آخر الأخبار
  الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي   رقم قياسي .. 7 آلاف زائر لتلفريك عجلون الخميس   إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على شارع البترا   عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي   وفاة عقيد جمارك متأثراً بإصابته بحادث العقبة وارتفاع عدد الوفيات إلى اثنتين   ولي العهد :بناة الوطن يعطيكم العافية   الخط الحديدي الحجازي يعيد تشغيل رحلاته إلى الجيزة   انخفاض طفيف على الحرارة مع بقاء الأجواء معتدلة الجمعة   تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات

ديانا ليست الوحيدة .. أميرات لم يعرفن السعادة الزوجية كما النساء العاديات

{clean_title}
عندما نتحدّث عن زواج أفراد العائلات المالكة، تتبادر الصورة الرومنسية إلى أذهاننا، ونتخيّل أنّ الحياة بين الأمير والأميرة بعد الزواج ستكون مثالية، وشبيهة لتلك التي نسمع عنها في حكايات الطفولة، غير أنّ الواقع لم يكن يوماً مطابقاً لتلك الأخبار التي نشأنا عليها كفتيات صغيرات، ولتلك الأحلام الوردية التي – وفي بعض الحالات- لا تمت إلى الواقع بصلة.

يمكن لزواج الليدي ديانا والأمير تشارلز أن يكون خير دليل على أنّ السعادة الزوجية ليست رفيقة حياة الأميرات دوماً، فالحفل التاريخي والإطلالة الأيقونية والحكاية الرومنسية التي حكيت عن زواج أمير بفتاة إنكليزية عادية ناعمة، ما لبثت أن تغيرت فصولها، واتخذت منحى درامياً لم تتوقف الصحافة من التحدث عنه حتّى اليوم. أميرة القلوب، اكتشفت أنّ زوجها يحب مرأة أخرى في السنوات الأولى لزواجهما، عاشت الاكتئاب، وعايشت الخيانة، ولم تعش أبداً السعادة التي كانت تتوقعها. تحدث الصحافة عن الكثير من العلاقات الغرامية التي ربطتها برجال غير زوجها، خلال زواجها وبعد طلاقها، لتنتهي حياتها بطريقة مأساوية.

قصر باكينغهام ليس وحده شاهداً على تعاسة أميراته، فالأميرة تشارلين دو موناكو زوجة الأمير ألبير هي ضمن الأميرات اللواتي لم يرتبطن عن حب، وقيل أنّ العلاقة بينها وبين زوجها ليست على ما يرام، ولم تكن يوماً على وفاق، حتّى أنّ الصحافة العالمية لم تتوان عن الإشارة إلى أنّها بكت حزناً يوم زفافها، وأنّ مظاهر التعاسة كانت أكثر من واضحة عليها، وأنّها عاشت الاكتئاب نتيجة خوفها من عدم إنجاب وريث للأمير، وعدم تقبّل العائلة المالكة لها.

اليوم هناك نوع من التكتم عن مسار العلاقة بين الزوجين، حيث تتداول بعض المواقع الإلكترونية من حين إلى آخر الحديث عن نوع من الانفصال عندما لا يظهران معاً في مناسبات معيّنة.

وقبل تشارلين هناك حماتها غريس كيلي، والتي صحيح أنّ علاقتها بالأمير رينيه كان فيها الكثير من الحب والرومنسية، غير أنّ تضحياتها في هذا الزواج جعلها تشعر بتعاسة في السنوات اللاحقة. والرفض الضمني لزوجها من إكمال مسيرتها المهنية رغم نجاحها أدى إلى توتر كبير في العلاقة بينهما، وبين أفراد عائلته. حتّى أنّها في مرّة وصفت الأمر أنّه "تمزّق" بين طرفي حياتها الأساسيين، مهنتها كممثلة ودورها كأميرة.