آخر الأخبار
  الغذاء والدواء: رصد مخالفة واحدة فقط متعلقة بزيت الزيتون   هيئة الإعلام تنوي شراء نظام لرصد الأخبار والشائعات وحسابات التواصل الاجتماعي   المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز   رسالة من "الغذاء والدواء" للأردنيين الراغبين بشراء زيت الزيتون   تزيد قيمته عن 120 ألف دينار .. إيداع 3 موظفين في "العلوم والتكنولوجيا" لمركز إصلاح ماركا بعد توجيه تهمة الإختلاس لهم   عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   الأردن يعزي مصر بضحايا حادث طريق القاهرة - أسيوط   الديحاني يترأس وفد الكويت في اجتماعات اللجنة القنصلية الأربعاء   الأردن في المرتبة 50 عالميا بمؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026   الازدحام المروري في المرتبة الثانية بين القضايا الأكثر إلحاحًا في عمّان   كناكرية: مديونية الحكومة هي استثمار بالنسبة لصندوق الضمان   الصقور: مستمر بالترشح لرئاسة النواب .. ولا تراجع   ضبط حفارة آبار مخالفة في البادية الشمالية واعتداءات على المياه بصافوط   محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك (اسماء)   وزير الصحة يفتتح مركز صحي الحمرا الشامل في المفرق   إعلان نتائج القبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية (الدفعة الثالثة) .. أسماء   الغذاء والدواء تتيح فحص زيت الزيتون مجانا وتدعو للشراء من المهرجانات   حريق كبير في الزرقاء وإصابة شخص   العمل تحدد 3 حالات لتسفير العمال غير الأردنيين رغم سريان تصاريحهم   انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي

لماذا ذهبنا إلى كراكوف بملف ‘‘ناقص‘‘ عن السلط؟

Wednesday
{clean_title}
آثرت وزيرة السياحة والآثار لينا عناب الصمت، في ظل تعالي التساؤلات أخيرا عن سبب الإخفاق في إدراج مدينة السلط على قائمة التراث العالمي، والاكتفاء بإبقاء الملف على المنافسة في الأعوام المقبلة، وهو ما يمثل نصف نجاح ونصف فشل.
الوزيرة كشفت  انها "تعد تقريرا، بالتعاون مع دائرة الآثار العامة، لتقديمه لرئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي يوضح ما جرى مع لجنة التراث العالمي المنبثقة عن منظمة اليونسكو في مدينة كراكوف البولندية".
تلك كلمات مخففة اختارتها الوزيرة "ما جرى"، وكأن الأمر ليس إخفاقا يجب المساءلة عن سببه، في ظل آمال كبيرة كانت تشي بدخول مدينة السلط القائمة العالمية!.
وكانت لجنة الخبراء في اللجنة العالمية والتي تدعى "الايكوموس" قررت في البداية عدم إدراج مدينة السلط ضمن قائمة التراث العالمي، لكنها سرعان ما عدلت قرارها لتبقي على الملف ضمن المنافسة في أعوام قادمة.
لكن القرار المعدل اشترط إجراء بعض التعديلات على ملف السلط وإظهار القيمة الاستثنائية العالمية بصورة أوضح وإجراء المزيد من الدراسات المقارنة مع المدن التاريخية الأخرى بالمنطقة.
وكانت الوزيرة قالت خلال تواجدها في المدينة البولندية إن "اللجان الفنية لملف السلط سوف تكمل أعمالها كما سيتم الإستعانة بعدد إضافي من الخبراء بهدف معالجة النواقص وإنجاز ما هو مطلوب قريبا".
ما يعني ان كل ذلك لم يكن موجودا في "يوم الإخفاق الكبير"، وهو ما تؤكده اعترافات الوزيرة بـ نقص عدد الخبراء وبـ "النواقص"، وهنا يمكن طرح التساؤل حول محتويات الملف المعد من قبل الحكومة حول السلط، وما هو محتواه إذا لم يكن يتضمن القيمة الاستثنائية العالمية للسلط واهميتها مقارنة بمدن تاريخية أخرى؟، ولماذا تم الذهاب إلى مدينة كراكوف بملف فارغ من كل تلك الاوراق الأساسية، ولماذا ذهبنا إلى كراكوف بملف ناقص؟!. هل المشكلة بالقضية أم بالمحامي؟!، هل ملف السلط قضية خاسرة ام أن المحامي ليس متمرسا ولا يمتلك الخبرة؟.
لجنة التراث العالمي منحت الأردن فرصة جديدة والمزيد من الوقت لمعالجة بعض النواقص المطلوبة، ليكون اللقاء في العام المقبل، فهل سيتم إعداد ملف متكامل عن مدينة السلط؟
يعترف مدير عام دائرة الآثار العامة، الدكتور منذر الجمحاوي، أن عدم إدراج مدينة السلط على قائمة التراث العالمي "جاء لعدم قناعة الخبراء في منظمة التراث العالمي للقيمة الاستثنائية العالمية للمدينة مقارنة في مدن تاريخية أخرى".
واستدرك الجمحاوي "إن ملف مدينة السلط لقي ترحيبا واسعا من الخبراء؛ حيث تم إنجاز الملف بجودة عالية وتم الاشادة باهتمام المملكة الاردنية الهاشمية بالمدينة ودعم الدولة للملف".
وقال الجمحاوي "يسجل للأردن بقاء السلط ضمن المنافسة في السنوات المقبلة بعد إعداد الملف بشكل يضمن ادراج المدينة في المنظمة"، ولم يشر الجمحاوي لأية ضمانات لعدم خروج الأردن نهائيا من إطار المنافسة في العام المقبل؟!، مبينا "لدينا فرصة كبيرة العام المقبل".
يذكر أن الوفد الأردني برئاسة عناب ضم كلا من السفير الأردني في باريس المندوب الدائم لدى اليونسكو مكرم القيسي، ومدير عام دائرة الآثار العامة الدكتور منذر الجمحاوي، والمهندس بلال المومني رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى، والمهندسة لينا أبو سليم منسقة الملف، والخبير الإيطالي جيوفاني فونتانا وأعضاء المندوبية الأردنية لدى اليونسكو.