آخر الأخبار
  انطلاق منتدى استثماري أردني سوري في دمشق   بنك الإسكان بصدد إصدار أول سندات تمويل أزرق في المملكة تصل إلى 200 مليون دولار   وظائف شاغرة على نظام شراء الخدمات في التربية   انخفاض أسعار الذهب محليًا   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   النعيمات وعلوان ضمن قائمة أفضل هدافي منتخبات العالم   الدوريات الخارجية: 7 إصابات في حادث اصطدام مركبة بعمود إنارة بطريق الأزرق   الأمن للمتنزهين: لا تضعوا الأطفال في صناديق المركبات   أجواء باردة نسبيا في أغلب المناطق الخميس   إغلاق محل عصائر في عمان لوجود حشرات وانبعاث روائح كريهة   الأرصاد: الأمطار أقل من معدلاتها في شباط وآذار   العمرو: سلة المستهلك أقل بـ8% عن رمضان الماضي والزيوت الاستثناء الوحيد   العجارمة يحدد آلية شغور مقعد النائب المفصول: الأحقية لمرشح الشباب   الغذاء والدواء: إغلاق منشأة وإيقاف 7 خالفت الاشتراطات الصحية   الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط   الطراونة: نقابة الأطباء تحسم 71 شكوى وتعيد ثمانية آلاف دينار للمشتكين خلال عام 2025   البحث الجنائي يُلقي القبض على مجموعة جرمية من ستة أشخاص نُفّذت عددًا من السرقات على الأكشاك ومحال بيع القهوة ( ما ظهر خلال عدد من الفيديوهات )   رسالة من طارق خوري للنائب صالح العرموطي   أمانة عمّان تزرع كاميرات مراقبة في مفترقات الطرق - أسماء   هل يؤيد الأردنيين سنّ تشريع يقيّد وصول الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي؟ دراسة تجيب ..

هؤلاء هم أطفال الأردن .. عطاؤهم فاق أعمارهم وهذا ما فعلوا

{clean_title}

منطقة أم أذينة ، أطفال أعمارهم تتراوح من 9 الى 14 عاما ، ما بين معدّ " للفوشار " والذرة ، وبائع للزبائن ، ومنظف للمكان ، ومرتّب للبضاعة ، يعملون فريقا واحدا ، غايتهم فقط دعم أطفال مرضى السرطان .

منذ 4 سنوات وعون العدوان وأشقاؤه يقفون بهذا المكان منذ ساعات الصباح الباكر يوميا عدا الجمعة ، وكلما جمعوا مبلغ " 50 دينارا " يبادرون بالاتصال مع مركز الحسين للسرطان ، وتقديم هذا المبلغ لهم كتبرع لمرضى أطفال السرطان .

الطفل عون وبكل براءة تحدّث  عن أهداف هذا المشروع و دوافعهم فقال :" العلاج والحياة حق لكل طفل ، ونحن نوقن أن هناك الكثيرين من الأطفال حرموا بفعل المرض من السعادة والتمتع بالحياة ، وبالتالي فلا بد من دعمهم ".

رغم صغر سنهم إلا أن عطاءهم فاق أعمارهم بكثير ، ولاحظنا خلال وقفتنا معهم أن مشروعهم قائم بإمكانيات بسيطة ، من طاولات ومعدات ، وأن أسعارهم رمزية بتناول الجميع ، فالغاية ليست التجارة ولا الربح ، وانما مدّ يد العون للمرضى الأطفال .

ولاحظنا أيضا أن المعدات بسيطة ، وأنهم بحاجة لدعم جميع الخيّرين من القطاع الحكومي والخاص ، فعلى سبيل المثال الطاولات قديمة ، وأرجلها محطمة نوعا ما ، وبحاجة للاستبدال بطاولات جديدة .

كما ولأنهم أطفال يقفون لساعات طويلة ليل نهار فهم بحاجة لدعم خاص من قبل مديرية الأمن العام ، لتوفير الحماية الآمنة لهم ، رغم قرب منزلهم من المكان ، ولكن لا أقل من توفير الأمن لهم .

أطفال عددهم لا يتجاوز الستة ، وأعمارهم بالحد الأعلى 14 عاما ، بإرادتهم نظروا بعين الرأفة للأطفال المرضى غير المؤمنين ، في الوقت الذي لا يزال يصرّ فيه رئيس الوزراء هاني الملقي على حرمان مرضى السرطان عامة والأطفال خاصة غير المؤمنين من التمتع بحق الإعفاء في العلاج ، فأي حكومة هذه ضميرها ميت ، استيقظ ضمير الأطفال ، ومات ضميرها .

هذه رسالة نطلقها لسيد البلاد الملك المفدى ، الذي حتما سيرى رسالة هؤلاء الأطفال ، عله يشمل مرضى السرطان عامة ، والأطفال خاصة ، فينعم عليهم بكرم الهاشميين المعهود ، ويعيد لهم الفرحة بأمل العلاج ، ويتفضل جلالته بالغاء ما قرره الملقي من ظلم بحق هؤلاء .