آخر الأخبار
  بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل صناعة الفرح في غزة عبر "ثوب الفرح 2"   5728 زائرا لتلفريك عجلون الجمعة   إعلام أرجنتيني يسلط الضوء على يزن العرب قبل مونديال 2026   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري   تنويه أمني حول رسائل نصية وصلت المواطنيين خلال الفترة الماضية   توقعات بإرتفاع أسعار المحروقات في الاردن بهذه النسب!   الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها   ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار   سورية والأردن ولبنان يبحثون تفعيل خط الغاز العربي وتزويد بيروت بالطاقة   تحذير : إلغاء التقاعد المبكر في الأردن قد يدفع آلاف الأسر نحو الفقر ويعمّق الأزمة الاقتصادية   اوقاف مادبا تقرر إغلاق مسجد الهيدان احترازياً بسبب خطر الانهيارات   وحدة الجرائم الإلكترونية تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي دفع مخالفات مرورية عبر روابط مزيفة   "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل   تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر   البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني   ندوة غدا في جامعة البلقاء حول مشروع السردية الأردنية   المصري للبلديات: اضبطوا النفقات وارفعوا الإيرادات   انخفاض أسعار الذهب محليا   حركة شحن كبيرة في جمرك الكرامة بين الأردن والعراق   الأردن يدين الهجوم الذي استهدف الكويت بطائرتين مسيّرتين من العراق

بالاسماء.. من هم أول من حصل على الجنسية الأردنية عام 1930

{clean_title}
بعد إعلان أول قانون أساسي (دستور) في الأردن عام 1929، صدر قانون الجنسية الذي يحدد من هو الأردني (سننشره لاحقاً).

قبل ذلك كانت جنسيات السكان متنوعة، أغلب السكان يحملون الجنسية العثمانية وإن كانت في كثير من الأحيان بلا توثيق. إلى جانب القادمين من دول محيطة.

بعد صدور القانون، طُلب من السكان الذين تنطبق عليهم الشروط أن يتقدموا بطلب الحصول على الجنسية، أو طلب الحصول شهادة 'تجنيس″. وهناك تفاصيل ستعرض لكم قريبا عندما ننشر القانون.

صارت الأسماء تنشر للعموم، وفيها يلي قائمة بأول المتقدمين للحصول على شهادة جنسية، وقائمة بأسماء أول المتقدمين للحصول على شهادة تجنيس.

أول اسم في الحاصلين على شهادة جنسية هو السيد أحمد بن عبدالله الساكت.

وأول الحاصلين على شهادة تجنيس هو الحاج صبري توفيق الطباع

رحمهم الله جميعاً.

بالطبع لم يكن أغلب السكان بحاجة في حياتهم اليومية للحصول على هذه الشهادات رغم الاعتراف بجنسيتهم.

إلى أسفل ترون نموذجاً لشهادة جنسية تعود للسيد عيسى بن موسى العثمان (العثامنة) من الرمثا صادرة عام 1936.