آخر الأخبار
  العمل تحذر: شهر يفصلنا عن انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة المخالفة   مستقلة الانتخاب تعلن القوائم الأولية لمرشحي انتخابات غرف التجارة (رابط)   انتشال جثتي فتاتين جرفتهما السيول في مادبا والبحث عن مفقود بالبلقاء   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 82.40 دينارا للغرام   الأربعاء .. زخات متفرقة وغزيرة وتحذيرات من تدني مدى الرؤية الأفقية   صيدلة عمّان الأهلية تنظم اللقاء 3 للخريجين وأنشطة لإعداد الكفاءات الصيدلانية   عمّان الأهلية ومركز الحسين للسرطان ينظّمان فعالية توعوية بسرطان الثدي   الأرصاد: استمرار هطول أمطار رعدية في مناطق عدة بالمملكة   تجنبا لتكدس البضائع والشاحنات .. نقابة شركات التخليص تأمل استئناف حركة الشحن عبر معبر نصيب الأربعاء   الأرصاد تحذر من السيول حتى الجمعة .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية في مناطق واسعة من الأردن   صالح: المس بالإخوة السورية الأردنية بعيد عن أحلام الأطراف المشبوهة   وزير الخارجية في القطري في عمّان الأربعاء   الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة   النائب مجحم الصقور: الفيصل في انتخابات رئاسة المجلس "الصندوق"   أورنج الأردن تختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وGIZ لدعم 130 رائدة ورائد أعمال   مديرية الأمن العام تحذّر من حالة عدم الاستقرار الجوي   الأرصاد تحذر من السيول والعواصف الرعدية مع استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي   19 إصابة إثر تدهور حافلة في جرش   الأمير علي يعزي بشهداء قرية حمود   مصدر يوضح قصة المدنيين الذين قضوا إثر غارة أردنية جنوبي سوريا

أردنيون يتساءلون عن مدى صحة اصابة القاتل الصهيوني بعد ظهوره مع نتنياهو

Wednesday
{clean_title}
عبر الاف النشطاء الاردنيين على مواقع التواصل الإجتماعي، عن غضبهم من التصريحات الرسمية، وبيانات الامن العام، حول جريمة سفارة الإحتلال، التي راح ضحيتها اردنيان بعد أن أطلق قاتل صهيوني النار عليهما بشقة سكنية في عمان.

وفند النشطاء الرواية الرسمية وبيانات الامن العام، التي أفادت بأن القاتل تعرض للطعن بـ ( مفك براغي) معللين ذلك بأن الحالة الصحية التي ظهر فيها القاتل، اثناء لقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في مكتبه، الثلاثاء،، لم تبين تعرضه لاي اذى، وظهر بحالة صحية ممتازة وكأنه في اجازة عمل، واستقبل استقبال الابطال !!.

وقال النشطاء أنه لو صح سيناريو الحكومة والامن العام بان الشهيد الدوايمة جرح القاتل بالمفك، فلا مبرر أن يتم إطلاق النار عليه وقتله بدم بارد.

وعبر النشطاء عن إستيائهم من الطريقة الهزيلة والباردة التي دارت بها الحكومة الحادثة، وسمحت لطاقم السفارة بالتسلل ليلا والذهاب الى اسرائيل، في الوقت الذي ما زالت به دماء الشهيدين تنزف قبل أن يتم دفنهما.

وطرح النشطاء عشرات التساؤلات منها:" لماذا سمحت الحكومة لهذا القاتل بمغادرة السفارة، في الوقت الذي تعهد به وزير الداخلية غالب الزعبي، بأن دم الشهيد الدوايمة في رقبته، وتعهد بتطبيق العدالة على القاتل؟".

وكيف سيتم تطبيق المحاكمة العادلة في ظل غياب المجرم مُطلق النار، وعدم إمتثاله امام القضاء ؟

ولماذا لم تتخذ الحكومة موقفاً حازماً من القضية، وإجبار سلطات الإحتلال على دفع ثمن هذه الجريمة غالياً ورد الصفعة باخرى أكثر تأثيرا، كما فعل الراحل الملك الحسين في حادثة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل عام 1997؟

وبيّن رواد مواقع التواصل، أن الحكومة الاردنية هي الخاسر الاكبر من هذه الحادثة، بسبب خذلانها وإرتباكها وعجزها، اضافة الى إفتقارها للحزم، والإرتقاء بالإجراءات الى مستوى الغضب الشعبي.