آخر الأخبار
  نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا"   سلاح الجو الملكي يشارك بطائرتين في إخماد حريق بين عجلون وجرش   محلل سياسي: إيران تخلط بين حق الدفاع عن النفس والاعتداء على دول عربية   ترامب: سأوقف التجارة مع بعض الدول إذا لم يخفض المركزي الأميركي الفائدة   الخارجية: وصول جثامين 9 أردنيين توفوا بحادث حافلة في مصر   تراجع عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة 10.5% خلال 7 أشهر   لأول مرة .. غير الأردنيين يستفيدون من خدمات «سند» الرقمية   أجواء معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى الأحد   فريحات: نسعى للوصول إلى التعداد السكاني الإلكتروني بالكامل   الإحصاءات العامة: لم يتم تغريم أي مواطن طوال 77 عاما   "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد إلكترونيًا   الصفدي: إيران هاجمت الأردن ودول في المنطقة بعد ساعتين من بدء الحرب الأخيرة، ما يعني أن هجومها لم يكن رد فعل   الأردن والنمسا: خطوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار   وزارة التنمية الاجتماعية تصدر تقرير إنجازاتها عن شهر آب الماضي   سفير جديد لسريلانكا في الأردن   الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الملازم طه المشاقبه   توضيح حكومي بشأن عقود العمل الموحدة الإلكترونية في المدارس الخاصة ورياض الأطفال   توضيح حكومي حول الناطقة الرقمية باسم الحكومة "فرح"   الامن العام يعثر على طفل 5 سنوات متوفياً داخل أحد باصات نقل الطلاب في الزرقاء بعد نسيانه وإغلاق الباص عليه   العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من العقبة

إذا تأخر دفن الميت لسبب ما هل ينزل عليه الملكان قبل الدفن أم لا؟

Saturday
{clean_title}

اتفق أهل السنة والجماعة على أن كل إنسان يسأل بعد موته، قبر أم لم يقبر، فلو أكلته السباع أو أحرق حتى صار رماداً، أو نسف في الهواء، أو غرق في البحر، لسئل عن أعماله وجوزي بالخير خيرًا أو بالشر شرًا.

وبحسب سؤال ورد دائرة الافتاء حول إذا مات شخص ووضع في ثلاجة الموتى وطال مكثه في هذه الثلاجة، فهل ينزل عليه الملكان منكر ونكير ليسألاه أم ماذا؟

تاليا الجواب:

 

اتفق أهل السنة والجماعة على أن كل إنسان يسأل بعد موته، قبر أم لم يقبر، فلو أكلته السباع أو أحرق حتى صار رماداً، أو نسف في الهواء، أو غرق في البحر، لسئل عن أعماله وجوزي بالخير خيرًا أو بالشر شرًا.

 

ولكن الله سبحانه وتعالى صرف أبصار العباد وأسماعهم عن مشاهدة ذلك وستره عنهم، إبقاءً عليهم ليتدافنوا؛ لأنهم لو رأوا العاصي على حاله بعد الموت لما دفنوه، وليس للجوارح الدنيوية قدرة إدراك أمور الملكوت إلا من شاء الله.

 

قال صلى الله عليه وسلم: المسلم إذا سئل في قبره يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذلك قول الله: (يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ) إبراهيم/27، رواه البخاري ومسلم بمعناه.

 

فالمُشار إليه بكلمة (القبر) مرحلة ما بعد الموت؛ لأن غالب الناس يقبرون بعد موتهم.

 

قال الإمام أحمد: نؤمن بعذاب القبر وبمنكر ونكير، وأن العبد يسأل في قبره (يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ) إبراهيم/27، أي في القبر.