آخر الأخبار
  نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط   الإمارات: مقتل 6 وإصابة 131 شخصًا بينهم أردنيون بهجمات إيرانية   مصادر "إسرائيلية" : تل أبيب تدرس بدء عملية برية قوية في لبنان   بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات   ترامب: إيقاف إمبراطورية الشر الإيرانية أهم من أسعار النفط   مجدداً السفارة الامريكية في الاردن تصدر "إنذارًا أمنيًّا" شديد اللهجة لرعاياها   بيان صادر عن المرشد الإيراني الجديد .. وهذا ما جاء فيه   الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى   الأردن يرحب باعتماد مجلس الأمن قرارا يدين الاعتدءات الإيرانية على المملكة   المطار الدولي تعلن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   بورصة عمان تسجل أداءً إيجابيًا في أسبوع   وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان   وزير الصناعة: الحفاظ على مخزون غذائي آمن أولوية لضمان استقرار السوق   إنجاز طبي بالخدمات الطبية: استئصال أكياس رئوية لطفلتين بالمنظار لأول مرة   تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة في شباط   الأوقاف: الأردن سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لإعادة فتح المسجد الأقصى   الحكومة تطرح عطاء تنفيذ جسر "صويلح – ناعور" .. وهذه تكلفته   طقس الأردن خلال العيد.. إليكم التفاصيل   وزارة الأوقاف: إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى في العشر الأواخر من رمضان جريمة مرفوضة وانتهاك صارخ لقدسيته   القضاة للمستوردين: حافظوا على مخزون آمن وكاف من المواد الغذائية

الحمارنة “كان مضطراً إلى تأجيرهم العمارة”.. والعائلة ترفض التعويض

{clean_title}

نشر موقع هافنغتون بوست عربي تقريرا حول مقتل الطبيب بشار الحمارنة في حادثة السفارة الاردنية ، وتحت عنوان ….
” "كان مضطراً إلى تأجيرهم العمارة”.. قصة الطبيب الأردني الذي قُتل على يد حارس أمن السفارة الإسرائيلية.. وهذا ردّ العائلة على تعويضهم
"

كتب الموقع

"لقد كان الطبيب بشار مسالماً ومهذباً وغير مكترث بالأمور السياسية، وقضى نحو 30 عاماً من عمره وهو يتعلم ويتخصص في جراحة وأمراض العظام”، بهذه الكلمات وصف إحسان الحمارنة، خلال تشييع جثمان ابن عمه، الطبيب بشار حمارنة (58 عاماً) الذي قضى في حادثة السفارة الإسرائيلية في عمّان قبل أيام إلى جانب الشاب محمد جواودة (17عاماً).

لم يكن يعلم حمارنة أن حياته ستنتهي برصاصة في بطنه على يد حارس أمن إسرائيلي، قام هو نفسه بتأجيره وغيره من طاقم السفارة مبنىً سكنياً مجاوراً لها.

يضيف إحسان الحمارنة ـ بعد أن تلا رجال الدين المسيحيون الصلوات على جثمان الطبيب الحمارنة المسجَّى داخل كنيسة الخلود في مدينة مادبا، مسقط رأس الطبيب: "لقد كان الطبيب بشار متفرغاً للطب ولأسرته المكونة من زوجته الألمانية وولد وبنت، لقد كان يحب السفر كثيراً”.

التعويض المادي مرفوض

وفي سؤاله عما تناقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية حول نية إسرائيل تعويض عائلة الطبيب مادياً، قال إحسان حمارنة: "أي حديث عن أية تعويضات بمقايضة دم أبنائنا بالمال مرفوض تماماً”. ويضيف: "نطالب الحكومة الأردنية التواصل مع إسرائيل؛ للتأكد من محاكمة القاتل وسجنه فترةً طويلةً، وألا يقضي العقوبة (مع صديقته) كما وعده نتنياهو!”.

وأضاف: "ما هو مطلوب، هو محاسبة القاتل ومحاسبة غطرسة الإسرائيليين، الذين يعتبرون أنهم يستطيعون قتل الناس بدم بارد؛ حتى لا نضطر إلى اللجوء للمحاكم الدولية لتحصيل حقوق ابننا، حيث إن الحكومة أولى بتحصيل حقوق أبنائها”.

كان مضطراً إلى تأجيرهم المبنى

وحول تأجير الطبيب بشار المبنى السكني لموظفي السفارة الإسرائيلية في عمّان، قال إحسان حمارنة، ابن عم الطبيب: "أنا شخصياً ضد هذا الموضوع، ولكن المبنى الخاص بالطبيب بشار موجود بجانب السفارة الإسرائيلية مباشرةً، ولا يستطيع أن يؤجره لأحد غير العاملين بالسفارة”.

ويضيف إحسان: "المفروض على الحكومة الأردنية عندما سمحت بفتح سفارة لإسرائيل في عمّان، أن توفر مباني خاصة للموظفين، وألا يضطر المواطن الأردني إلى الدخول في مثل هذه الأمور”.

وأوضحت الرواية الحكومية الرسمية، أن تفاصيل الحادث بدأت من "اتفاق مسبق بين أشخاص يعملون بالنجارة وصناعة الأثاث المنزلي (الجواودة) لتوريد غرفة نوم لشقة يقطنها أحد موظفي السفارة، فحضر شخصان لتوريد الأثاث المتفق عليه إلى المبنى السكني المستخدم من قبل السفارة الإسرائيلية، ويقع في نطاق مجمعها، من أجل تركيب غرفة نوم يسكنها الدبلوماسي الإسرائيلي”.

وأضافت "أثناء مباشرة الشخصين عملهما، حصل خلاف بين أحدهما (…) وبين الموظف الدبلوماسي ساكن تلك الشقة، تطور إلى مشادة كلامية بسبب التأخير في إتمام العمل المتفق عليه، وعدم إحضار غرفة النوم في الوقت المحدد”.

وإثر الخلاف قام الشاب وهو "ابن صاحب محل النجارة بالتهجم على الدبلوماسي الإسرائيلي، ما تسبب له بجروح، فقام الموظف الدبلوماسي بعد ذلك بإطلاق عيارات نارية باتجاه ذلك الشخص، حيث أصابه وأصاب مالك المبنى السكني الذي كان يقف بالقرب منه”.

ويُدعى ابن صاحب محل النجارة محمد زكريا الجواودة (17 عاماً)، وقد توفي أثناء محاولة إسعافه عقب الحادث، أما مالك المبنى فهو طبيب يدعى بشار حمارنة، وقد توفي بالمستشفى بعد منتصف ليل الأحد-الإثنين.

وكانت عمّان طلبت التحقيق مع الدبلوماسي، مؤكدة أن "الهدف في النهاية هو الوصول إلى الحقيقة وإنهاء إجراءات التحقيق”.

ويتمتّع الموظف الدبلوماسي وفق اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية بالحصانة القضائية الجنائية في الدولة المعتمد لديها.