آخر الأخبار
  فريحات: نسعى للوصول إلى التعداد السكاني الإلكتروني بالكامل   الإحصاءات العامة: لم يتم تغريم أي مواطن طوال 77 عاما   "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد إلكترونيًا   الصفدي: إيران هاجمت الأردن ودول في المنطقة بعد ساعتين من بدء الحرب الأخيرة، ما يعني أن هجومها لم يكن رد فعل   الأردن والنمسا: خطوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار   وزارة التنمية الاجتماعية تصدر تقرير إنجازاتها عن شهر آب الماضي   سفير جديد لسريلانكا في الأردن   الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الملازم طه المشاقبه   توضيح حكومي بشأن عقود العمل الموحدة الإلكترونية في المدارس الخاصة ورياض الأطفال   توضيح حكومي حول الناطقة الرقمية باسم الحكومة "فرح"   الامن العام يعثر على طفل 5 سنوات متوفياً داخل أحد باصات نقل الطلاب في الزرقاء بعد نسيانه وإغلاق الباص عليه   العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من العقبة   تعليمات تلزم مركبات المياه والزيوت العادمة بالتتبع الإلكتروني   وزير المياه يعلن جاهزية السدود لاستقبال الموسم المطري   البدور يعلن إعادة تأهيل وتطوير 16 مركزاً صحياً   حسان يوجه بنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع إلى الأردن   "فرح" ناطقا باسم الحكومة   حيدر فريحات مدير الإحصاءات العامة يعتذر: لا غرامات على المواطنين ونحترم خصوصية   هام للعاملين بقطاع التوصيل في الأردن بشأن الضمان الاجتماعي   ثلاثة مبتعثين من عمّان الأهلية يحققون إنجازات أكاديمية متميزة بجامعة سيميلويس

ثلاث أسباب لخسارة الفيصلي النهائي العربي

Thursday
{clean_title}
خسر الفيصلي الأردني لقب البطولة العربية للأندية، اليوم الأحد، أمام نظيره الترجي التونسي، بنتيجة 2-3، بعد مباراة قوية شهدت جدلًا تحكيميًا كبيرًا.

وتعددت أسباب خسارة الفيصلي للمباراة النهائية، ونجملها في السطور التالية:

غياب التركيز

تلقت شباك الفيصلي هدفين سريعين في أول 10 دقائق من الشوط الثاني، حيث عانى الفريق من افتقاد التركيز بشكل مفاجئ.

وكان بإمكان لاعبي الفيصلي تلافي الهدفين، لو دخلوا الشوط الثاني في قمة التركيز الذهني.

توتر اللاعبين

كان الأوجب على لاعبي الفيصلي التعامل بهدوء وتركيز عالٍ مع معطيات المباراة، خاصةً بعدما نجحوا في قلب تأخرهم من 0-2، إلى التعادل 2-2.

وجاءت محاولة الظهير الأيسر، إبراهيم دلدوم، لكسب خطأ، بالتحامه مع لاعبي الترجي التونسي، لتشعل أجواء المباراة، كما أفقدت الحكم تركيزه.

وكان دلدوم في غنى تام عن وضع نفسه بهذا الموقف، من خلال الانصياع لقرار الحكم، والعودة لتغطية مركزه.

خطأ تحكيمي فادح

رغم التحذير المسبق من تواضع أداء حكام البطولة، والأخطاء التي شهدتها، فإن اللجنة المنظمة لم تلتفت لهذا الجانب، ولو قامت باستقطاب حكم أجنبي لإدارة المشهد النهائي، لربما نأت بنفسها عن الكثير من المشاكل.

ولم يكن الحكم المصري، إبراهيم نور الدين، موفقًا في التعامل مع حادثة لاعب الفيصلي، إبراهيم دلدوم، واتبع ذلك بخطأ جديد، تمثل في احتسابه هدف الفوز للترجي من حالة تسلل واضحة، ما دفع إداريي ولاعبي الفيصلي للاعتراض بحدة عليه.

وظهر ضعف الحكم مجددًا، عندما تغاضى عن التعامل، وفقًا للقانون، مع حالات الاعتراض والضرب التي تعرض لها، وكأن صمته كان بمثابة الاعتراف الضمني بالخطأ الفادح، الذي ارتكبه خلال المباراة