آخر الأخبار
  فريحات: الاستعانة بـ 10 آلاف معلم لتنفيذ التعداد السكاني   حريق مصنع كرتون في المفرق   الزعبي يسأل الحكومة: كيف ستقفز مديونية المياه إلى 15 مليار دينار؟   تحسن الاكتفاء الذاتي الغذائي في الأردن بمقدار 4 نقاط مئوية   بنك الإسكان يطلق منصة الخدمات المصرفية الإلكترونية Iskan Business للشركات   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية... إغاثة إماراتية مستدامة تعيد صياغة الأمل في غزة   "حلويات زلاطيمو" تعزز ريادتها في عالم الضيافة بإطلاق "ريفولي إيفينتس" لتنظيم الفعاليات والمناسبات الفاخرة   وفاة زوجين وإصابة ابنهما إثر حريق منزل في إربد   عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان   وزارة العمل توقف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 100 مليون دينار   مقتل عشريني على يد صديقه في إربد   الخميس .. طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب المناطق   محلل سياسي: استفزاز المسؤولين يشعل منصات التواصل أكثر من "الغرف المعتمة"   الأميرة سمية بنت الحسن ترزق بحفيدتها آية   مربعانية القيظ تبدأ اليوم .. 40 يوماً تمهّد لأشد فترات الصيف حرارة   إدارة الترخيص: بدء تجديد رخص المركبات لعام كامل من التاريخ الفعلي فور نشره في الجريدة الرسمية   الفراية والصباح يبحثان تعزيز التعاون الأمني المشترك   ثمار زيارة حسان للكرك.. 429 فرصة عمل جديدة في مصانع القطرانة   أبو سعود: الضخ لن يكون أسبوعاً كاملاً وقد يقتصر على 3 أيام

أردنيون يتساءلون عن مدى صحة اصابة القاتل الصهيوني بعد ظهوره مع نتنياهو

Thursday
{clean_title}
عبر الاف النشطاء الاردنيين على مواقع التواصل الإجتماعي، عن غضبهم من التصريحات الرسمية، وبيانات الامن العام، حول جريمة سفارة الإحتلال، التي راح ضحيتها اردنيان بعد أن أطلق قاتل صهيوني النار عليهما بشقة سكنية في عمان.

وفند النشطاء الرواية الرسمية وبيانات الامن العام، التي أفادت بأن القاتل تعرض للطعن بـ ( مفك براغي) معللين ذلك بأن الحالة الصحية التي ظهر فيها القاتل، اثناء لقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في مكتبه، الثلاثاء،، لم تبين تعرضه لاي اذى، وظهر بحالة صحية ممتازة وكأنه في اجازة عمل، واستقبل استقبال الابطال !!.

وقال النشطاء أنه لو صح سيناريو الحكومة والامن العام بان الشهيد الدوايمة جرح القاتل بالمفك، فلا مبرر أن يتم إطلاق النار عليه وقتله بدم بارد.

وعبر النشطاء عن إستيائهم من الطريقة الهزيلة والباردة التي دارت بها الحكومة الحادثة، وسمحت لطاقم السفارة بالتسلل ليلا والذهاب الى اسرائيل، في الوقت الذي ما زالت به دماء الشهيدين تنزف قبل أن يتم دفنهما.

وطرح النشطاء عشرات التساؤلات منها:" لماذا سمحت الحكومة لهذا القاتل بمغادرة السفارة، في الوقت الذي تعهد به وزير الداخلية غالب الزعبي، بأن دم الشهيد الدوايمة في رقبته، وتعهد بتطبيق العدالة على القاتل؟".

وكيف سيتم تطبيق المحاكمة العادلة في ظل غياب المجرم مُطلق النار، وعدم إمتثاله امام القضاء ؟

ولماذا لم تتخذ الحكومة موقفاً حازماً من القضية، وإجبار سلطات الإحتلال على دفع ثمن هذه الجريمة غالياً ورد الصفعة باخرى أكثر تأثيرا، كما فعل الراحل الملك الحسين في حادثة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل عام 1997؟

وبيّن رواد مواقع التواصل، أن الحكومة الاردنية هي الخاسر الاكبر من هذه الحادثة، بسبب خذلانها وإرتباكها وعجزها، اضافة الى إفتقارها للحزم، والإرتقاء بالإجراءات الى مستوى الغضب الشعبي.