الصبيحي يقترح ​خطة لإنصاف أصحاب الرواتب التقاعدية المتدنية   المنتدى الاقتصادي الأردني: التأهل إلى كأس العالم فرصة اقتصادية   الأمانة تستطلع رأي الأردنيين حول حركة المرور   وظيفة قيادية شاغرة براتب 2388 ديناراً   هل تتأثر المملكة للمرة الأولى بالقبة الحرارية؟   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الطاقة: 5 دنانير دعم لكل اسطوانة غاز   تحويلات مرورية في الموقر وطريق المطار والسلط لصيانة طرق

الاخفاق مرتين باعتقال قاتل الربابعة و هواجس جديدة في معان و الأمن مصرّ !!

Thursday
{clean_title}
أخفقت قوات الدرك ولليوم الخامس على التوالي في العثور على مهرب مخدرات قتل شرطيا في وضح النهار وفي حادث اثار هواجس وجدل في مدينة معان جنوبي البلاد.
و كانت الأجهزة الأمنية قد حاصرت و ليومين أحد الأحياء وأجرت عملية تفتيش في حي آخر بحثا عن قاتل الشرطي جعفر الربابعة في السوق الشعبي لمدينة معان .
وكان المجرم قد استعمل سلاحا رشاشا في إطلاق النار على دورية أمنية فقتل شرطيا وجرح الثاني وبدون سبب وبدم بارد.
وتابع الشارع الأردني بإهتمام بالغ هذه الجريمة وسط اجماع على ضرورة اعتقال القاتل الذي وصفه بيان رسمي ب”مطلوب خطير”.
الاجهزة الأمنية تجري عملية تفتيش واسعة في الكثير من احياء المدينة دون فائدة فيما لم تثبت بعد النظرية التي تقول بان المجرم تمكن من مغادرة المدينة إلى مكان مجهول، كما وتضغط السلطات بشدة على اقارب وافراد في قبيلة المجرم لتسليمه فيما تستمر التحقيقات.
وكانت عائلة الشرطي الشهيد قد اعلنت انها لن تدفن الجثة إلا بعد القصاص من القاتل لكنها تراجعت عن موقفها، حيث إعتبر كثير من المراقبين بان إجراء إتصالات ذات بعد عشائري وإجتماعي مع اقارب القاتل لإقناعه بتسليم نفسه لم يكن الإجراء الصحيح وينطوي على مساس بهيبة الدولة والقانون.
ولا تزال الاجهزة الحكومية تخشى من تطور الحملات الأمنية إلى مشكلات إجتماعية في المدينة المعروفة بالإضطرابات بين الحين والأخر.