آخر الأخبار
  والد الرشدان يوضح: تصريحات منشورة تسيء لنزار   أمانة عمان: مرحلة تجريبية لتطوير إدارة النفايات بكلفة 200 ألف دينار   ارتفاع الحرارة مجددا بعدة مناطق لأكثر من 40 درجة مئوية الأيام القادمة في الأردن .. تفاصيل   شروط صارمة .. عطوة عشائرية لـ6 أشهر في حادثة مقتل ماجدة العواودة   تحركات برلمانية ودراسات تحذر من مخاطر الزواج عبر التطبيقات الإلكترونية بمصر   حظر البيض وتحديد وزن سيخ الشاورما بـ60 كغ بين تعزيز السلامة الغذائية وتحديات التطبيق   الاقتصاد الأميركي يفقد 23 ألف وظيفة في يوليو خلافاً للتوقعات   الأمانة: المباشرة بمشروع المحطة الرئيسية للباص السريع قريبًا   100 مليون دولار لدعم جهود تحديث القطاع المالي بسوريا   أسعار الغذاء العالمية تصعد لأعلى مستوى منذ أكثر من 3 سنوات .. ماذا يعني ذلك للأردن؟   3206 مركبات احترقت في الأردن خلال عامين .. وخبراء يكشفون الأسباب   الأردن يدين الاعتداء الذي نفّذته ميليشيا الحوثي واستهدف الأعيان المدنية في منطقة نجران في السعودية   الأمن يحذر: البرك الزراعية ليست للسباحة واحمِ حياتك باختيار الأماكن الآمنة   إرادة ملكية بمنح وسام الاستقلال لسفيرين .. أسماء   وفاة طفل إثر حادث دهس خلال حفل في جرش   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد   البرلمان الأوغندي يوافق على نشر قوات في قطاع غزة   المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة   الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي

أردنيون يتساءلون عن مدى صحة اصابة القاتل الصهيوني بعد ظهوره مع نتنياهو

Saturday
{clean_title}
عبر الاف النشطاء الاردنيين على مواقع التواصل الإجتماعي، عن غضبهم من التصريحات الرسمية، وبيانات الامن العام، حول جريمة سفارة الإحتلال، التي راح ضحيتها اردنيان بعد أن أطلق قاتل صهيوني النار عليهما بشقة سكنية في عمان.

وفند النشطاء الرواية الرسمية وبيانات الامن العام، التي أفادت بأن القاتل تعرض للطعن بـ ( مفك براغي) معللين ذلك بأن الحالة الصحية التي ظهر فيها القاتل، اثناء لقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في مكتبه، الثلاثاء،، لم تبين تعرضه لاي اذى، وظهر بحالة صحية ممتازة وكأنه في اجازة عمل، واستقبل استقبال الابطال !!.

وقال النشطاء أنه لو صح سيناريو الحكومة والامن العام بان الشهيد الدوايمة جرح القاتل بالمفك، فلا مبرر أن يتم إطلاق النار عليه وقتله بدم بارد.

وعبر النشطاء عن إستيائهم من الطريقة الهزيلة والباردة التي دارت بها الحكومة الحادثة، وسمحت لطاقم السفارة بالتسلل ليلا والذهاب الى اسرائيل، في الوقت الذي ما زالت به دماء الشهيدين تنزف قبل أن يتم دفنهما.

وطرح النشطاء عشرات التساؤلات منها:" لماذا سمحت الحكومة لهذا القاتل بمغادرة السفارة، في الوقت الذي تعهد به وزير الداخلية غالب الزعبي، بأن دم الشهيد الدوايمة في رقبته، وتعهد بتطبيق العدالة على القاتل؟".

وكيف سيتم تطبيق المحاكمة العادلة في ظل غياب المجرم مُطلق النار، وعدم إمتثاله امام القضاء ؟

ولماذا لم تتخذ الحكومة موقفاً حازماً من القضية، وإجبار سلطات الإحتلال على دفع ثمن هذه الجريمة غالياً ورد الصفعة باخرى أكثر تأثيرا، كما فعل الراحل الملك الحسين في حادثة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل عام 1997؟

وبيّن رواد مواقع التواصل، أن الحكومة الاردنية هي الخاسر الاكبر من هذه الحادثة، بسبب خذلانها وإرتباكها وعجزها، اضافة الى إفتقارها للحزم، والإرتقاء بالإجراءات الى مستوى الغضب الشعبي.