آخر الأخبار
  وفاة سيدتين وطفلة بحادث دهس في معان   الأمن العام يبدأ إرسال رسائل نصية لأصحاب الطلبات القضائية   "المستقلة للانتخاب": حظر الدعاية التقليدية في انتخابات غرف الصناعة   الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً   وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً حول وضع الاردنيين في كولومبيا   الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة   قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة   818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول   أميركا وإيران تتبادلان مطالب التعويضات .. آمال اتفاق مضيق هرمز تتراجع   100 دينار سقف اسبوعي .. خدمة جديدة يتيجها "الامن العام" لنزلاء مراكز الإصلاح في الاردن   القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد   الكشف عن عدد مخالفات إلقاء النفايات في النصف الأول من 2026   بيان أردني بعد إعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل   الملك يستقبل مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي   المجالي سفيرة للأردن في البرازيل   عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات   الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي   ديوان المحاسبة يستضيف احتفالية اليوبيل الذهبي لـ"الأرابوساي"   إرادة ملكية بالتعديل على حكومة حسان .. المصري وشحادة ومحافظة   مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة

معارض إسرائيلي: هذه أسباب خوفنا من أردوغان

Wednesday
{clean_title}
طالب رئيس حزب "يوجد مستقبل" المعارض في إسرائيل يائير لابيد في مقاله بصحيفة معاريف بوقف ما سماه الخنوع الإسرائيلي أمام تركيا، حيث شن هجوما شديدا على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، معتبرا أن العلاقات بين إسرائيل وتركيا لن تعود لسابق عهدها.

ووصف لابيد -وهو وزير المالية الإسرائيلي السابق- المحاولات الإسرائيلية لترميم العلاقات مع تركيا بالخطأ الإستراتيجي، متهما أردوغان بتحجيم الجيش التركي والمحاكم والصحافة في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة العام الماضي، وفق تقديره.

وأضاف أنه مع مرور الوقت أصبحت تركيا أكثر عدوانية تجاه إسرائيل وأكثر عثمانية وبالأساس أكثر إسلامية، على حد تعبيره، وقد اختار أردوغان أن يكون طرفا في الصراع الذي يشهده الشرق الأوسط، وانحاز لما اعتبره المحور الأقوى بالنسبة له أفضل له من التحالف مع إسرائيل.

وتساءل لابيد في ضوء كل ذلك عن سبب مواصلة إسرائيل الخنوع أمام تركيا، في حين أن تعامل الأخيرة معها لم يتحسن ولم يطرأ عليه تغيير مع أن علاقاتنا معها تسوء كلما وثقت علاقاتها مع إيران وواصل أردوغان عملية أسلمة تركيا، ولذلك فإن إسرائيل لا يمكنها الاعتماد على الأتراك بما يتعلق بالتعاون الأمني والاستخباري.

وحذر لابيد -وهو عضو في لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست- من الاستخفاف الإسرائيلي بالجانب الشخصي لأردوغان، فهو مسلم راديكالي، ولا يستخدم خطابا عدوانيا معاديا للسامية فقط، بل هو مؤمن به، على حد تعبيره.

واتهم أردوغان بالتدخل في شؤون إسرائيل الداخلية لأنه يضخ المال للمنظمات الإسلامية، ويدعم الشيخ رائد صلاح وحركته الإسلامية، ومفتي القدس السابق الشيخ عكرمة صبري، ويمول نشاط المرابطين والمرابطات الذين نشطوا في المسجد الأقصى، على حد قوله.

وأشار لابيد إلى أن دول المنطقة في الشرق الأوسط ترى كيف تدوس تركيا على إسرائيل مرة تلو الأخرى، مما يمس بصورتها الردعية، ويؤثر سلبا على قدرتها لبناء علاقات مع السعودية والمحور الذي تقوده، كما يقول.

وقدم لابيد سلسلة خطوات بإمكان إسرائيل تنفيذها ضد تركيا، بينها دعم تطلعات الأكراد للاستقلال، والاعتراف بالمجازر ضد الأرمن، ومطالبة الولايات المتحدة بإخراج القاذفات النووية من قاعدة إنجرليك الموجودة في جنوب تركيا.