آخر الأخبار
  مطالبات نيابية بكشف أي نائب استفاد من عطاءات أو تعاقدات حكومية   البحث الجنائي يحذر من احتيال بيع المنتجات بالتقسيط عبر الإنترنت   التربية تدرس استخدام “التعرف إلى الوجه” لمتابعة حضور وغياب الطلبة   حرارة قد تتجاوز 50 مئوية في 8 دول عربية .. ماذا عن الأردن؟   نهاية مشوار جمال السلامي مع النشامى   عمّان .. اتفاقية لتطوير مرافق رياضية وترفيهية بقيمة 4.5 مليون دينار   قرارات صادرة عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي الوشاح والفريحات   بحث تحضيرات مشاركة العراق "ضيف شرف" معرض عمان الدولي للكتاب   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال رابطة أبناء لواء بني عبيد بالأعياد الوطنية   شمول أكثر من 10 آلاف عامل وافد جديد في الضمان الاجتماعي   إدارة التنفيذ القضائي: “أمر الإبلاغ بالشهادة” يُعد إشعاراً رسمياً يُطلب بموجبه من الشاهد الحضور أمام المحكمة في الموعد المحدد   هذا ما ضبطته "سلطة المياه" في عين الباشا   توصية بإعادة تنظيم وتوضيح توزيع الصلاحيات بين مختلف مستويات الإدارة المحلية   العيسوي يلتقي وفدا من فريق أصحاب المبادرات الصحية والبيئية   الحنيطي يستقبل رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية   الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان   الصبيحي: 850 مليونا نفقات الضمان خلال كورونا .. هل تفتح الحكومة ملفها؟   النزاهة العراقية: مفاجآت كبيرة بملف الأموال المنهوبة   عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل

احذروا هذه الفتاة ..

Monday
{clean_title}
فتاة بكامل أناقتها تسير على أحد الأرصفة. الفتاة التي ترتدي تنورة قصيرة جدا، وتمشي الهوينا، باحثة عن فريسة. وستجدها في الغالب.

حدثٌ وقع قبل يومين وانتهى بصمت، فالضحية هنا أحرص من الجاني على إخفاء ما وقع له.

في المشهد ما لا يريب. شابان يمشيان وراء الفتاة، باطمئنان ومن دون اكتراث. الشابان حتى الان لا يظهران في الصورة، لكنهما في الحقيقة يراقبان كل شاردة وواردة.

فجأة، سيرتكب 'أحمق' ما الخطيئة، ويصوّر فتاة التنورة القصيرة جدا. وفجأة أيضا يتحرك الشابان ويدخلان المشهد، ويطلبان من 'الأحمق' الذي صوّر الفتاة فتح هاتفه، والتأكد فيما إذا كان صوّرها أم لا.

طبعا هو صورها، وهما يعرفان ذلك. هنا ستلتفت الفتاة إلى الخلف وتعود أدراجها إلى 'الشباب'، وتسأل بكل براءة عما يجري، فيخبرها الشابان أن 'الأحمق' قام بتصويرها. فيبدأ الآكشن.

بعد أن تنتهي الفتاة من صدمتها الأولى وغضبها السريع، ذلك أنها تريد أن تنتهي سريعا من دون أن يقع ما لا يُحسب حسابه، يسألها أحد الشابين: ما الذي تريدينه لترضي؟ فتجيبهما بما هو متوقع: أطلبا الشرطة.

هنا يغرق 'الأحمق' بالكارثة المعدّة له بعناية، ويبدأ بالاستجداء، كما هو متوقع، فالفضيحة ستكون ضخمة ومفزعة لو انكشف أمره.

في هذه اللحظة، سيشعر أحد الشابين بالعطف عليه ويخبر الفتاة أن عليها أن تختار شيئا آخر غير الشرطة، وستجيبه قبل أن تتردد قليلا: 'لا أريد شيئا، لكن لا تكررها مع فتاة أخرى'، ثم تقول إنها تريد أن تحصل على الهاتف ذاته الذي قام بتصويرها، فهي لا تضمن أن تزول الصورة حقا، حتى لو شطبها.

لن يكون أمام الشاب إلا أن ينصاع ويمنح الفتاة هاتفه. ثم يغادر الجميع المكان، وقد تخلى الأحمق عن هاتفه عن طيب خاطر.