آخر الأخبار
  محلل سياسي: استفزاز المسؤولين يشعل منصات التواصل أكثر من "الغرف المعتمة"   الأميرة سمية بنت الحسن ترزق بحفيدتها آية   مربعانية القيظ تبدأ اليوم .. 40 يوماً تمهّد لأشد فترات الصيف حرارة   إدارة الترخيص: بدء تجديد رخص المركبات لعام كامل من التاريخ الفعلي فور نشره في الجريدة الرسمية   الفراية والصباح يبحثان تعزيز التعاون الأمني المشترك   ثمار زيارة حسان للكرك.. 429 فرصة عمل جديدة في مصانع القطرانة   أبو سعود: الضخ لن يكون أسبوعاً كاملاً وقد يقتصر على 3 أيام   الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية   ضبط 1000 طن من السماد المخالف في الموقر   الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة شاملة   الظهراوي لـ بن غفير: صوت الأذان سيبقى عالياً وصدّاحاً بالحق   فصل مبرمج للتيار الكهربائي في مناطق بلواء دير علا الخميس   الصبيحي يقترح ​خطة لإنصاف أصحاب الرواتب التقاعدية المتدنية   المنتدى الاقتصادي الأردني: التأهل إلى كأس العالم فرصة اقتصادية   الأمانة تستطلع رأي الأردنيين حول حركة المرور   وظيفة قيادية شاغرة براتب 2388 ديناراً   هل تتأثر المملكة للمرة الأولى بالقبة الحرارية؟   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الطاقة: 5 دنانير دعم لكل اسطوانة غاز   تحويلات مرورية في الموقر وطريق المطار والسلط لصيانة طرق

معارض إسرائيلي: هذه أسباب خوفنا من أردوغان

Wednesday
{clean_title}
طالب رئيس حزب "يوجد مستقبل" المعارض في إسرائيل يائير لابيد في مقاله بصحيفة معاريف بوقف ما سماه الخنوع الإسرائيلي أمام تركيا، حيث شن هجوما شديدا على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، معتبرا أن العلاقات بين إسرائيل وتركيا لن تعود لسابق عهدها.

ووصف لابيد -وهو وزير المالية الإسرائيلي السابق- المحاولات الإسرائيلية لترميم العلاقات مع تركيا بالخطأ الإستراتيجي، متهما أردوغان بتحجيم الجيش التركي والمحاكم والصحافة في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة العام الماضي، وفق تقديره.

وأضاف أنه مع مرور الوقت أصبحت تركيا أكثر عدوانية تجاه إسرائيل وأكثر عثمانية وبالأساس أكثر إسلامية، على حد تعبيره، وقد اختار أردوغان أن يكون طرفا في الصراع الذي يشهده الشرق الأوسط، وانحاز لما اعتبره المحور الأقوى بالنسبة له أفضل له من التحالف مع إسرائيل.

وتساءل لابيد في ضوء كل ذلك عن سبب مواصلة إسرائيل الخنوع أمام تركيا، في حين أن تعامل الأخيرة معها لم يتحسن ولم يطرأ عليه تغيير مع أن علاقاتنا معها تسوء كلما وثقت علاقاتها مع إيران وواصل أردوغان عملية أسلمة تركيا، ولذلك فإن إسرائيل لا يمكنها الاعتماد على الأتراك بما يتعلق بالتعاون الأمني والاستخباري.

وحذر لابيد -وهو عضو في لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست- من الاستخفاف الإسرائيلي بالجانب الشخصي لأردوغان، فهو مسلم راديكالي، ولا يستخدم خطابا عدوانيا معاديا للسامية فقط، بل هو مؤمن به، على حد تعبيره.

واتهم أردوغان بالتدخل في شؤون إسرائيل الداخلية لأنه يضخ المال للمنظمات الإسلامية، ويدعم الشيخ رائد صلاح وحركته الإسلامية، ومفتي القدس السابق الشيخ عكرمة صبري، ويمول نشاط المرابطين والمرابطات الذين نشطوا في المسجد الأقصى، على حد قوله.

وأشار لابيد إلى أن دول المنطقة في الشرق الأوسط ترى كيف تدوس تركيا على إسرائيل مرة تلو الأخرى، مما يمس بصورتها الردعية، ويؤثر سلبا على قدرتها لبناء علاقات مع السعودية والمحور الذي تقوده، كما يقول.

وقدم لابيد سلسلة خطوات بإمكان إسرائيل تنفيذها ضد تركيا، بينها دعم تطلعات الأكراد للاستقلال، والاعتراف بالمجازر ضد الأرمن، ومطالبة الولايات المتحدة بإخراج القاذفات النووية من قاعدة إنجرليك الموجودة في جنوب تركيا.