آخر الأخبار
  القبلان: ابن عمي تعيّن بعمر الـ 46 ومات قهرًا لعدم حصوله على راتب   العرموطي يتعرض لوعكة صحية مفاجئة تحت القبة   القضاء ينظر في قضيتين لحل حزبين .. و 3 أحزاب تتجه للدمج   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   صيدلة عمان الاهلية تشارك بمنتدى تخصصات الصيدلة الحديثة لشباب صيادلة الأردن   "الأشغال" تطلق مشروع إنارة ممر عمّان التنموي بالطاقة الشمسية بكلفة 1.4 مليون دينار   محاكم تنذر مطلوبين بمواعيد جلسات .. أسماء   طقس لطيف إلى دافئ نسبيا والحرارة أعلى من معدلاتها بـ 5 درجات   تطوير العقبة: اتفاقية الميناء ليست بيعاً… والملكية كاملة للدولة   المومني : عطلة الثلاثة أيام فكرة مطروحة وتخضع حاليا لدراسات شاملة   إدارة السير تضبط دراجات نارية متهورة لا تحمل لوحات أرقام   المباشرة بتنفيذ المبادرة الملكية بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على أسر معوزة بمناسبة عيد ميلاد الملك وقدوم شهر رمضان   "هيئة الطاقة": إضافة المادة الكاشفة للكاز لكشف التلاعب ولا تؤثر على جودته   نائب : 10–15 دقيقة فقط للحصول على الإعفاء الطبي دون وساطة   التعليم العالي: إعلان نتائج المنح والقروض الداخلية برسائل نصية اليوم   النائب مشوقة يطرح سؤالًا نيابيًا للحكومة حول فواتير المياه التقديرية وأسعار الصهاريج   أمانة عمّان: استبدال أكثر من 32 ألف وحدة إنارة ذكية في الجزر الوسطية   تفاصيل حالة الطقس في المملكة خلال الايام القادمة   منذر الصوراني يكشف تفاصيل دوام المدارس الخاصة خلال شهر رمضان المبارك   "صندوق المعونة" يوضح حول القسائم الشرائية المقدّمة ضمن المكرمة الملكية السامية

لماذا ذهبنا إلى كراكوف بملف ‘‘ناقص‘‘ عن السلط؟

{clean_title}
آثرت وزيرة السياحة والآثار لينا عناب الصمت، في ظل تعالي التساؤلات أخيرا عن سبب الإخفاق في إدراج مدينة السلط على قائمة التراث العالمي، والاكتفاء بإبقاء الملف على المنافسة في الأعوام المقبلة، وهو ما يمثل نصف نجاح ونصف فشل.
الوزيرة كشفت  انها "تعد تقريرا، بالتعاون مع دائرة الآثار العامة، لتقديمه لرئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي يوضح ما جرى مع لجنة التراث العالمي المنبثقة عن منظمة اليونسكو في مدينة كراكوف البولندية".
تلك كلمات مخففة اختارتها الوزيرة "ما جرى"، وكأن الأمر ليس إخفاقا يجب المساءلة عن سببه، في ظل آمال كبيرة كانت تشي بدخول مدينة السلط القائمة العالمية!.
وكانت لجنة الخبراء في اللجنة العالمية والتي تدعى "الايكوموس" قررت في البداية عدم إدراج مدينة السلط ضمن قائمة التراث العالمي، لكنها سرعان ما عدلت قرارها لتبقي على الملف ضمن المنافسة في أعوام قادمة.
لكن القرار المعدل اشترط إجراء بعض التعديلات على ملف السلط وإظهار القيمة الاستثنائية العالمية بصورة أوضح وإجراء المزيد من الدراسات المقارنة مع المدن التاريخية الأخرى بالمنطقة.
وكانت الوزيرة قالت خلال تواجدها في المدينة البولندية إن "اللجان الفنية لملف السلط سوف تكمل أعمالها كما سيتم الإستعانة بعدد إضافي من الخبراء بهدف معالجة النواقص وإنجاز ما هو مطلوب قريبا".
ما يعني ان كل ذلك لم يكن موجودا في "يوم الإخفاق الكبير"، وهو ما تؤكده اعترافات الوزيرة بـ نقص عدد الخبراء وبـ "النواقص"، وهنا يمكن طرح التساؤل حول محتويات الملف المعد من قبل الحكومة حول السلط، وما هو محتواه إذا لم يكن يتضمن القيمة الاستثنائية العالمية للسلط واهميتها مقارنة بمدن تاريخية أخرى؟، ولماذا تم الذهاب إلى مدينة كراكوف بملف فارغ من كل تلك الاوراق الأساسية، ولماذا ذهبنا إلى كراكوف بملف ناقص؟!. هل المشكلة بالقضية أم بالمحامي؟!، هل ملف السلط قضية خاسرة ام أن المحامي ليس متمرسا ولا يمتلك الخبرة؟.
لجنة التراث العالمي منحت الأردن فرصة جديدة والمزيد من الوقت لمعالجة بعض النواقص المطلوبة، ليكون اللقاء في العام المقبل، فهل سيتم إعداد ملف متكامل عن مدينة السلط؟
يعترف مدير عام دائرة الآثار العامة، الدكتور منذر الجمحاوي، أن عدم إدراج مدينة السلط على قائمة التراث العالمي "جاء لعدم قناعة الخبراء في منظمة التراث العالمي للقيمة الاستثنائية العالمية للمدينة مقارنة في مدن تاريخية أخرى".
واستدرك الجمحاوي "إن ملف مدينة السلط لقي ترحيبا واسعا من الخبراء؛ حيث تم إنجاز الملف بجودة عالية وتم الاشادة باهتمام المملكة الاردنية الهاشمية بالمدينة ودعم الدولة للملف".
وقال الجمحاوي "يسجل للأردن بقاء السلط ضمن المنافسة في السنوات المقبلة بعد إعداد الملف بشكل يضمن ادراج المدينة في المنظمة"، ولم يشر الجمحاوي لأية ضمانات لعدم خروج الأردن نهائيا من إطار المنافسة في العام المقبل؟!، مبينا "لدينا فرصة كبيرة العام المقبل".
يذكر أن الوفد الأردني برئاسة عناب ضم كلا من السفير الأردني في باريس المندوب الدائم لدى اليونسكو مكرم القيسي، ومدير عام دائرة الآثار العامة الدكتور منذر الجمحاوي، والمهندس بلال المومني رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى، والمهندسة لينا أبو سليم منسقة الملف، والخبير الإيطالي جيوفاني فونتانا وأعضاء المندوبية الأردنية لدى اليونسكو.