آخر الأخبار
  الملك يلتقي فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي العائد من فنزويلا   واشنطن: سنضمن تدفق النفط عبر هرمز بتعاون إيران أو من دونه   765 ألف يورو من إسبانيا لتمويل مشروع التحول الرقمي بقطاع المياه   قرعة للمعلمين المستفيدين من تمليك الأراضي الثلاثاء   فيصل الفايز : إيران تمارس حملات تحريض ضد الأردن   من هو الزاكي؟ .. المدرب الجديد للمنشامى   برنامج التحديث الاستبدالي للرؤوس القاطرة يسجل 166 طلبا   بلدية الأزرق: إغلاق شارع بغداد لتنفيذ أعمال إنشائية   الأردنيون ينفقون 182.4 مليون دولار على السياحة في شهر   2.1 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 5 اشهر   الأردن ثانيا إقليميا و49 عالميا في مؤشر الذكاء الاصطناعي المسؤول   توقع إعلان نتائج امتحان "الشامل" منتصف آب   ما حكم منع الزوجة من العمل؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   نشاط متصاعد للسحب الركامية في دول عربية .. أمطار رعدية وسيول خلال الأيام القادمة   الوطني لتطوير المناهج يعزّز إدماج التعليم الأخضر في المناهج الأردنية   إحباط محاولة إدخال كميات كبيرة من الحشيش إلى الأردن قادمة من سورية   اتفاقية بين عمّان الأهلية والمجلس الثقافي البريطاني لإعتماد الجامعة لتقديم اختبارات IELTS   أكثر من 2.88 مليون هوية رقمية مفعَّلة عبر تطبيق "سند"   البنك الأردني الكويتي يتوج إقليمياً بجائزتي أفضل تحول مصرفي في الشرق الأوسط   البنك المركزي يطرح سندات خزينة جديدة بقيمة 100 مليون دينار

ثلاث أسباب لخسارة الفيصلي النهائي العربي

Monday
{clean_title}
خسر الفيصلي الأردني لقب البطولة العربية للأندية، اليوم الأحد، أمام نظيره الترجي التونسي، بنتيجة 2-3، بعد مباراة قوية شهدت جدلًا تحكيميًا كبيرًا.

وتعددت أسباب خسارة الفيصلي للمباراة النهائية، ونجملها في السطور التالية:

غياب التركيز

تلقت شباك الفيصلي هدفين سريعين في أول 10 دقائق من الشوط الثاني، حيث عانى الفريق من افتقاد التركيز بشكل مفاجئ.

وكان بإمكان لاعبي الفيصلي تلافي الهدفين، لو دخلوا الشوط الثاني في قمة التركيز الذهني.

توتر اللاعبين

كان الأوجب على لاعبي الفيصلي التعامل بهدوء وتركيز عالٍ مع معطيات المباراة، خاصةً بعدما نجحوا في قلب تأخرهم من 0-2، إلى التعادل 2-2.

وجاءت محاولة الظهير الأيسر، إبراهيم دلدوم، لكسب خطأ، بالتحامه مع لاعبي الترجي التونسي، لتشعل أجواء المباراة، كما أفقدت الحكم تركيزه.

وكان دلدوم في غنى تام عن وضع نفسه بهذا الموقف، من خلال الانصياع لقرار الحكم، والعودة لتغطية مركزه.

خطأ تحكيمي فادح

رغم التحذير المسبق من تواضع أداء حكام البطولة، والأخطاء التي شهدتها، فإن اللجنة المنظمة لم تلتفت لهذا الجانب، ولو قامت باستقطاب حكم أجنبي لإدارة المشهد النهائي، لربما نأت بنفسها عن الكثير من المشاكل.

ولم يكن الحكم المصري، إبراهيم نور الدين، موفقًا في التعامل مع حادثة لاعب الفيصلي، إبراهيم دلدوم، واتبع ذلك بخطأ جديد، تمثل في احتسابه هدف الفوز للترجي من حالة تسلل واضحة، ما دفع إداريي ولاعبي الفيصلي للاعتراض بحدة عليه.

وظهر ضعف الحكم مجددًا، عندما تغاضى عن التعامل، وفقًا للقانون، مع حالات الاعتراض والضرب التي تعرض لها، وكأن صمته كان بمثابة الاعتراف الضمني بالخطأ الفادح، الذي ارتكبه خلال المباراة