آخر الأخبار
  الاقتصاد الأميركي يفقد 23 ألف وظيفة في يوليو خلافاً للتوقعات   الأمانة: المباشرة بمشروع المحطة الرئيسية للباص السريع قريبًا   100 مليون دولار لدعم جهود تحديث القطاع المالي بسوريا   أسعار الغذاء العالمية تصعد لأعلى مستوى منذ أكثر من 3 سنوات .. ماذا يعني ذلك للأردن؟   3206 مركبات احترقت في الأردن خلال عامين .. وخبراء يكشفون الأسباب   الأردن يدين الاعتداء الذي نفّذته ميليشيا الحوثي واستهدف الأعيان المدنية في منطقة نجران في السعودية   الأمن يحذر: البرك الزراعية ليست للسباحة واحمِ حياتك باختيار الأماكن الآمنة   إرادة ملكية بمنح وسام الاستقلال لسفيرين .. أسماء   وفاة طفل إثر حادث دهس خلال حفل في جرش   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد   البرلمان الأوغندي يوافق على نشر قوات في قطاع غزة   المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة   الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي   المواصفات: لا خلل في البنزين أو محطات المحروقات .. وارتفاع الأسعار قد يفسر شعور المواطنين بسرعة الاستهلاك   إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي   عطاء حكومي لتعزيز مخزون النفط في الأردن   تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ   رسالة من "إدارة الدوريات الخارجية" للمواطنين   تحذير صادر عن "محافظة القدس" بشأن ما يجري في مخيم قلنديا

بعد حادثة السفارة.أردنيون وفلسطينيون يوجهون رسالة للملك عبد الله الثاني

Friday
{clean_title}
أشاد الكثير من الأردنيين والفلسطينيين بدور جلالة الملك عبد الله الثاني وجهوده في اليومين الماضيين خاصة من أجل فتح أبواب المسجد الاقصى بعد أن استمرإغلاقه لحوالي أسبوعين.

وأكد الشعبين الشقيقين على أن الملك عبد الله الثاني كان دوره واضحاً في فتح بوابات المسجد الاقصى بالإضافة لإزالة الكاميرات الذكية التي زُرعت مؤخراً.

الملك عبد الله بشهامته وهاشميته رفض الكاميرات الذكية التي تكشف حرمة المصلين في الأقصى المبارك ،وبادر بردود فعل واتصالات مع كبار المسؤولين في الولايات المتحدة الامريكية من أجل وقف تلك الفوضى.

وقد كان موقف الملك واضحاً خلال أحداث السفارة الإسرائيلية في الأردن ،حيث قام بمقاطعة رئيس الوزراء الإسرائيلي 'بنيامين نتنياهو' وقفل الهاتف بعد أن غضب لما حصل وربط تسليم الحارس الصهيوني بفتح بوابات الاقصى أمام المرابطين، الذين لم يناشدوا من داخل القدس سوى جلالته من بين الحكام العرب، نظراً لحرص العائلة الهاشمية ووصايتها عليه منذ سنوات طويلة.

اليوم يحتفل المسلمون عامة والشعبين الشقيقين خاصة بنجاح محاولات شرفاء الأمة الإسلامية وعلى رأسهم جلالة الملك بما قدموه من جهود من 'أجل النصر الإسباطي' والذي بدأ وانتهى بالقرب من باب الإسباط.