آخر الأخبار
  إغلاق محل عصائر في عمان لوجود حشرات وانبعاث روائح كريهة   الأرصاد: الأمطار أقل من معدلاتها في شباط وآذار   العمرو: سلة المستهلك أقل بـ8% عن رمضان الماضي والزيوت الاستثناء الوحيد   العجارمة يحدد آلية شغور مقعد النائب المفصول: الأحقية لمرشح الشباب   الغذاء والدواء: إغلاق منشأة وإيقاف 7 خالفت الاشتراطات الصحية   الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط   الطراونة: نقابة الأطباء تحسم 71 شكوى وتعيد ثمانية آلاف دينار للمشتكين خلال عام 2025   البحث الجنائي يُلقي القبض على مجموعة جرمية من ستة أشخاص نُفّذت عددًا من السرقات على الأكشاك ومحال بيع القهوة ( ما ظهر خلال عدد من الفيديوهات )   رسالة من طارق خوري للنائب صالح العرموطي   أمانة عمّان تزرع كاميرات مراقبة في مفترقات الطرق - أسماء   هل يؤيد الأردنيين سنّ تشريع يقيّد وصول الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي؟ دراسة تجيب ..   موسى المعايطة: الهيئة المستقلة للانتخاب لا تقف مع طرف ضد الآخر   الدكتور يوسف الشواربة: الأمانة تمتلك محفظة أصول تُقدَّر بنحو ملياري دينار   الحكومة تصرح حول تحديد الدوام في رمضان للجامعات الاردنية   الضيافة القائمة على البيانات   زين تدعم الحفل السنوي الخيري لمؤسسة فلسطين الدولية للتنمية   عمان الأهلية تشارك ببرنامج رحلة المشاعر المقدسة بالسعودية   عمّان الأهلية تشارك بجلسة تعريفية حول منحة البرلمان الألماني   الإفتاء تعتمد توازن الرؤية البصرية للأهلة مع الدقة العلمية لإثبات رمضان   الهميسات يشيد بإنجازات"البوتاس العربية"

بعد حادثة السفارة.أردنيون وفلسطينيون يوجهون رسالة للملك عبد الله الثاني

{clean_title}
أشاد الكثير من الأردنيين والفلسطينيين بدور جلالة الملك عبد الله الثاني وجهوده في اليومين الماضيين خاصة من أجل فتح أبواب المسجد الاقصى بعد أن استمرإغلاقه لحوالي أسبوعين.

وأكد الشعبين الشقيقين على أن الملك عبد الله الثاني كان دوره واضحاً في فتح بوابات المسجد الاقصى بالإضافة لإزالة الكاميرات الذكية التي زُرعت مؤخراً.

الملك عبد الله بشهامته وهاشميته رفض الكاميرات الذكية التي تكشف حرمة المصلين في الأقصى المبارك ،وبادر بردود فعل واتصالات مع كبار المسؤولين في الولايات المتحدة الامريكية من أجل وقف تلك الفوضى.

وقد كان موقف الملك واضحاً خلال أحداث السفارة الإسرائيلية في الأردن ،حيث قام بمقاطعة رئيس الوزراء الإسرائيلي 'بنيامين نتنياهو' وقفل الهاتف بعد أن غضب لما حصل وربط تسليم الحارس الصهيوني بفتح بوابات الاقصى أمام المرابطين، الذين لم يناشدوا من داخل القدس سوى جلالته من بين الحكام العرب، نظراً لحرص العائلة الهاشمية ووصايتها عليه منذ سنوات طويلة.

اليوم يحتفل المسلمون عامة والشعبين الشقيقين خاصة بنجاح محاولات شرفاء الأمة الإسلامية وعلى رأسهم جلالة الملك بما قدموه من جهود من 'أجل النصر الإسباطي' والذي بدأ وانتهى بالقرب من باب الإسباط.