آخر الأخبار
  إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي   عطاء حكومي لتعزيز مخزون النفط في الأردن   تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ   رسالة من "إدارة الدوريات الخارجية" للمواطنين   تحذير صادر عن "محافظة القدس" بشأن ما يجري في مخيم قلنديا   بيان صادر عن الضمان الاجتماعي بشأن تطبيق "سند"   إدارة السير تكشف سبب أزمة السير قرب إشارات الثامن   العيسوي يلتقي وفدا من مجلس عشائر جبل الخليل بالأردن   الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة   تمديد فترة توريد الحبوب للصوامع ومراكز الاستلام حتى 13 آب   بعد تغريدة الأمير علي .. فيفا يحول مستحقات الأردن المالية من كأس العرب   الأمير علي: لن ندعم إنفانتينو ولن نصوت له   الأردن و7 دول تدعو لوقف الانتهاكات "الإسرائيلية" في غزة وتحذر من تقويض جهود السلام   نظام مواقف جديد في مجمع الملك الحسين للأعمال يشعل استياء الموظفين   أمانة عمّان تنظم جلسة حوارية حول دور الشباب في منظومة التحديث الوطني والفرص المستقبلية   الحكومة: الأردن يتعامل مع المستجدات الإقليمية بمنهج حكيم ومتوازن   عمان الاهلية بطلة الجامعات الأردنية في الكراتيه للطلاب ووصيفه البطولة للطالبات .. صور   البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية تعاون مع الشركة الأردنية لضمان القروض   بيان صادر عن اللجنة النقابية للعاملين في شركة البوتاس العربية   الجيش يفتح باب التجنيد لحملة شهادة الحقوق

احذروا هذه الفتاة ..

Thursday
{clean_title}
فتاة بكامل أناقتها تسير على أحد الأرصفة. الفتاة التي ترتدي تنورة قصيرة جدا، وتمشي الهوينا، باحثة عن فريسة. وستجدها في الغالب.

حدثٌ وقع قبل يومين وانتهى بصمت، فالضحية هنا أحرص من الجاني على إخفاء ما وقع له.

في المشهد ما لا يريب. شابان يمشيان وراء الفتاة، باطمئنان ومن دون اكتراث. الشابان حتى الان لا يظهران في الصورة، لكنهما في الحقيقة يراقبان كل شاردة وواردة.

فجأة، سيرتكب 'أحمق' ما الخطيئة، ويصوّر فتاة التنورة القصيرة جدا. وفجأة أيضا يتحرك الشابان ويدخلان المشهد، ويطلبان من 'الأحمق' الذي صوّر الفتاة فتح هاتفه، والتأكد فيما إذا كان صوّرها أم لا.

طبعا هو صورها، وهما يعرفان ذلك. هنا ستلتفت الفتاة إلى الخلف وتعود أدراجها إلى 'الشباب'، وتسأل بكل براءة عما يجري، فيخبرها الشابان أن 'الأحمق' قام بتصويرها. فيبدأ الآكشن.

بعد أن تنتهي الفتاة من صدمتها الأولى وغضبها السريع، ذلك أنها تريد أن تنتهي سريعا من دون أن يقع ما لا يُحسب حسابه، يسألها أحد الشابين: ما الذي تريدينه لترضي؟ فتجيبهما بما هو متوقع: أطلبا الشرطة.

هنا يغرق 'الأحمق' بالكارثة المعدّة له بعناية، ويبدأ بالاستجداء، كما هو متوقع، فالفضيحة ستكون ضخمة ومفزعة لو انكشف أمره.

في هذه اللحظة، سيشعر أحد الشابين بالعطف عليه ويخبر الفتاة أن عليها أن تختار شيئا آخر غير الشرطة، وستجيبه قبل أن تتردد قليلا: 'لا أريد شيئا، لكن لا تكررها مع فتاة أخرى'، ثم تقول إنها تريد أن تحصل على الهاتف ذاته الذي قام بتصويرها، فهي لا تضمن أن تزول الصورة حقا، حتى لو شطبها.

لن يكون أمام الشاب إلا أن ينصاع ويمنح الفتاة هاتفه. ثم يغادر الجميع المكان، وقد تخلى الأحمق عن هاتفه عن طيب خاطر.