آخر الأخبار
  مصدر رسمي يوضح حول حالتي إعتداء فرديتان وقعتا بحق شاحنات أردنية خلال مرورها في الاراضي السورية   أسعار الذهب في الاردن تنخفض .. تفاصيل   الاردن.. الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات لشهر أيلول   "المفوضية": 70 دينارًا لكل لاجئ سوري في الأردن لدعم عودتهم   مجمع المحطة الجديد.. 45 ألف متر على 3 طوابق   "الشعر والتجميل" تخصصات مستحدثة في جامعة البلقاء   الصوافين: 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد   احترقت السيارة وشركة التأمين رفضت الدفع.. والقضاء الأردني يحسم النزاع   هام للأردنيين الراغبين بشراء وإنشاء وحدات سكنية   القبول الموحد للنواب: سنعالج الملاحظات في المرحلة المقبلة   بعد الهجوم الايراني على القوات الامريكية في الاردن .. ترامب يتوعد إيران   ولي العهد للملكة: كل عام وأنتِ بألف خير يا أمي الغالية   دول عربية تدين الهجمات العدوانية على الأردن   وزير الصحة: بروتوكول وطني شامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء   البحث الجنائي يحذر: ثوانٍ من الغفلة قد تمنح اللص فرصة للسرقة   وزيرة التنمية الاجتماعية: عشرات الآلاف من الحضانات المنزلية غير المنظمة تشكل خطراً وعبئاً أمنياً كبيراً   الخطيب: استحداث كرسي طب الأسنان يحتاج إلى 15 ألف دينار   النائب إبراهيم الحميدي يفتح النار على ملف القبول الجامعي: "شو التخبيص اللي صار؟"   اعادة تمساح نادر من الأردن الى السودان   الأمانة: مجمع المحطة الجديد مركز متكامل يربط عمّان بالزرقاء

بعد حادثة السفارة.أردنيون وفلسطينيون يوجهون رسالة للملك عبد الله الثاني

Monday
{clean_title}
أشاد الكثير من الأردنيين والفلسطينيين بدور جلالة الملك عبد الله الثاني وجهوده في اليومين الماضيين خاصة من أجل فتح أبواب المسجد الاقصى بعد أن استمرإغلاقه لحوالي أسبوعين.

وأكد الشعبين الشقيقين على أن الملك عبد الله الثاني كان دوره واضحاً في فتح بوابات المسجد الاقصى بالإضافة لإزالة الكاميرات الذكية التي زُرعت مؤخراً.

الملك عبد الله بشهامته وهاشميته رفض الكاميرات الذكية التي تكشف حرمة المصلين في الأقصى المبارك ،وبادر بردود فعل واتصالات مع كبار المسؤولين في الولايات المتحدة الامريكية من أجل وقف تلك الفوضى.

وقد كان موقف الملك واضحاً خلال أحداث السفارة الإسرائيلية في الأردن ،حيث قام بمقاطعة رئيس الوزراء الإسرائيلي 'بنيامين نتنياهو' وقفل الهاتف بعد أن غضب لما حصل وربط تسليم الحارس الصهيوني بفتح بوابات الاقصى أمام المرابطين، الذين لم يناشدوا من داخل القدس سوى جلالته من بين الحكام العرب، نظراً لحرص العائلة الهاشمية ووصايتها عليه منذ سنوات طويلة.

اليوم يحتفل المسلمون عامة والشعبين الشقيقين خاصة بنجاح محاولات شرفاء الأمة الإسلامية وعلى رأسهم جلالة الملك بما قدموه من جهود من 'أجل النصر الإسباطي' والذي بدأ وانتهى بالقرب من باب الإسباط.