آخر الأخبار
  تقرير أممي يكشف تباطؤ عودة اللاجئين إلى سورية .. ما الأسباب؟   الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية   اتفاقية لدعم الطلاب المتفوقين من أبناء عمال الوطن   خزينة الغذاء آمنة .. الأردن يرفع جاهزية المخزون الاستراتيجي   الأمن السيبراني: برمجيات الفدية ستظل من أبرز التهديدات خلال 2026   نظراً لظروف عائلية طارئة .. تأجيل المؤتمر الصحفي المخصص لتقديم بادو الزاكي   "استثمار أموال الضمان" يُصدر تقريره التَّاسع للاستدامة ويؤكِّد التزامه بالاستثمار المسؤول   الحمل الكهربائي يسجل 4220 ميجاواط الثلاثاء   هيئة تنظيم النقل البري تستكمل التشغيل التجريبي لخطوط جديدة   الحكومة: مخزون القمح والشعير يكفي 10 أشهر والسلع الأساسية 2-4 أشهر   الصفدي: لا سيادة لمحتل على أرض محتلة   الجامعة العربية تدعو لتعميم بيان اجتماع القدس على المنظمات الدولية   الأمن يتلف 16 مليون حبة كبتاجون و1480 كغم مواد مخدرة   بيان اجتماع عمّان: القدس الشرقية عاصمة لفلسطين ولا سيادة اسرائيلية عليها   حملة أمنية لضبط اعتداءات على خطوط مياه في الموقر والحسا   مهم من "الغذاء والدواء" للمطاعم بشأن مواصفات سيخ الشاورما   اللواء الركن الحنيطي يستقبل قائد القوات المشتركة الألمانية   الأمن السيبراني: برمجيات الفدية ستظل من أبرز التهديدات خلال 2026   القبض على 4 اشخاص حاولوا التسلل عبر الحدود الشمالية   ارتفاع أسعار الذهب محليا

أيام اقتصادية صعبة تنتظر الأردنيين الشهر الحالي

Wednesday
{clean_title}

ينتهج الاردنيون في هذه الايام المتبقية من شهر تموز سياسة التقشف الحاد وضمن اعلى مستوياته وكما هو متداول وشائع بــ" شد الحزام " ، وذلك اثر خروجهم من عيد الفطر السعيد ووما تطلب فيه من تأمين وشراء مستلزماته واستلامهم لرواتبهم الشهرية قبل موعده المعتاد الشهر الماضي .

ومع انتهاء شهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد والعودة الى الحياة اليومية الطبيعية ، بدأ الاردنيون بالاحساس في هذه الايام بالمعاناة الاقتصادية الصعبة ، في ظل وجود 25 يوماً متبقياً على استلام الراتب الشهري ، وما هو مترتب على الراتب اصلاً وقبيل استلامه من التزامات مادية مستحقة الدفع كالقروض والضرائب وغيرها .


أما الموظف " م. ب" من وزارة البيئة ، فبين انه احتفظ بنصف راتبه للايام المتبقية من شهر تموز ، وأنه يعول على مكافأة يقوم بأخذها من الوزارة إلى جانب راتب زوجته ليتمكن من إدارة نفقات البيت خلال الأيام المتبقية من شهر تموز ، وانه من المؤكد سيقوم باستلاف بعض المال من اصدقائه .

موظف آخر من وزارة التربية والتعليم "فضل ايضا عدم ذكر اسمه" ، قال ان الراتب ذهب في مجملة لشراء مستلزمات العيد وما يتبع ذلك من توزيع للعيديات على ارحامه واقربائه ، وانه لم يبقى من الراتب الا القليل ، باحثاً عن وسيلة للحصول على المال اما باللجوء الى شركات القروض الصغيرة ، او الاستلاف من احد اصدقائه او اقربائه .

اما القطاع الخاص ، ولوجود الكثير من الشباب الاردني العامل به اكثير من القطاع الحكومي، فأنه بات بمكانة اقتصادية شبه متساوية لواقع الموظف الحكومي ، وذلك جراء الالتزامات المادية الكثيرة الملقاة على عاتقه ، فبحسب العديد من موظفي هذا القطاع ، والذين اجمعوا في حديثهم  ان الراتب وعلى الرغم من ارتفاعه ، الا انه قد تلاشى مع انتهاء عطلة عيد الفطر ، وانهم بدأوا بالبحث عن أشخاص مقتدرين مادياً لاقراضهم بعض المال .

نقيب تجار المواد الغذائية خليل الحاج توفيق ، قال في منشور سابق له اواخر شهر رمضان المبارك عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إن تسليم الرواتب قبل عطلة العيد يعني أن الموظف سيستلم الراتب القادم بعد حوالي ٣٦ يوم، ما يعني أن التزامات كبيرة سيتكبدها المواطن الشهر المقبل ،وانه ستكون هنالك ازمة اقتصادية عند اغلب موظفي القطاع العام في هذا الخصوص ،وعدم مقدرتهم على استمراية الالتزام وتأمين مستلزمات البيت الا الضروري منها .

والسؤال يبقى هنا .. هل سيكفي ما بقي جيوب الاردنيين من رواتبهم المحدودة والتي سيقومون باستلافها من تحقيق ما يسمى بـــ "الاكتفاء " لحين استلام رواتبهم نهاية الشهر ؟