آخر الأخبار
  بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل صناعة الفرح في غزة عبر "ثوب الفرح 2"   5728 زائرا لتلفريك عجلون الجمعة   إعلام أرجنتيني يسلط الضوء على يزن العرب قبل مونديال 2026   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري   تنويه أمني حول رسائل نصية وصلت المواطنيين خلال الفترة الماضية   توقعات بإرتفاع أسعار المحروقات في الاردن بهذه النسب!   الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها   ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار   سورية والأردن ولبنان يبحثون تفعيل خط الغاز العربي وتزويد بيروت بالطاقة   تحذير : إلغاء التقاعد المبكر في الأردن قد يدفع آلاف الأسر نحو الفقر ويعمّق الأزمة الاقتصادية   اوقاف مادبا تقرر إغلاق مسجد الهيدان احترازياً بسبب خطر الانهيارات   وحدة الجرائم الإلكترونية تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي دفع مخالفات مرورية عبر روابط مزيفة   "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل   تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر   البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني   ندوة غدا في جامعة البلقاء حول مشروع السردية الأردنية   المصري للبلديات: اضبطوا النفقات وارفعوا الإيرادات   انخفاض أسعار الذهب محليا   حركة شحن كبيرة في جمرك الكرامة بين الأردن والعراق   الأردن يدين الهجوم الذي استهدف الكويت بطائرتين مسيّرتين من العراق

هؤلاء هم أطفال الأردن .. عطاؤهم فاق أعمارهم وهذا ما فعلوا

{clean_title}

منطقة أم أذينة ، أطفال أعمارهم تتراوح من 9 الى 14 عاما ، ما بين معدّ " للفوشار " والذرة ، وبائع للزبائن ، ومنظف للمكان ، ومرتّب للبضاعة ، يعملون فريقا واحدا ، غايتهم فقط دعم أطفال مرضى السرطان .

منذ 4 سنوات وعون العدوان وأشقاؤه يقفون بهذا المكان منذ ساعات الصباح الباكر يوميا عدا الجمعة ، وكلما جمعوا مبلغ " 50 دينارا " يبادرون بالاتصال مع مركز الحسين للسرطان ، وتقديم هذا المبلغ لهم كتبرع لمرضى أطفال السرطان .

الطفل عون وبكل براءة تحدّث  عن أهداف هذا المشروع و دوافعهم فقال :" العلاج والحياة حق لكل طفل ، ونحن نوقن أن هناك الكثيرين من الأطفال حرموا بفعل المرض من السعادة والتمتع بالحياة ، وبالتالي فلا بد من دعمهم ".

رغم صغر سنهم إلا أن عطاءهم فاق أعمارهم بكثير ، ولاحظنا خلال وقفتنا معهم أن مشروعهم قائم بإمكانيات بسيطة ، من طاولات ومعدات ، وأن أسعارهم رمزية بتناول الجميع ، فالغاية ليست التجارة ولا الربح ، وانما مدّ يد العون للمرضى الأطفال .

ولاحظنا أيضا أن المعدات بسيطة ، وأنهم بحاجة لدعم جميع الخيّرين من القطاع الحكومي والخاص ، فعلى سبيل المثال الطاولات قديمة ، وأرجلها محطمة نوعا ما ، وبحاجة للاستبدال بطاولات جديدة .

كما ولأنهم أطفال يقفون لساعات طويلة ليل نهار فهم بحاجة لدعم خاص من قبل مديرية الأمن العام ، لتوفير الحماية الآمنة لهم ، رغم قرب منزلهم من المكان ، ولكن لا أقل من توفير الأمن لهم .

أطفال عددهم لا يتجاوز الستة ، وأعمارهم بالحد الأعلى 14 عاما ، بإرادتهم نظروا بعين الرأفة للأطفال المرضى غير المؤمنين ، في الوقت الذي لا يزال يصرّ فيه رئيس الوزراء هاني الملقي على حرمان مرضى السرطان عامة والأطفال خاصة غير المؤمنين من التمتع بحق الإعفاء في العلاج ، فأي حكومة هذه ضميرها ميت ، استيقظ ضمير الأطفال ، ومات ضميرها .

هذه رسالة نطلقها لسيد البلاد الملك المفدى ، الذي حتما سيرى رسالة هؤلاء الأطفال ، عله يشمل مرضى السرطان عامة ، والأطفال خاصة ، فينعم عليهم بكرم الهاشميين المعهود ، ويعيد لهم الفرحة بأمل العلاج ، ويتفضل جلالته بالغاء ما قرره الملقي من ظلم بحق هؤلاء .