آخر الأخبار
  انطلاق منتدى استثماري أردني سوري في دمشق   بنك الإسكان بصدد إصدار أول سندات تمويل أزرق في المملكة تصل إلى 200 مليون دولار   وظائف شاغرة على نظام شراء الخدمات في التربية   انخفاض أسعار الذهب محليًا   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   النعيمات وعلوان ضمن قائمة أفضل هدافي منتخبات العالم   الدوريات الخارجية: 7 إصابات في حادث اصطدام مركبة بعمود إنارة بطريق الأزرق   الأمن للمتنزهين: لا تضعوا الأطفال في صناديق المركبات   أجواء باردة نسبيا في أغلب المناطق الخميس   إغلاق محل عصائر في عمان لوجود حشرات وانبعاث روائح كريهة   الأرصاد: الأمطار أقل من معدلاتها في شباط وآذار   العمرو: سلة المستهلك أقل بـ8% عن رمضان الماضي والزيوت الاستثناء الوحيد   العجارمة يحدد آلية شغور مقعد النائب المفصول: الأحقية لمرشح الشباب   الغذاء والدواء: إغلاق منشأة وإيقاف 7 خالفت الاشتراطات الصحية   الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط   الطراونة: نقابة الأطباء تحسم 71 شكوى وتعيد ثمانية آلاف دينار للمشتكين خلال عام 2025   البحث الجنائي يُلقي القبض على مجموعة جرمية من ستة أشخاص نُفّذت عددًا من السرقات على الأكشاك ومحال بيع القهوة ( ما ظهر خلال عدد من الفيديوهات )   رسالة من طارق خوري للنائب صالح العرموطي   أمانة عمّان تزرع كاميرات مراقبة في مفترقات الطرق - أسماء   هل يؤيد الأردنيين سنّ تشريع يقيّد وصول الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي؟ دراسة تجيب ..

لهذا السبب عباس يرفض اجراء فحوصات طبيه له في الاردن

{clean_title}

غادر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ظهر السبت، المستشفى الاستشاري برام الله بعد إجراء فحوصات طبية روتينية ، وفقا لما اعلنت عنه وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية.

وعادة ما كان يجري عباس مثل هذه الفحوصات في العاصمة الاردنية عمان، ما اثار استغراب البعض.

وتعليقا على الامر نقلت صحيفة يديعوت العبرية الاسرائيلية عن مصدر فلسطينيين قوله، ان الفحوصات كانت مقررة لعباس في عمان ، لكنه رفض السفر الى الاردن ، وقرر إجراء الفحوصات في رام الله لأن خروجه من مناطق السلطة الفلسطينية يتطلب التنسيق الأمني من السلطات الاسرائيلية، وهو ما اعلن عباس عن وقفه بسبب التطورات الاخيرة في الاقصى.

كان عباس أعلن، الأسبوع الماضي، عن تجميد العلاقات مع 'اسرائيل' على كافة المستويات، وذلك في أعقاب نصب البوابات الإلكترونية على مداخل الحرم المقدسي.

وكان وزير الحرب الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، صرح أن كيانه لم يتضرر من وقف التنسيق الأمني، إلا أن عباس رد بالقول إن 'الإسرائيليين هم الخاسرون جراء ذلك، وإذا كانت إسرائيل تريد إعادة التنسيق الأمني، فعليها أن تتراجع عن الإجراءات التي قامت بها'.

ولفتت الصحيفة الى أن التنسيق الأمني كان يشتمل على 'لقاءات ومحادثات يومية بين الجيش الإسرائيلي وبين أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية، وذلك بهدف منع تنفيذ عمليات، واعتقال خلايا 'إرهابية'، وكشف بنى تحتية 'إرهابية'، ومساعدة إسرائيليين دخلوا مناطق السلطة عن طريق الخطأ'، بحسب 'يديعوت أحرونوت'.

وأضافت أن التنسيق الأمني يشتمل أيضا على 'تنسيق دخول جيش الاحتلال لتنفيذ عمليات في المنطقة A، وتنسيق حركة الشرطة الفلسطينية بين المدن والقرى، ومعالجة حالات خرق النظام العام في مدن السلطة من قبل أجهزة أمنها' حسب قولها.

من جهة أخرى، صرح مصدر أمني فلسطيني ان جلسات التنسيق الأمني سيتم استئنافها في حالة مواصلة 'تل ابيب' فتح أبواب المسجد الأقصى للمصلين في القدس المحتلة.ونقل موقع واللا العبري عن المصدر الفلسطيني قوله أن جهاز الأمن الوقائي في الضفة 'أحبط هجوماً كان ينوي أحد نشطاء حماس تنفيذه خلال الأزمة الأخيرة في القدس، والذي كان من شانه أن يؤدي لتصعيد كبير في المنطقة' على حد زعم الموقع .