آخر الأخبار
  إغلاق محل عصائر في عمان لوجود حشرات وانبعاث روائح كريهة   الأرصاد: الأمطار أقل من معدلاتها في شباط وآذار   العمرو: سلة المستهلك أقل بـ8% عن رمضان الماضي والزيوت الاستثناء الوحيد   العجارمة يحدد آلية شغور مقعد النائب المفصول: الأحقية لمرشح الشباب   الغذاء والدواء: إغلاق منشأة وإيقاف 7 خالفت الاشتراطات الصحية   الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط   الطراونة: نقابة الأطباء تحسم 71 شكوى وتعيد ثمانية آلاف دينار للمشتكين خلال عام 2025   البحث الجنائي يُلقي القبض على مجموعة جرمية من ستة أشخاص نُفّذت عددًا من السرقات على الأكشاك ومحال بيع القهوة ( ما ظهر خلال عدد من الفيديوهات )   رسالة من طارق خوري للنائب صالح العرموطي   أمانة عمّان تزرع كاميرات مراقبة في مفترقات الطرق - أسماء   هل يؤيد الأردنيين سنّ تشريع يقيّد وصول الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي؟ دراسة تجيب ..   موسى المعايطة: الهيئة المستقلة للانتخاب لا تقف مع طرف ضد الآخر   الدكتور يوسف الشواربة: الأمانة تمتلك محفظة أصول تُقدَّر بنحو ملياري دينار   الحكومة تصرح حول تحديد الدوام في رمضان للجامعات الاردنية   الضيافة القائمة على البيانات   زين تدعم الحفل السنوي الخيري لمؤسسة فلسطين الدولية للتنمية   عمان الأهلية تشارك ببرنامج رحلة المشاعر المقدسة بالسعودية   عمّان الأهلية تشارك بجلسة تعريفية حول منحة البرلمان الألماني   الإفتاء تعتمد توازن الرؤية البصرية للأهلة مع الدقة العلمية لإثبات رمضان   الهميسات يشيد بإنجازات"البوتاس العربية"

أيام اقتصادية صعبة تنتظر الأردنيين الشهر الحالي

{clean_title}

ينتهج الاردنيون في هذه الايام المتبقية من شهر تموز سياسة التقشف الحاد وضمن اعلى مستوياته وكما هو متداول وشائع بــ" شد الحزام " ، وذلك اثر خروجهم من عيد الفطر السعيد ووما تطلب فيه من تأمين وشراء مستلزماته واستلامهم لرواتبهم الشهرية قبل موعده المعتاد الشهر الماضي .

ومع انتهاء شهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد والعودة الى الحياة اليومية الطبيعية ، بدأ الاردنيون بالاحساس في هذه الايام بالمعاناة الاقتصادية الصعبة ، في ظل وجود 25 يوماً متبقياً على استلام الراتب الشهري ، وما هو مترتب على الراتب اصلاً وقبيل استلامه من التزامات مادية مستحقة الدفع كالقروض والضرائب وغيرها .


أما الموظف " م. ب" من وزارة البيئة ، فبين انه احتفظ بنصف راتبه للايام المتبقية من شهر تموز ، وأنه يعول على مكافأة يقوم بأخذها من الوزارة إلى جانب راتب زوجته ليتمكن من إدارة نفقات البيت خلال الأيام المتبقية من شهر تموز ، وانه من المؤكد سيقوم باستلاف بعض المال من اصدقائه .

موظف آخر من وزارة التربية والتعليم "فضل ايضا عدم ذكر اسمه" ، قال ان الراتب ذهب في مجملة لشراء مستلزمات العيد وما يتبع ذلك من توزيع للعيديات على ارحامه واقربائه ، وانه لم يبقى من الراتب الا القليل ، باحثاً عن وسيلة للحصول على المال اما باللجوء الى شركات القروض الصغيرة ، او الاستلاف من احد اصدقائه او اقربائه .

اما القطاع الخاص ، ولوجود الكثير من الشباب الاردني العامل به اكثير من القطاع الحكومي، فأنه بات بمكانة اقتصادية شبه متساوية لواقع الموظف الحكومي ، وذلك جراء الالتزامات المادية الكثيرة الملقاة على عاتقه ، فبحسب العديد من موظفي هذا القطاع ، والذين اجمعوا في حديثهم  ان الراتب وعلى الرغم من ارتفاعه ، الا انه قد تلاشى مع انتهاء عطلة عيد الفطر ، وانهم بدأوا بالبحث عن أشخاص مقتدرين مادياً لاقراضهم بعض المال .

نقيب تجار المواد الغذائية خليل الحاج توفيق ، قال في منشور سابق له اواخر شهر رمضان المبارك عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إن تسليم الرواتب قبل عطلة العيد يعني أن الموظف سيستلم الراتب القادم بعد حوالي ٣٦ يوم، ما يعني أن التزامات كبيرة سيتكبدها المواطن الشهر المقبل ،وانه ستكون هنالك ازمة اقتصادية عند اغلب موظفي القطاع العام في هذا الخصوص ،وعدم مقدرتهم على استمراية الالتزام وتأمين مستلزمات البيت الا الضروري منها .

والسؤال يبقى هنا .. هل سيكفي ما بقي جيوب الاردنيين من رواتبهم المحدودة والتي سيقومون باستلافها من تحقيق ما يسمى بـــ "الاكتفاء " لحين استلام رواتبهم نهاية الشهر ؟