آخر الأخبار
  الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 20 قرشا للغرام .. وعيار 21 عند 88.70 دينارًا   فتح باب التسجيل للفوج السادس من برنامج "خطى الحسين"   اتحاد القدم يعتمد أول دفعة من حكام VAR   بعد إستهداف البحرين والكويت والأردن .. مجلس التعاون الخليجي يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الحنيطي إلى رتبة فريق   من هو قائد الجيش اللواء الحراسيس؟   نص رسالة الملك لرئيس هيئة الاركان الحراسيس: الوطن نصب عينيك   المواصفات: إغلاق محطتي محروقات مخالفتين خلال شهر   إرادة ملكية سامية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة   ما حكم حرمان البنات من الميراث؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   السفير الصيني: زيارة الملك إلى الصين تفتح صفحة جديدة في الشراكة الاستراتيجية   إدارة مكافحة المخدرات تضبط شخصين على ارتباط بعصابات إقليمية بتهريب المخدرات   بعد شكاوى سرعة استهلاك البنزين.. المواصفات تكشف نتائج الفحوصات   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء القيادة على طريق المطار   إجراء عملية نوعية لزراعة الغضروف للركبة في الخدمات الطبية الملكية   إدانات دولية لتجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت   البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   مصر تكشف سبب حادث نويبع الذي اودى بحياة 10 أردنيين

لهذا السبب عباس يرفض اجراء فحوصات طبيه له في الاردن

Wednesday
{clean_title}

غادر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ظهر السبت، المستشفى الاستشاري برام الله بعد إجراء فحوصات طبية روتينية ، وفقا لما اعلنت عنه وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية.

وعادة ما كان يجري عباس مثل هذه الفحوصات في العاصمة الاردنية عمان، ما اثار استغراب البعض.

وتعليقا على الامر نقلت صحيفة يديعوت العبرية الاسرائيلية عن مصدر فلسطينيين قوله، ان الفحوصات كانت مقررة لعباس في عمان ، لكنه رفض السفر الى الاردن ، وقرر إجراء الفحوصات في رام الله لأن خروجه من مناطق السلطة الفلسطينية يتطلب التنسيق الأمني من السلطات الاسرائيلية، وهو ما اعلن عباس عن وقفه بسبب التطورات الاخيرة في الاقصى.

كان عباس أعلن، الأسبوع الماضي، عن تجميد العلاقات مع 'اسرائيل' على كافة المستويات، وذلك في أعقاب نصب البوابات الإلكترونية على مداخل الحرم المقدسي.

وكان وزير الحرب الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، صرح أن كيانه لم يتضرر من وقف التنسيق الأمني، إلا أن عباس رد بالقول إن 'الإسرائيليين هم الخاسرون جراء ذلك، وإذا كانت إسرائيل تريد إعادة التنسيق الأمني، فعليها أن تتراجع عن الإجراءات التي قامت بها'.

ولفتت الصحيفة الى أن التنسيق الأمني كان يشتمل على 'لقاءات ومحادثات يومية بين الجيش الإسرائيلي وبين أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية، وذلك بهدف منع تنفيذ عمليات، واعتقال خلايا 'إرهابية'، وكشف بنى تحتية 'إرهابية'، ومساعدة إسرائيليين دخلوا مناطق السلطة عن طريق الخطأ'، بحسب 'يديعوت أحرونوت'.

وأضافت أن التنسيق الأمني يشتمل أيضا على 'تنسيق دخول جيش الاحتلال لتنفيذ عمليات في المنطقة A، وتنسيق حركة الشرطة الفلسطينية بين المدن والقرى، ومعالجة حالات خرق النظام العام في مدن السلطة من قبل أجهزة أمنها' حسب قولها.

من جهة أخرى، صرح مصدر أمني فلسطيني ان جلسات التنسيق الأمني سيتم استئنافها في حالة مواصلة 'تل ابيب' فتح أبواب المسجد الأقصى للمصلين في القدس المحتلة.ونقل موقع واللا العبري عن المصدر الفلسطيني قوله أن جهاز الأمن الوقائي في الضفة 'أحبط هجوماً كان ينوي أحد نشطاء حماس تنفيذه خلال الأزمة الأخيرة في القدس، والذي كان من شانه أن يؤدي لتصعيد كبير في المنطقة' على حد زعم الموقع .