آخر الأخبار
  الخطيب: المكارم الملكية السامية أربعة ولا يلغيها إلا صاحب المكرمة   إدارة ترمب تدرس ضربات محدودة في مضيق هرمز   أبناء عمومة بشار الأسد في البرازيل .. كيف تعرقل سفارة دمشق ملاحقتهم؟   الإفتاء الأردني يوضح حكم التبرع بالأعضاء .. وهذه الشروط   أمطار رعدية تضرب 13 دولة عربية خلال الأسبوع الأول من أيلول   "العمل": يمنع عودة العامل المخالف إلى الأردن إلا بعد 5 سنوات من قرار تسفيره   اتفاق مكة .. السعودية وتركيا وباكستان تتفق على إنشاء بنية أمنية إقليمية   كاظم الساهر يشكر ولي العهد   مصدر رسمي يوضح حول حالتي إعتداء فرديتان وقعتا بحق شاحنات أردنية خلال مرورها في الاراضي السورية   أسعار الذهب في الاردن تنخفض .. تفاصيل   الاردن.. الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات لشهر أيلول   "المفوضية": 70 دينارًا لكل لاجئ سوري في الأردن لدعم عودتهم   مجمع المحطة الجديد.. 45 ألف متر على 3 طوابق   "الشعر والتجميل" تخصصات مستحدثة في جامعة البلقاء   الصوافين: 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد   احترقت السيارة وشركة التأمين رفضت الدفع.. والقضاء الأردني يحسم النزاع   هام للأردنيين الراغبين بشراء وإنشاء وحدات سكنية   القبول الموحد للنواب: سنعالج الملاحظات في المرحلة المقبلة   بعد الهجوم الايراني على القوات الامريكية في الاردن .. ترامب يتوعد إيران   ولي العهد للملكة: كل عام وأنتِ بألف خير يا أمي الغالية

الافتاء الاردني : اذا خانت الزوجة زوجها عليه النصح والصبر

Tuesday
{clean_title}

قالت دائرة الافتاء الاردنية انالعلاقات المحرمة بين الرجال والنساء عبر الإنترنت من الذنوب الخطيرة، التي تهدد الأسر بالفساد والاضطراب، وتهوي بسوية المجتمعات إلى كثير من الشرور.

واضافت في فتوى لها :من وجد ذلك في رعيته، سواء كانت زوجة أم ابناً أم بنتاً أن يستعمل النصح أولاً، ويسلك في سبيل التغيير كل وسيلة ممكنة، ويصبر على ما يجده في قلبه من ألم الغيرة حتى يُقوِّم الخطأ، ويصحح السلوك .

وتاليا نص الفتوى والسؤال :

 

السؤال :

اكتشفت أن زوجتي على علاقات حب مع شباب عن طريق (الإنترنت)؛ فهل تكون خائنة، وهل إذا قررت الطلاق أكون قد ظلمتها، وما الحكم الشرعي في ذلك بخصوص المهر المؤخر والحقوق الزوجية؟

الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

لا شك أن العلاقات المحرمة بين الرجال والنساء عبر الإنترنت من الذنوب الخطيرة، التي تهدد الأسر بالفساد والاضطراب، وتهوي بسوية المجتمعات إلى كثير من الشرور.

وهي قبل ذلك كله من خطوات الشيطان التي حذرنا منها الله عز وجل حين قال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) النور/21.

ومع ذلك فنصيحتنا لكل من وجد ذلك في رعيته، سواء كانت زوجة أم ابناً أم بنتاً أن يستعمل النصح أولاً، ويسلك في سبيل التغيير كل وسيلة ممكنة، ويصبر على ما يجده في قلبه من ألم الغيرة حتى يُقوِّم الخطأ، ويصحح السلوك، ولو اضطر إلى استعمال أساليب الترهيب والشدة، فله ذلك بالقدر الذي يُصلح ولا يفسد.

فإن لم يُفلح معه ذلك؛ فلا حرج عليه في سلوك سبيل الطلاق، ويمنح المرأة ما تبقى من مقدمها ومؤخرها، ولا يكون بذلك ظالماً لزوجته، فالطلاق وقع لعذر شرعي، ومن اعتذر بالشرع فقد برئ وسلم، بل نص الفقهاء على استحباب طلاق الزوجة إذا كانت "غير عفيفة" -كما في "تحفة المحتاج" (8 /2)- والله أعلم.