آخر الأخبار
  انطلاق منتدى استثماري أردني سوري في دمشق   بنك الإسكان بصدد إصدار أول سندات تمويل أزرق في المملكة تصل إلى 200 مليون دولار   وظائف شاغرة على نظام شراء الخدمات في التربية   انخفاض أسعار الذهب محليًا   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   النعيمات وعلوان ضمن قائمة أفضل هدافي منتخبات العالم   الدوريات الخارجية: 7 إصابات في حادث اصطدام مركبة بعمود إنارة بطريق الأزرق   الأمن للمتنزهين: لا تضعوا الأطفال في صناديق المركبات   أجواء باردة نسبيا في أغلب المناطق الخميس   إغلاق محل عصائر في عمان لوجود حشرات وانبعاث روائح كريهة   الأرصاد: الأمطار أقل من معدلاتها في شباط وآذار   العمرو: سلة المستهلك أقل بـ8% عن رمضان الماضي والزيوت الاستثناء الوحيد   العجارمة يحدد آلية شغور مقعد النائب المفصول: الأحقية لمرشح الشباب   الغذاء والدواء: إغلاق منشأة وإيقاف 7 خالفت الاشتراطات الصحية   الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط   الطراونة: نقابة الأطباء تحسم 71 شكوى وتعيد ثمانية آلاف دينار للمشتكين خلال عام 2025   البحث الجنائي يُلقي القبض على مجموعة جرمية من ستة أشخاص نُفّذت عددًا من السرقات على الأكشاك ومحال بيع القهوة ( ما ظهر خلال عدد من الفيديوهات )   رسالة من طارق خوري للنائب صالح العرموطي   أمانة عمّان تزرع كاميرات مراقبة في مفترقات الطرق - أسماء   هل يؤيد الأردنيين سنّ تشريع يقيّد وصول الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي؟ دراسة تجيب ..

بالاسماء.. من هم أول من حصل على الجنسية الأردنية عام 1930

{clean_title}
بعد إعلان أول قانون أساسي (دستور) في الأردن عام 1929، صدر قانون الجنسية الذي يحدد من هو الأردني (سننشره لاحقاً).

قبل ذلك كانت جنسيات السكان متنوعة، أغلب السكان يحملون الجنسية العثمانية وإن كانت في كثير من الأحيان بلا توثيق. إلى جانب القادمين من دول محيطة.

بعد صدور القانون، طُلب من السكان الذين تنطبق عليهم الشروط أن يتقدموا بطلب الحصول على الجنسية، أو طلب الحصول شهادة 'تجنيس″. وهناك تفاصيل ستعرض لكم قريبا عندما ننشر القانون.

صارت الأسماء تنشر للعموم، وفيها يلي قائمة بأول المتقدمين للحصول على شهادة جنسية، وقائمة بأسماء أول المتقدمين للحصول على شهادة تجنيس.

أول اسم في الحاصلين على شهادة جنسية هو السيد أحمد بن عبدالله الساكت.

وأول الحاصلين على شهادة تجنيس هو الحاج صبري توفيق الطباع

رحمهم الله جميعاً.

بالطبع لم يكن أغلب السكان بحاجة في حياتهم اليومية للحصول على هذه الشهادات رغم الاعتراف بجنسيتهم.

إلى أسفل ترون نموذجاً لشهادة جنسية تعود للسيد عيسى بن موسى العثمان (العثامنة) من الرمثا صادرة عام 1936.