آخر الأخبار
  محلل سياسي: استفزاز المسؤولين يشعل منصات التواصل أكثر من "الغرف المعتمة"   الأميرة سمية بنت الحسن ترزق بحفيدتها آية   مربعانية القيظ تبدأ اليوم .. 40 يوماً تمهّد لأشد فترات الصيف حرارة   إدارة الترخيص: بدء تجديد رخص المركبات لعام كامل من التاريخ الفعلي فور نشره في الجريدة الرسمية   الفراية والصباح يبحثان تعزيز التعاون الأمني المشترك   ثمار زيارة حسان للكرك.. 429 فرصة عمل جديدة في مصانع القطرانة   أبو سعود: الضخ لن يكون أسبوعاً كاملاً وقد يقتصر على 3 أيام   الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية   ضبط 1000 طن من السماد المخالف في الموقر   الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة شاملة   الظهراوي لـ بن غفير: صوت الأذان سيبقى عالياً وصدّاحاً بالحق   فصل مبرمج للتيار الكهربائي في مناطق بلواء دير علا الخميس   الصبيحي يقترح ​خطة لإنصاف أصحاب الرواتب التقاعدية المتدنية   المنتدى الاقتصادي الأردني: التأهل إلى كأس العالم فرصة اقتصادية   الأمانة تستطلع رأي الأردنيين حول حركة المرور   وظيفة قيادية شاغرة براتب 2388 ديناراً   هل تتأثر المملكة للمرة الأولى بالقبة الحرارية؟   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الطاقة: 5 دنانير دعم لكل اسطوانة غاز   تحويلات مرورية في الموقر وطريق المطار والسلط لصيانة طرق

دمية مسكونة بروح شريرة تثير رعب عائلة... وحوادث غريبة

Wednesday
{clean_title}
اضطرت عائلة بريطانية إلى احتجاز دمية مسكونة على السقيفة، بعد أن تعرض أفراد الأسرة لحوادث غريبة، كان آخرها خدش أجسادهم وهم نيام خلال الليل.

وكانت ديبي ميريك (50 عاماً) وزوجها كاميرون (50 عاماً) قد اشتريا الدمية، كجزء من صفقة تضم 3 دمى، من متجر خيري قبل نحو ثلاثة أسابيع، ومنذ ذلك الوقت، تحولت حياة العائلة إلى جحيم، واضطروا للاستعانة بوسيط روحي للتحقيق في المسألة، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.

وبعد أن حذر الوسيط أفراد الأسرة، من أن الدمية مسكونة بروح شريرة، سارعت ديبي إلى وضعها داخل صندوق، واحتجازها على السقيفة، ولم تقترب منها منذ ذلك الوقت، بل عرضتها للبيع على موقع إي باي الشهير.

وقالت ديبي التي تعيش مع أسرتها في كينغز لين بمدينة نورفولك: "لا أعرف لماذا قررت شراء الدمى، كان الأمر غريباً بعض الشيء، لكن في ذلك الوقت لم أفكر كثيراً، على الرغم من أن الأمر لم يكن طبيعياً على الإطلاق".

وأضافت: "كانت الدمى رخيصة الثمن حقاً، كان سعرها 5 جنيهات استرلينية فقط على ما أذكر (6.2 دولاراً). الدمية ذات الرداء الأبيض لم يعجبني مظهرها، ولم أرغب حتى بلمسها عندما اشتريت المجموعة، في حين لم أشعر بذلك حيال الدميتين الأخريين".

وعانت الأسرة من العديد من الظواهر المرعبة، منذ وصول الدمى إلى المنزل، حيث تقول ديبي إن أجهزة الإنذار ضد الدخان تنطلق من تلقاء نفسها بشكل دائم، كما أنها سمعت صراخاً في إحدى المرات، وظنت أن ابنتها كانت في خطر، لكنها وجدتها نائمة في فراشها، وفي صباح أحد الأيام، وجد زوجها خدوشاً في مناطق متفرقة من جسده.

وما أثار رعب ديبي أكثر من ذلك، عندما عادت لتبحث عن أحد أغراضها على السقيفة بعد يومين من وضع الدمية عليها، لتجد أنها قد تحررت من السلسلة التي ربطتها بها، مما دفعها إلى عرضها للبيع على إي باي بمبلغ 25 جنيه استرليني (23 دولاراً)، على أمل أن تتخلص منها ومن شرورها.