آخر الأخبار
  محلل سياسي: استفزاز المسؤولين يشعل منصات التواصل أكثر من "الغرف المعتمة"   الأميرة سمية بنت الحسن ترزق بحفيدتها آية   مربعانية القيظ تبدأ اليوم .. 40 يوماً تمهّد لأشد فترات الصيف حرارة   إدارة الترخيص: بدء تجديد رخص المركبات لعام كامل من التاريخ الفعلي فور نشره في الجريدة الرسمية   الفراية والصباح يبحثان تعزيز التعاون الأمني المشترك   ثمار زيارة حسان للكرك.. 429 فرصة عمل جديدة في مصانع القطرانة   أبو سعود: الضخ لن يكون أسبوعاً كاملاً وقد يقتصر على 3 أيام   الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية   ضبط 1000 طن من السماد المخالف في الموقر   الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة شاملة   الظهراوي لـ بن غفير: صوت الأذان سيبقى عالياً وصدّاحاً بالحق   فصل مبرمج للتيار الكهربائي في مناطق بلواء دير علا الخميس   الصبيحي يقترح ​خطة لإنصاف أصحاب الرواتب التقاعدية المتدنية   المنتدى الاقتصادي الأردني: التأهل إلى كأس العالم فرصة اقتصادية   الأمانة تستطلع رأي الأردنيين حول حركة المرور   وظيفة قيادية شاغرة براتب 2388 ديناراً   هل تتأثر المملكة للمرة الأولى بالقبة الحرارية؟   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الطاقة: 5 دنانير دعم لكل اسطوانة غاز   تحويلات مرورية في الموقر وطريق المطار والسلط لصيانة طرق

هؤلاء هم أطفال الأردن .. عطاؤهم فاق أعمارهم وهذا ما فعلوا

Thursday
{clean_title}

منطقة أم أذينة ، أطفال أعمارهم تتراوح من 9 الى 14 عاما ، ما بين معدّ " للفوشار " والذرة ، وبائع للزبائن ، ومنظف للمكان ، ومرتّب للبضاعة ، يعملون فريقا واحدا ، غايتهم فقط دعم أطفال مرضى السرطان .

منذ 4 سنوات وعون العدوان وأشقاؤه يقفون بهذا المكان منذ ساعات الصباح الباكر يوميا عدا الجمعة ، وكلما جمعوا مبلغ " 50 دينارا " يبادرون بالاتصال مع مركز الحسين للسرطان ، وتقديم هذا المبلغ لهم كتبرع لمرضى أطفال السرطان .

الطفل عون وبكل براءة تحدّث  عن أهداف هذا المشروع و دوافعهم فقال :" العلاج والحياة حق لكل طفل ، ونحن نوقن أن هناك الكثيرين من الأطفال حرموا بفعل المرض من السعادة والتمتع بالحياة ، وبالتالي فلا بد من دعمهم ".

رغم صغر سنهم إلا أن عطاءهم فاق أعمارهم بكثير ، ولاحظنا خلال وقفتنا معهم أن مشروعهم قائم بإمكانيات بسيطة ، من طاولات ومعدات ، وأن أسعارهم رمزية بتناول الجميع ، فالغاية ليست التجارة ولا الربح ، وانما مدّ يد العون للمرضى الأطفال .

ولاحظنا أيضا أن المعدات بسيطة ، وأنهم بحاجة لدعم جميع الخيّرين من القطاع الحكومي والخاص ، فعلى سبيل المثال الطاولات قديمة ، وأرجلها محطمة نوعا ما ، وبحاجة للاستبدال بطاولات جديدة .

كما ولأنهم أطفال يقفون لساعات طويلة ليل نهار فهم بحاجة لدعم خاص من قبل مديرية الأمن العام ، لتوفير الحماية الآمنة لهم ، رغم قرب منزلهم من المكان ، ولكن لا أقل من توفير الأمن لهم .

أطفال عددهم لا يتجاوز الستة ، وأعمارهم بالحد الأعلى 14 عاما ، بإرادتهم نظروا بعين الرأفة للأطفال المرضى غير المؤمنين ، في الوقت الذي لا يزال يصرّ فيه رئيس الوزراء هاني الملقي على حرمان مرضى السرطان عامة والأطفال خاصة غير المؤمنين من التمتع بحق الإعفاء في العلاج ، فأي حكومة هذه ضميرها ميت ، استيقظ ضمير الأطفال ، ومات ضميرها .

هذه رسالة نطلقها لسيد البلاد الملك المفدى ، الذي حتما سيرى رسالة هؤلاء الأطفال ، عله يشمل مرضى السرطان عامة ، والأطفال خاصة ، فينعم عليهم بكرم الهاشميين المعهود ، ويعيد لهم الفرحة بأمل العلاج ، ويتفضل جلالته بالغاء ما قرره الملقي من ظلم بحق هؤلاء .