آخر الأخبار
  البدور في زيارة ليلية لمستشفى الأمير فيصل: خطة لتخفيف الضغط على الطوارئ   الأوقاف: الحج بدون تصريح قد تصل غرامته إلى 18 ألف دينار   الفرجات: حركة النقل الجوي في الأردن بدأت تشهد مسارًا تصاعديًأ ملموسًا   ولي العهد عبر انستغرام: من نيقوسيا خلال مشاركتي في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميي   ‏وزير الحرب الأمريكي: قدمنا هدية للعالم بما فعلناه في إيران   تحذير خبير للسائقين: حيلة شائعة لا تحميك من الكاميرات   ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك

أيام اقتصادية صعبة تنتظر الأردنيين الشهر الحالي

{clean_title}

ينتهج الاردنيون في هذه الايام المتبقية من شهر تموز سياسة التقشف الحاد وضمن اعلى مستوياته وكما هو متداول وشائع بــ" شد الحزام " ، وذلك اثر خروجهم من عيد الفطر السعيد ووما تطلب فيه من تأمين وشراء مستلزماته واستلامهم لرواتبهم الشهرية قبل موعده المعتاد الشهر الماضي .

ومع انتهاء شهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد والعودة الى الحياة اليومية الطبيعية ، بدأ الاردنيون بالاحساس في هذه الايام بالمعاناة الاقتصادية الصعبة ، في ظل وجود 25 يوماً متبقياً على استلام الراتب الشهري ، وما هو مترتب على الراتب اصلاً وقبيل استلامه من التزامات مادية مستحقة الدفع كالقروض والضرائب وغيرها .


أما الموظف " م. ب" من وزارة البيئة ، فبين انه احتفظ بنصف راتبه للايام المتبقية من شهر تموز ، وأنه يعول على مكافأة يقوم بأخذها من الوزارة إلى جانب راتب زوجته ليتمكن من إدارة نفقات البيت خلال الأيام المتبقية من شهر تموز ، وانه من المؤكد سيقوم باستلاف بعض المال من اصدقائه .

موظف آخر من وزارة التربية والتعليم "فضل ايضا عدم ذكر اسمه" ، قال ان الراتب ذهب في مجملة لشراء مستلزمات العيد وما يتبع ذلك من توزيع للعيديات على ارحامه واقربائه ، وانه لم يبقى من الراتب الا القليل ، باحثاً عن وسيلة للحصول على المال اما باللجوء الى شركات القروض الصغيرة ، او الاستلاف من احد اصدقائه او اقربائه .

اما القطاع الخاص ، ولوجود الكثير من الشباب الاردني العامل به اكثير من القطاع الحكومي، فأنه بات بمكانة اقتصادية شبه متساوية لواقع الموظف الحكومي ، وذلك جراء الالتزامات المادية الكثيرة الملقاة على عاتقه ، فبحسب العديد من موظفي هذا القطاع ، والذين اجمعوا في حديثهم  ان الراتب وعلى الرغم من ارتفاعه ، الا انه قد تلاشى مع انتهاء عطلة عيد الفطر ، وانهم بدأوا بالبحث عن أشخاص مقتدرين مادياً لاقراضهم بعض المال .

نقيب تجار المواد الغذائية خليل الحاج توفيق ، قال في منشور سابق له اواخر شهر رمضان المبارك عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إن تسليم الرواتب قبل عطلة العيد يعني أن الموظف سيستلم الراتب القادم بعد حوالي ٣٦ يوم، ما يعني أن التزامات كبيرة سيتكبدها المواطن الشهر المقبل ،وانه ستكون هنالك ازمة اقتصادية عند اغلب موظفي القطاع العام في هذا الخصوص ،وعدم مقدرتهم على استمراية الالتزام وتأمين مستلزمات البيت الا الضروري منها .

والسؤال يبقى هنا .. هل سيكفي ما بقي جيوب الاردنيين من رواتبهم المحدودة والتي سيقومون باستلافها من تحقيق ما يسمى بـــ "الاكتفاء " لحين استلام رواتبهم نهاية الشهر ؟